Note: English translation is not 100% accurate
بعد كارثة رحية التي أثرت سلباً على صحة الإنسان والنبات والحيوان
البهبهاني لإنشاء مصانع لتدوير النفايات
30 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
أكدت عضو هيئة التدريس بقسم العلوم بكلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.بهيجة البهبهاني ان التلوث الذي نتج عن احتراق أكثر من 5 ملايين إطار سيارة مستعمل بمنطقة «رحية» القريبة من منطقة الجهراء تسبب في تلوث الهواء وامتداد سحابة الأدخنة السوداء وغازات الاحتراق لمسافة 10 كيلومترات بفعل حركة الرياح ما كان له بالتأكيد اثر سيئ طبيا على صحة الانسان وكذلك على الحيوانات والنباتات والتي هي مصدر غذاء أساسي للإنسان.
وأضافت ان احتراق الإطارات يبعث عدة مركبات كيميائية ومنها غازات الاحتراق وهي أول وثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت بالإضافة الى مختلف المركبات الهيدروكربونية ومخلفات الاحتراق الاخرى مع تكون سحابة كثيفة من الدخان الأسود لها عدة أضرار على الكائنات الحية والبيئة، ولتفادي ذلك فان هناك أسسا وشروطا يجب الالتزام بها في عملية تخزين الإطارات سواء الجديدة منها أو القديمة لمنع نشوب حريق.
وبالإمكان استخدام الإطارات القديمة في عدة مجالات مثل تبليط الشوارع وكمطبات للسيارات في الشوارع الرئيسية وكعوامات وغيرها من الاستعمالات ومعظم الدول المتقدمة تعمل للتخلص الايجابي من الإطارات المستعملة والمتراكمة والتي تشكل خطرا بيئيا حقيقيا بإعادة تدويرها وفرز مكوناتها وهي الكتان والسلك عن المطاط ويتم لينتج عنها حبيبات نظيفة ذات جودة عالية يتم استخدامها كمادة أولية في العديد من صناعات المطاط تصديرها للخارج. ويجب الاهتمام الحكومي بالكويت بإنشاء مثل هذه الصناعات بعد اجراء دراسات علمية دقيقة عنها من المختصين.
وأضافت د.البهبهاني ان مخاطر النفايات الالكترونية مثل أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة وأي أجهزة أخرى تعمل بالتيار الكهربائي أو بالمجالات الكهرومغناطيسية لا تقل خطورة عن حرق الإطارات وذلك بسبب احتوائها على المواد السامة والتي تضر بصحة الإنسان وبالبيئة ومنها: الرصاص الكادميوم البروم الكروم المواد البلاستيكية وغيرها، وتحدث هذه المواد أخطارا كبيرة في البيئة لأنها تتسرب الى مسار دورة الغذاء للإنسان وللحيوان من خلال المياه عند رميها في مواقع النفايات، وتبعا لأبحاث طبية فان هذه الأجهزة الالكترونية وما تحويه من مواد كيمائية تحدث أمراضا في نمو خلايا الجسم وتسبب أمراضا عديدة في أجهزة الجسم كالقلب والدماغ والكلية والجهاز العصبي، ولا يقتصر أثر هذه النفايات على صحة الإنسان بل تتجاوزه الى التأثير على البيئة بمكوناتها الحية وغير الحية وتلوث هذه المكونات لها تأثير مباشر على صحة الإنسان.
وأكدت د.البهبهاني انه توجد حاليا بدول العالم المتقدم أربعة سبل للتخلص من أجهزة الحاسوب القديمة وهي: منحها الى المؤسسات غير الربحية، إعادة تدويرها لدى الجهات المختصة، استبدالها بأجهزة جديدة مقابل تخفيض سعرها لدي المؤسسات المختصة بمثل هذه الأجهزة وغيرها من شاشات الحاسوب، طابعات، لوحات أحرف، تجديدها ثم إهدائها الى المدارس، ويجب على الجهات المختصة بالكويت اتخاذ اللازم بهذا الشأن ولابد من دعم علمي وفني لمثل هذه الصناعات.