Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق مشروع الاختبارات الوطنية لقياس مخرجات التعليم في 12 مدرسة
6 مارس 2012
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
أعلن مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط عن انطلاق مشروع الاختبارات الوطنية لقياس مخرجات التعليم في 12 مدرسة بواقع فصلين دراسيين في كل منطقة تعليمية ليشمل ما يقارب الـ 600 طالب.
واضاف الخياط في تصريح للصحافيين عقب انطلاق الاختبارات صباح امس لمادتي الرياضيات واللغة الانجليزية على ان تستكمل اليوم مواد اللغة العربية والعلوم، ان تطبيق الاختبار التجريبي كان على طلبة الصف الخامس الابتدائي وهذا الاختبار يتم خلاله قياس مخرجات التعليم ومدى اكتساب الطلبة للمهارات والمعارف والقدرات للمرحلة الابتدائية لمعرفة مدى جاهزيتهم للمرحلة المتوسطة ويتضمن 4 اختبارات: علوم ورياضيات ولغة عربية ولغة انجليزية.
وأشار الخياط رئيس فريق عمل ميزة في المركز الوطني لتطوير التعليم الى ان مهام الفريق بشكل عام حددت في وضع مشروع الاختبارات الوطنية للقياس والتقويم للتعليم العام والنوعي والخاص بالكويت من حيث المبررات والأهمية والمخرجات المتوقعة وبناء النظام العام للاختبارات الوطنية من حيث الأهداف والمراحل والخطوات الإجرائية المقننة والموارد المالية والمادية والبشرية المطلوبة لوضع النظام حيز التنفيذ في إطار خطة زمنية بدأت مايو 2010 وتستمر حتى نهاية 2012 شملت العديد من الاجتماعات والبحث والاستشارات المحلية والعالمية مع المتخصصين للوصول لأفضل طريقة لبلورة مشروع ميزة MESA وتقديمه بأفضل صورة.
وأضاف ان من مهام الفريق تضمنت كذلك تحديد نظام العلاقة بين المركز الوطني لتطوير التعليم ووزارة التربية لضمان التعاون وفاعلية خطط تنفيذ الاختبارات، كما تمت الاستعانة بإخصائيين من كبرى دور الخبرات العالمية بالاضافة الى جهود المتخصصين في وزارة التربية لوضع النظام والإعداد لتنفيذ مشروع الاختبارات ضمن مهام المركز الوطني لتطوير التعليم.
وبين الخياط ان الفريق يضم كلا من الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات ووكيل المناهج والوكيل المساعد للتعليم العام وعضو من جامعة الكويت ومجموعة من المتخصصين في المركز الوطني لتطوير التعليم.
وشدد الخياط على أهمية مشاركة الطلبة وأولياء الأمور والمدرسة لإنجاح هذا الاختبار بأخذه على محمل الجدية التامة لما له من أهمية في قياس مستوى الطلبة وتحديد مواطن الخلل في العملية التعليمية وبالتالي تقويمها وتطويرها، كل هذا من أجل الارتقاء بكويتنا الحبيبة.