Note: English translation is not 100% accurate
الرشيد: «أثر سياسات التنمية على الأمن الاجتماعي» يواكب الأحداث المحلية والعربية
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
تحت رعاية عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالرضا أسيري نظمت كلية العلوم الاجتماعية مؤتمرها الصحافي للإعلان عن الملتقى الثامن تحت عنوان «أثر سياسات التنمية على الأمن الاجتماعي للمواطن» والذي سيقام خلال الفترة من 27 إلى 29 مارس 2012.
وأكدت رئيسة اللجنة الإعلامية للمؤتمر د.ملك الرشيد أن كلية العلوم الاجتماعية اعتادت تنظيم هذا الملتقى سنويا بدءا بالمستوى المحلي ومن ثم الانطلاق للمستوى الخليجي والإقليمي وحتى العالمي بفضل مشاركات وجودة الأوراق المقدمة، وورش العمل المتنوعة التي خدمت طبقات كثيرة من المجتمع الكويتي، فضلا عن المختصين والمهتمين بشؤون الأسرة والمجتمع. وأشارت إلى أن الملتقى الثامن سيتطرق إلى أثر سياسات التنمية على الأمن الاجتماعي للمواطن، حيث يأتي هذا الموضوع تزامنا مع ما تشهده الساحة المحلية والعربية امتدادا إلى العالمية من اضطرابات عدة، والتي سببت خللا في مفهوم الأمن الاجتماعي للمواطنين أو المقيمين في دول العالم بشكل عام، مما أدى إلى نشوء صراعات في شعور المواطنين في الانتماء، وكيفية إشباع حاجاتهم الذاتية والمجتمعية.
وأكدت د.الرشيد أنه سيتم تسلم أوراق عمل مختلفة تتناول سياسات التنمية وأثرها على الأمن الاجتماعي، ومن أبرزها الآثار الاقتصادية والمحلية والدولية ـ وطبيعة العلاقات الإنسانية سواء الأسرية، أو ما بين مؤسسات الدولة المدنية والخاصة وأثرها على مفاهيم (المواطنة ـ الأمن الاجتماعي ـ الاغتراب النفسي)، ستطرح بين القضايا في مجال الطفولة ـ المرأة ـ الطبقة العمالية ـ سياسات المواطنين ـ السياسات الخارجية ـ بالإضافة إلى قوانين توفير الاحتياجات وسياسات التفاعل الاجتماعي والتعايش بين مختلف قطاعات المجتمع.
وبدورها قالت المنسق العام للمؤتمر ابتسام القعود ان هناك عددا من الجهات الراعية للمؤتمر ومنها (مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ـ مراكز الإدمان بالكويت ـ شركة البترول الوطنية ـ جامعة الكويت). وذكرت القعود أنه سيقام على هامش الملتقى ما يقارب الخمسين معرضا متعلقا بالتكنولوجيا، والمؤسسات الاجتماعية، بالإضافة إلى مشاركات سفارات دول مختلفة مثل (السفارة الأميركية ـ الهولندية ـ الفرنسية ـ مصر ـ الأردن ـ لبنان ـ السعودية) لتوضيح خبرات بلادهم من خلال أوراق العمل المقدمة، فضلا عن المعارض المتعلقة بالشباب ومنها (جمعية أنا كويتي وأفتخر ـ العيادات الطبية ـ مراكز التغذية).