Note: English translation is not 100% accurate
نقابة «التربية» تساند «التعليم العالي» في تحركها ضد إدارة معادلة الشهادات
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

أكدت نقابة العاملين في وزارة التربية دعمها ومساندتها لجميع التحركات التي تنوي نقابة العاملين في وزارة التعليم العالي القيام بها احتجاجا على السياسة التي تمارس في إدارة معادلة الشهادات العلمية في الوزارة.
وطالب رئيس النقابة محمد الحربي في تصريح صحافي وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ووكيل التعليم العالي بالتدخل لحل المشكلة الحاصلة والجلوس مع مسؤولي نقابة التعليم العالي للاستماع إلى وجهة نظرهم ووضع الاطر اللازمة لازالة الاشكال الحاصل والذي ينعكس سلبا على مصلحة الطلبة أولا وأخيرا.
وقال الحربي ان كثيرا من الشكاوى بدأت تظهر إلى العلن من قبل العديد من المراجعين من طلبة وأولياء أمور في ادارة معادلة الشهادات بسبب السياسات المتبعة وغياب التنظيم وخصوصا التأخير الكبير في اصدرا الشهادات مع ما يحمله ذلك من اثار سلبية على الطلبة والمراجعين، فيما يتم اصدار الشهادات للبعض الآخر سريعا بسبب فتح المجال لدخول الواسطة في عمل هذه الادارة المهمة.
واشاد الحربي بسياسة الحوار التي تعتمدها نقابة العاملين في التعليم العالي مع مسؤولي الوزارة واتباعها مختلف الاساليب لايجاد حل يؤمن سير العمل والمصلحة العامة للطلبة والموظفين دون اللجوء إلى التصعيد، إلا أن عدم تجاوب ادارة معادلة الشهادات العلمية مع هذه المحاولات لم يترك مجالا امام النقابة سوى اللجوء إلى التصعيد في اطار التحرك النقابي المكفول لها وفق القوانين لإحقاق الحق والدفاع عن حقوق الطلبة والموظفين، مشددا على أن نقابة التربية تقف خلف زميلتها نقابة التعليم العالي وتساندها في تحركاتها الهادفة للدفاع عن حقوقها.
وناشد الحربي وزير ووكيل التعليم العالي التدخل بفتح تحقيق واسع للوقوف على مدى التجاوزات الحاصلة التي تحدثت عنها النقابة والتأكد منها وتهدئة الأمور بعيدا عن التصعيد الذي لا يخدم أي طرف، مشددا على أن العمل النقابي يهدف في المقام الأول والأخير الى الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة بوجه اي تجاوزات او استبداد من قبل المسؤولين في اطار ما كفله القانون من حرية للتحرك في هذا المجال.
ودعا الحربي المسؤولين في ادارة معادلات الشهادات الى الاستماع للمطالب التي تطرحها نقابة التعليم العالي وفتح ابوابهم للحوار لحل جميع الاشكاليات الموجودة، منها ان سياسة غلق الابواب وصم الآذان لم تعد تجدي نفعا، خصوصا ان النقابة تمثل صوت العاملين في الوزارة والمراجعين عموما من الطلبة والاهالي وتهدف الى تحقيق المصلحة العامة، الا ان عدم التجاوب مع التحركات السلمية لن يترك مجالا غير اللجوء للتصعيد والذي سيكون محل تأييد نقابي شامل وفي مقدمته نقابة العاملين في وزارة التربية لمساندة الزميلة نقابة التعليم العالي.