Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى تصريح لعميد القبول يؤكد أن عدد الطلبة يفوق الطاقة الاستيعابية
تجمع حملة الدكتوراه: أزمة القبول تتفاقم منذ 3 سنوات والجامعة تكابر وتكابر
20 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

الشريدة: تدخل النواب في حل مشكلة القبول يصب في مصلحة الطلبة
الشمالي: هناك جملة مخالفات في تعيين الأساتذة الوافدين في حين تتم عرقلة تعيين الكويتيين
الغريب: ضرورة الاستفادة من خبرة الأساتذة الكويتيين لتحقيق تنمية البلد
دانيا شومان
أشار المنسق العام لتجمع حملة شهادة الدكتوراه الكويتيين د.سلطان الشريدة الى ان أزمة القبول بدأت منذ 3 سنوات عندما صرح عميد القبول والتسجيل د.مثنى الرفاعي بأن عدد الطلبة بجامعة الكويت فاق الطاقة الاستيعابية وان عدد المقبولين أكبر من الطاقة الاستيعابية قائلا: «إن جامعة الكويت تكابر وتكابر حتى تفاقمت الأزمة مع مرور السنين».
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظمه تجمع حملة شهادة الدكتوراه الكويتيين مساء أمس الأول بجمعية المعلمين للحديث عن أزمة القبول في جامعة الكويت ولقاء التجمع مع وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي، وأشار الشريدة إلى أن «الوزير المليفي نفى لنا أن تكون جامعة الكويت تقدمت بطلب بند تكميلي لاستقدام هيئة تدريسية من خارج البلاد وان طلب ديوان الخدمة المدنية إعفاء جامعة الكويت من سياسة الإحلال متعلق فقط بالإداريين وليس بهيئة التدريس».
وأضاف: «البلد يعيش أزمة قبول جامعي في حين ان مدير الجامعة يصرح بأنه لن يتم الانتهاء من جامعة صباح السالم الجامعية في عام 2010» منتقدا محاولات الهجوم من قبل جمعية أعضاء هيئة التدريس على نواب مجلس الأمة الذين تدخلوا لعلاج مشكلة قبول الطلبة في حين أن تدخل النواب يصب في مصلحة الطلبة من خلال عدم حرمانهم من الدراسة ومحاولاتهم لحل أزمة القبول الجامعي.
وذكر الشريدة ان المدير السابق للجامعة د.عبدالله الفهيد طالب الأساتذة بالالتزام بمحاضراتهم الدراسية خلال جولة مفاجئة له بعدد من الكليات، مستنكرا زيادة الإضافة للأساتذة في حين أنهم لم يلتزموا بالمحاضرات الحالية لهم.
من جانبه بين أمين سر التجمع د.علي الشمالي ان قبول تعيين الهيئة التدريسية بجامعة الكويت يقوم على محاور أساسية ومنسجمة مع تخصص الدكتور ولكن لدينا جملة مخالفات في تعيين وافدين حصلنا عليها بحكم المحكمة منذ 1999 إلى 2009 وعند المطالعة لهذه الكشوف اتضح لنا أنه يشترط في قبول التعيين أن يكون المتقدم للتعيين من جامعة معترف بها والتقدير «جيد جدا» والتسلسل بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في نفس مجال التخصص.
وقال: «حصلنا على كشف لعدد من الوافدين احتوى تعيينهم على عدد من المخالفات والملاحظات في حين يتم وضع العراقيل أمام الكويتيين، وقمنا بإعطاء الكشف للوزير فهناك دكاترة قد تم تعيينهم وهم تخرجوا من الفلبين وايران وباكستان وبنغلاديش والخرطوم وغيرها من الجامعات المتدنية المستوى وفقا لتقييم وزارة التعليم العالي حيث ترفض الوزارة بعثات الطلبة إلى هذه الدول وهذه الجامعات التي تم تعيين عدد كبير منها من الأساتذة الوافدين كما أن تقديرهم أقل من جيد وشهادة الدكتوراه ليست في مجال التخصص».
وأفاد الشمالي بانه «بينما أعضاء التجمع هم خريجو جامعات معترف بها وذات مستوى أكاديمي متميز ومعدلاتهم من جيد إلى امتياز وشهادة الدكتوراه في مجال التخصص، ونواجه التعسف والعراقيل من المؤسسات الأكاديمية مع انطباق الشروط علينا ورفض الكويتيين على الرغم من استيفائهم للشروط، في حين يتم تعيين وافدين أصحاب شهادات متدنية».
بدوره قال المنسق القانوني للتجمع د.محمد الغريب: تم خلال لقائنا مع الوزي مناقشة أزمة القبول الجامعي وتطرقنا إلى إنشاء جامعة في مقر كلية الدراسات التجارية حيث أخبرنا بأن الخطة تشير إلى إنشاء كليتي علوم إدارية وقانون ولاحقا كلية للهندسة، داعيا إلى إنشاء خمس كليات لإحداث تغطية لمخرجات الثانوية بشكل أكبر.
وأشار الغريب الى انه تم تسليم الوزير المليفي كشف مخالفات تعيين الوافدين كهيئة تدريس، وقد أخبرنا بأن التعيين أولوية للكويتيين كهيئة تدريس في الجامعة التي سيتم إنشاؤها في مقر كلية الدراسات التجارية، ونحن في التجمع شرط الانضمام إليه أن يكون العضو حاصلا على معادلة من وزارة التعليم العالي وجامعة معترف بها وشهادة الدكتوراه وثيقة بالتخصص ولدينا من أعضاء التجمع أصحاب معدلات مرتفعة جدا في الشهادات الدراسية كافة، آملا الاستفادة من خبرة الكويتيين وليس الوافدين المخالفين ونحن نأمل خدمة البلد وإلا كيف يخدم بلده من يحمل شهادة الدكتوراه وكيف ينميها؟!