Note: English translation is not 100% accurate
الياقوت لإعادة النظر في ميزانية اتحاد الإمارات وإلغاء قرار الـ 50 طالباً
26 مارس 2012
المصدر : الأنباء
أكد رئيس الهيئة الإدارية في اتحاد الطلبة ـ فرع الإمارات خليفة الياقوت ان الاتحاد قابل رئيس اللجنة التعليمية د.جمعان الحربش بحضور وكيل وزارة التعليم العالي د.خالد السعد رئيس المكتب الثقافي د.صالح ياسين والملحق الثقافي د.أسامة اليوسف وأعضاء الهيئة الإدارية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الإمارات أمين السر محمد بن شكر والأمين العام للتخطيط احمد المطوع، لتقديم مطالبات الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الإمارات ولطرح ابرز القضايا التي تواجه الطلبة في الإمارات وأهم العراقيل التي تواجه الهيئة الإدارية.
وأضاف الياقوت ان من أهم المشاكل التي تم عرضها خلال اللقاء مشكلة قرار «الخمسين طالبا» في كل كلية من كل جامعة، مبينا انه أثار القلق لدى الطلبة المستجدين وأكد ان القرار الصادر غير منصف للجامعات الإماراتية، والوضع في الإمارات العربية المتحدة يختلف جذريا عن باقي الدول الأخرى، حيث طالبنا بإلغاء القرار الصادر على الجامعات الإماراتية خاصة انه تم قبول عدد كبير من الطلاب والطالبات الكويتيين في الجامعات الإماراتية، والذي لا يمكن الطلاب المستجدين والمقدمين من الفصل الدراسي الأول من تصديق قبولهم بالقنصلية الكويتية في دبي وعدم إمكانية فتح ملف في التعليم العالي، وناقشنا كذلك ضم البعثات لدولة الإمارات العربية المتحدة للجامعات الخاصة وذلك بسبب استيفاء جميع الشروط المطلوبة لضم البعثات الموضوعة من قبل التعليم العالي وبسبب ارتقاء الجامعات الإماراتية على مستوى العالم.
وبين الياقوت ان الاتحاد ناقش كذلك زيادة تعزيز الميزانية حيث تعتبر ميزانية اتحاد الإمارات من أخفض الميزانيات مقارنة بالاتحادات الأخرى فالغلاء في الإمارات يتصاعد بصورة مستمرة ما يعرقل سير الاتحاد في إقامة الأنشطة والبرامج ولا يمكن للاتحاد ان يوفر سبل الراحة في ظل ميزانية تقدر بخمسة آلاف دينار بالسنة في دولة مثل دولة الإمارات الشقيقة، وأضاف الياقوت ان الاتحاد ناقش صرف مخصصات وأمور إدارية وحراسة وسكرتارية وكهرباء وماء للمقر، مبينا ان ذلك بسبب ان الوزارة لم تصرف الا مبلغ الإيجار فقط.
كما ناقش الأمين العام للتخطيط احمد المطوع صرف بونص للطالب المتفوق دراسيا لكل فصل دراسي وهي بقيمة مقترحة 250 دينارا وتكون وفق آلية واضحة من قبل التعليم العالي بالتعاون مع المكتب الثقافي في دبي كما ناقش أمين السر محمد بن شكر رفع سقف التأمين الصحي للدرجة الأولى حيث بين ان التأمين الصحي في دولة الإمارات لا يرقى ولا يلبي طموحات الطلبة ليشمل علاج الأسنان والعين وغير ذلك من الأمور التي تلبي احتياجات وطموحات الطلبة، وان التأمين الصحي للطالب الكويتي الدارس في الخارج له الحق في استخراجه بأن يكون من الدرجة الأولى شاملا للأسنان والعيون والأمراض الجلدية فلماذا التفرقة ما بين الطلبة الدارسين في أميركا والطلبة الدارسين في بريطانيا مع طلبتنا في الإمارات؟