Note: English translation is not 100% accurate
صباح جابر العلي: الكويت سبقت دول الخليج في الاهتمام بتعليم أبنائها وبوقت مبكر
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
هنأ مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي الشعب الكويتي على مرور قرن على بداية التعليم النظامي في الكويت والذي رعاه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه، مؤكدا على اهتمام صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه بالتعليم من خلال حرص سموه الكريم على مواصلة النهج القويم الذي تكفل به الدولة لأبنائها جميعا حق التعليم الى اقصى ما تسمح به قدرات كل منهم وميوله ورغباته وترعى هذا الحق في المحافل العلمية الكويتية وتكرم من خلاله ابناءها المتفوقين والمتفوقات وتتيح لهم كل فرص التميز والابداع والابتكار.
وقال العلي بهذه المناسبـــــة: ان التعليم في الكويت يعـــــد من اهم المجالات التي ترعاهـــــا الدولة حيث يشكل الانفــــــاق على التعليم ما نسبته 3.8% من اجمالي الناتج القومــــي للدولة، اذ نصت المادة الاربعــون في الدستور الكويتي على ان التعليم حق للكويتيين، تكفله الدولة وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب والتعليم الزامي مجاني في مراحله الأولى وفقا للقانون.
وأوضح ان التعليم في الكويت مر بمرحلتين، الأولى تمثلت في الفترة ما قبل التعليم النظامي وهي التعليم بواسطة الكتاتيب والثانية تمثلت بالمدارس النظامية ويرجع تاريخ أولى المدارس النظامية الى عام 1911 حيث انشئت اول مدرسة نظامية وهي المدرسة المباركية فكانت النواة التي بني عليها التعليم في الكويت، وبعد انشاء المدرسة المباركية تطور التعليم بشكل ملحوظ وانتشرت المدارس في جميع مناطق الكويت، وتوج هذا التطور بتأسيس جامعة الكويت عام 1966 وهذا يظهر ان الكويت قد سبقت دول الخليج في الاهتمام بتعليم ابنائها وبوقت مبكر.
وأضاف ان جهود اهل الكويت حكومة وشعبا تضافرت لإحداث نقلة نوعية في التعليم الذي كان يتم آنذاك من خلال المساجد والكتاتيب الأهلية منطلقين في ذلك من الاهتمام المجتمعي الكبير لرجال الفكر والتجارة بالتعليم وادراكهم الواعي لقيمة التعليم العصري واثره في تقدم مجتمعهم.
واكد العلي على الاهتمام الكبير الذي يوليه المجتمع الكويتي منذ نشأته حكومة وشعبا بالتعليم والذي احدث منذ مائة عام هذه النقلة النوعية في التعليم النظامي ليبلغ عدد المدارس اليوم نحو 800 مدرسة اضافة الى المعاهد والكليات الجامعية.