Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايته الملتقى الأول لمديري المرحلة الابتدائية في منطقة الفروانية التعليمية
الكندري: فرق عمل من المعلمين لمواجهة السلوكيات الدخيلة على المجتمع
14 مايو 2012
المصدر : الأنباء


العمر: المرحلة الابتدائية هي اللبنة الأساسية في العملية التعليمية ونسعى للتطوير دائماًمحمد هلال الخالدي
أعلن الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري عن تشكيل فرق عمل من المعلمين والمعلمات من أهل الميدان وذلك لحصر السلوكيات الدخيلة على المجتمع المدرسي، وقال في تصريح صحافي خلال رعايته الملتقى الأول لمديري المرحلة الابتدائية في منطقة الفروانية التعليمية صباح أمس ان وزارة التربية ستقوم بالتعامل مع هذه السلوكيات الدخيلة من منظور علمي وتربوي، حيث ستقوم فرق العمل بتحديدها وبيان أنواعها والفئات العمرية التي تقوم بهذه السلوكيات ونسب وجودها في المدارس والمناطق التعليمية، وأوضح الكندري أن فرق العمل ستشكل في المناطق التعليمية من المعلمين ورؤساء الأقسام ومديري المدارس بالتعاون مع الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في كل مدرسة من أجل إيجاد حلول مناسبة ومعالجة هذه السلوكيات الدخيلة على مجتمعنا بصورة تربوية.
وأكد الكندري أنه أصدر تعليمات إلى كل المناطق التعليمية من أجل إيقاف النقل التأديبي للطلبة، خاصة مع نهاية العام الدراسي حتى لا يتضرر الطالب من الانتقال إلى مدرسة أخرى، مشددا على عدم إغفال معالجة أسباب هذا النقل ووضع الحلول المناسبة لها بالتعاون مع ولي أمر الطالب حتى لا تتكرر الأخطاء وتتفاقم السلوكيات الخاطئة.
الوظائف الإشرافية
من جهة ثانية، أوضح الكندري أن مقابلات الوظائف الإشرافية بدأت اليوم (أمس)، وأضاف سيعقبها بعد أسبوعين إقامة الدورات التدريبية في المناطق التعليمية، وأشار إلى أهمية مواصلة مشاريع الجودة في التعليم التي انطلقت منذ سنتين والاستفادة من محتوى المشروع بصورة مثلى وتطبيقه بشكل فاعل في مدارسنا حتى تنعكس آثارها ايجابيا على العملية التعليمية.
كما أشاد الكندري بالملتقى الأول لمديري المرحلة الابتدائية في منطقة الفروانية التعليمية قائلا إن الملتقى خرج بتوصيات مهمة منها وضع توصيف جديد للمرحلة الابتدائية في المدارس للوظائف الإشرافية، وهي أمانة تتطلب أن أعمل عليها، مؤكدا أن وزارة التربية لديها توجه نحو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة عبر تفعيل دورها في تبادل المراسلات الكترونيا بدلا من الأوراق، وأضاف انه سيتم توفير المعلومات والنشرات ودليل مدير المدرسة وغيرها من المعلومات المهمة على موقع وزارة التربية ليستفيد منها الجميع.
من جانبها شددت المدير العام لمنطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر على أهمية المرحلة الابتدائية كونها اللبنة الأساسية في العملية التعليمية، وفيها تتشكل المكونات الأساسية لشخصية التلميذ وتتأسس فيها الملامح المستقبلية لتفكيره والقيم التربوية والسلوك الإيجابي وبناء العادات الحميدة. وأكملت العمر أن شعار منطقة الفروانية التعليمية الذي رفعته منذ عام 2007 «الارتقاء في مستوى الأداء» إذ سعت إدارة الشؤون التعليمية من خلال برامج وخطط معتمدة من بداية العام الدراسي لتطبيق هذا الشعار عبر إعداد دورات تدريبية وورش عمل وتبادل للزيارات وتبني مشروعات تربوية ناجحة وملتقيات علمية حققت جميعها الهدف المنشود منها.
وأضافت العمر أن هذا الملتقى يأتي متزامنا مع ختام المؤتمر الثامن لوزراء التربية العربي الذي عقد في الكويت مؤخرا وناقش الوضع التعليمي في الوطن العربي بصورة عامة وبحث سبل النهوض بالعملية التعليمية عبر تطوير عناصرها وعلى رأسها المعلم إيمانا بدوره الكبير، وأوضحت أن الطالب قد يسبق المعلم وولي الأمر في طريقة تفكيره ومعرفته بالتكنولوجيا الحديثة وهذا يتطلب منا فهم أبعاد ذلك وتوظيف التكنولوجيا لخدمة التعليم ومسايرته في التعامل مع الثورة الرقمية الهائلة التي تقتضي من الطالب التسلح بالأدوات التي تمكنه من السيطرة على ما يواجهه في حياته، فكان لزاما على المعلم إكساب طلابه القدرة على حل المشكلات وتحمل المسؤولية والتفكير الناقد وتقدير المعرفة وتقبل الآخر وإبداء الرأي والتخطيط للمستقبل.
وأكملت: كان الخروج بالمحاور الأساسية التي تعين المعلم على أداء رسالته من خلال واقع تكوين المعلم وتمكينه المهني وتحسين برامج الإعداد المسبق له والتعرف على التجارب العالمية الرائدة في مجال تكوين المعلم وكيفية الاستفادة منها. وأشارت العمر إلى أن الملتقى يسعى لتفعيل الجودة في التعليم وربطها بأداء الواقع التربوي، وهو خطوة نحو تناقل الخبرات وتعميم المبادرات الإبداعية والمشاريع التربوية الهادفة في تكامل ينسجم مع الأهداف والخطط المنشودة في الكويت بصورة عامة وفي مدارس منطقة الفروانية التعليمية بصورة خاصة.
بدورها، قالت مراقبة التعليم الابتدائي في منطقة الفروانية التعليمية ان التجارب المميزة في المجال التربوي لا بد أن تعمم وان جهود التواصل بين أعضاء الهيئة التربوية في مختلف المناطق يجب أن تستمر لكي نحقق الهدف الأسمى وهو المتمثل في رؤية الملتقى «كوادر بشرية مؤهلة تتسم بالريادة والإبداع».