Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا رفضهم لقرار تحديد الـ 50 طالباً وضرورة فتح المجال أمام الشباب لإكمال دراستهم
المشاركون في «لا تقتلوا طموحنا»: سنقف بحزم أمام القرارات الجائرة لـ «التعليم العالي»
27 مارس 2012
المصدر : الأنباء




محمد هلال الخالدي
شن عدد من أعضاء مجلس الأمة وطلبة المعاهد التطبيقية هجوما على وزارة التعليم العالي منتقدين العديد من قراراتها والتي وصفوها بأنها ظالمة وتعسفية وتقتل طموح الطلبة وتنتقص من حقوقهم في مواصلة تعليمهم العالي، وناشدوا خلال ندوة «لا تقتلوا طموحنا» في مقر اتحاد طلبة التطبيقي مساء أمس الأول بمشاركة النائب د.محمد الهطلاني والنائب بدر الداهوم وعضو المجلس البلدي عبدالله فهاد وعدد من المحامين والناشطين السياسيين، وزير التربية ووزير التعليم العالي د.فايف الحجرف إلغاء هذه القرارات التي تضع قيودا وعراقيل في طريق العلم أمام أبناء الكويت، في البداية قال النائب د.محمد الهطلاني اننا نعاني من تعسف بعض القيادات التربوية في وزارة التربية ووزارة التعليم العالي، مشيرا الى ان زمن التسويف والمماطلة بحقوق أبناء الكويت قد ولى بلا رجعة، وآن الأوان لمحاسبة المقصرين وإلغاء القرارات الجائرة والتعسفية. وأكد أنه وزملاءه النواب في اللجنة التعليمية قد أكدوا للوزير الحجرف صدق توجههم للتعاون مع الحكومة ممثلة بوزير التربية من أجل النهوض بالعملية التربوية وتطوير السياسة التعليمية وخطة البعثات، وأضاف ونقولها بوضوح اننا لن نسمح بخذلان أبناء الكويت وقتل طموحهم وحرمانهم من حقهم في التعليم. وقال الهطلاني ان أهل الكويت اليوم يعانون ويعيشون في رعب دائم بسبب تخبط القيادات التربوية غير المؤهلة والتي لا تعمل لخدمة الكويت بل لخدمة مصالحها الخاصة، ومن غير المقبول أن يحرم شباب الكويت من التعليم في بلد لديه فائض مالي يقدر بستين مليارا. وأكد الهطلاني أنه لمس تعاونا كبيرا من وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وأنه يأمل منه سرعة اتخاذ القرارات المطلوبة وعدم تعطيل مصالح أبناء الكويت. ومن جانبه، قال النائب بدر الداهوم ان وزارة التعليم العالي أصبحت ومنذ فترة تتقصد الطالب الكويتي في الداخل وكذلك المبتعثون، من خلال قرارات مجحفة وظالمة لا تعبر عن فهم وعقلانية، وأكمل بأننا نتلمس باستمرار هموم الشباب الراغبين بمواصلة تعليمهم وتحسين مستواهم وخدمة بلدهم، وهذا ما نلاحظه في القرارات المتعلقة باعتماد الشهادات من الجامعات الأجنبية ومن قرار منع الطالب الكويتي الخريج من الثانوية بقسمها الأدبي من حقه في مواصلة تعليمه بتخصصات علمية، وأكمل بأن هذا القرار عجيب غريب يضع عراقيل غير معقولة في وجه أبناء الكويت ويمنعهم بغير حق من مواصلة تعليمهم، والأدهى أن يتم تطبيق كثير من هذه القرارات الجائرة بأثر رجعي على الطلبة بعد أن يتكبدوا خسائر مالية ويبذلوا من جهدهم ووقتهم وعلى حساب أسرهم وراحتهم، فكيف تطبق قرارات جائرة بأثر رجعي على طلبة التزموا بقوانين الدولة وقرارات التعليم العالي وسجلوا في جامعات مقبولة ومعتمدة، ثم تقوم الوزارة بإلغاء الاعتماد والتلاعب بمصير الطلبة وتحميلهم خسائر لا ذنب لهم فيها؟ وأكمل الداهوم بأن هناك نهجا عدائيا واضحا من قبل قياديي وزارة التعليم العالي ضد فئة من أبناء الكويت وان هناك حربا معلنة ضد حقوقهم في مواصلة تعليمهم، ونحن لن نسكت ولن نترك شباب الكويت عرضة لهذه القرارات التعسفية. وأضاف الداهوم: اننا ناقشنا في اللجنة التعليمية مع وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف العديد من القضايا، ولمسنا تعاونا جيدا من الوزير، ونحن نشد على يديه ونمد له يد التعاون ما دام أداؤه لخدمة الكويت وأبناء الكويت ومصلحتها، وقال اننا أكدنا للوزير رفضنا لتقييد عدد المبتعثين بخمسين طالبا فهذا أمر غير مقبول، ولابد من فتح المجال لأبناء الكويت فنحن نتوقع من الحكومة أن تساعد الشباب على مواصلة الدراسة والتحصيل العلمي وليس محاربتهم والتضييق عليهم.
ومن جهته، أكد محامي حملة «طموحنا بأيديكم» التي نظمها اتحاد الطلبة في التطبيقي خالد الجويسري أن القرار الذي يمنع الطالب الكويتي خريج الثانوية العامة بالقسم الأدبي من مواصلة تعليمه بتخصصات علمية هو قرار جائر ويتعارض مع القواعد القانونية، وأكمل بأن المملكة العربية السعودية أرسلت العام الماضي فقط 35 ألف طالب وطالبة في بعثات دراسية، بينما نحن نجد وزارة التعليم العالي لدينا تضع العراقيل أمام الشباب وتحدد البعثات في خمسين مقعدا فقط، فكيف سنتطور ونتقدم إذا كانت الدولة تحارب العلم وتمنع طلبة العلم من مواصلة تعليمهم؟!
بدوره، أكد عضو المجلس البلدي عبدالله فهاد أنه يشعر بهموم الشباب ويعرف معاناتهم كونه خريج معهد التكنولوجيا وكان الأول على الدفعة، ولكنه واجه العقبات تلو العقبات التي وضعتها وزارة التعليم العالي في وجهه ووجه الشباب الطامح للتعليم والشهادات العليا. وأكمل فهاد بأن الدولة لا تقوم بواجبها تجاه شباب الكويت، فالسفارات والملحقيات الثقافية لا تقدم للطالب الكويت أي خدمة، بل تتركه وحيدا في الغربة يواجه الصعوبات وجشع التجار والمشاكل والضغوط دون أن تقدم له أي خدمة أو دعم، وكذلك وزارة التعليم العالي تتركه وحيدا بلا توجيه ولا إرشاد يتخبط وتضيع من عمره السنوات دون أن يجد من يعينه ويساعده. وأكمل بأن هناك فئوية وحربا ضد أبناء الكويت الطامحين لخدمة بلدهم وهناك من يعمل من أجل مصالحه الخاصة.
أما الناشط السياسي فهيد الهيلم فقال ان مشكلتنا الكبرى تكمن في وكلاء الوزارات، فالوزراء يأتون ويذهبون بينما الوكلاء جاثمون على صدورنا ويصدرون القرارات الظالمة والتعسفية التي دمرت الكويت. وأضاف ان أعضاء مجلس الأمة عليهم التزام وأمانة كبرى بأن يحاسبوا الوزراء وحثهم على تجديد الدماء في وزاراتهم، فالكويت تعاني اليوم من الهرم والشيخوخة ولابد من ضخ الدماء الشابة والجديدة والتخلص من الوكلاء الذين دمروا البلد وهم سبب التخبط والتخلف ولا يمكن أن نتقدم ونحل مشاكلنا بوجودهم، فهم جزء من المشكلة والحلول تبدأ برحيلهم.
وحدد الطلبة مطالبهم وأهدافهم في حملة «طموحنا بأيديكم» بمطالبة وزير التربية ووزير التعليم العالي بإلغاء القرارين 192 و132 بشأن منع الطلبة خريجي الثانوية بالقسم الأدبي من مواصلة الدراسة والبعثات، وكذلك إلغاء قرار تحديد عدد المبتعثين بخمسين مبتعثا فقط وفتح المجال للشباب الكويتي، وكذلك حث الملحقيات الثقافية لخدمة الطلبة المبتعثين وإصلاح الخلل في وزارة التعليم العالي.
وحذروا من اهمال مطالبهم قائلين بأنهم على استعداد لتصعيد الأمور إلى حد الاعتصام ومقاطعة الدراسة.