Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال اتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة بالأعياد الوطنية
البديوي: الجهراء كانت ومازالت سداً منيعاً ضد الأخطار الخارجية
27 فبراير 2012
المصدر : فيلادلفيا ـ كونا

نظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة مهرجانا استمر ثلاثة أيام بعنوان «مهرجان الجهراء» للطلبة الكويتيين للاحتفال بذكرى الاستقلال الـ 51 وذكرى مرور 21 عاما على التحرير وذلك تحت رعاية سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم عبدالله الجابر.
وحضر الاحتفال عدد كبير من الطلاب الكويتيين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة على الرغم من جداولهم المزدحمة للتعبير عن فرحتهم وليحتفلوا بهاتين المناسبتين الوطنيتين مع أصدقائهم.
وألقى نائب رئيس البعثة والقائم بأعمال سفارتنا في واشنطن المستشار جاسم البديوي خطابا في حفل افتتاح المهرجان الذي أقيم مساء يوم أمس نيابة عن السفير الجابر قدم من خلاله التهاني نيابة عن الطلاب الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة الأعياد الوطنية.
وأشاد البديوي في خطابه بالجهود المبذولة من قبل أعضاء الاتحاد لتنظيم هذا المهرجان وكذلك بالجهود التي بذلوها في مساعدة الطلاب.
وسلط البديوي الضوء على اختيار اسم المهرجان، قائلا ان «اختيار اسم مدينة «الجهراء» لعنوان هذا الملتقى يعتبر لفتة ذكية ومميزة يشكر عليها أعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وذلك لما لهذه المدينة من أهمية كبرى في تاريخ الكويت وفي حاضرها حيث سطرت لنا العديد من العبر والدروس التي نستفيد منها عندما نجري تقييما ذاتيا لوحدتنا الوطنية».
وأضاف ان «مدينة الجهراء شملت ولاتزال تشمل كل أطياف المجتمع الكويتي وكانت بالفعل السد المنيع الأول لاخطار خارجية تعرضت لها دولتنا الغالية الكويت في الماضي البعيد والماضي القريب فمن منا لا يعرف ما قام به اجدادنا في السابق عندما صدوا هجوما كاسحا على الكويت بما يعرف بمعركة «القصر الأحمر» وكيف كان لأهل الجهراء آنذاك دور بطولي في ردع ذلك العدوان وفي تنبيه أهل الكويت بالداخل الى ذلك الخطر الخارجي».
واشار البديوي إلى الدور المهم الذي أدته مدينة «الجهراء» خلال الاحتلال العراقي الغاشم، قائلا: «من منا أيضا لا يتذكر ما حصل في الماضي القريب وبالتحديد في الثاني من أغسطس عام 1990 عندما تصدت مدينة الجهراء ببطولة وبشجاعة لجنود الاحتلال الصدامي وكيف استطاع أبطال الجهراء دحر وتكبيل خسائر فادحة لذلك الجيش الغازي».
وأوضح ان «مدينة الجهراء يتوجب علينا جميعا ان نستقي منها الدروس والأمثلة لتحصين أنفسنا بوحدتنا الوطنية وتعزيز لحمتنا المشتركة والاستفادة بما سطره تاريخ هذه المدينة الرائعة من عبر عديدة».
وأكد ان «الكويت بأمس الحاجة الآن وأكثر من أي وقت مضي لكي نلتف حول بعضنا البعض فلنبتعد في الطرح عن كل ما يمس وحدتنا الوطنية ونتعاون ونتعامل مع بعضنا البعض ككويتيين من غير حدود فكرية طائفية او قبلية فاننا جميعا نمثل الكويت بماضيها وحاضرها ومستقبلها فان اتفقنا وتعايشنا من غير حدود سلمت الكويت وازدهرت وان اختلفنا وتصارعنا مرضت الكويت واضمحلت».
كما دعا البديوي الطلاب للتركيز قبل كل شيء على دراستهم وذكرهم بالغرض الرئيسي من وجودهم في الولايات المتحدة وهو الحصول على التعليم الأكاديمي من أفضل المؤسسات في العالم والاستفادة من التجربة الأميركية.
وأكد ان السفارة والقنصلية العامة في لوس انجيليس والمكتبين الثقافيين على استعداد دائم لتقديم أي مساعدة للطلاب وتقديم المشورة لهم.
وشدد أيضا على أهمية اتباع الطلاب للقوانين واللوائح الأميركية خصوصا تلك المتعلقة بالهجرة والإقامة.
وفي الختام شكر البديوي أعضاء الاتحاد على الجهود التي بذلوها للتفاعل مع الطلاب، قائلا: «ختاما فانني اكرر شكري لاخواني ولاخواتي في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الأخ ناصر بن ناصر ونائبه الأخ فواز العبيد على كل الجهود المبذولة من قبل الاتحاد والمقدمة لاخواتنا واخوتنا الطلبة».