Note: English translation is not 100% accurate
«الهندسة» نظمت المسابقة الوطنية الثانية في الروبوت
العنزي: غرس أحدث التكنولوجيا وتبسيطها لشبابنا وكسر حاجز الرهبة من استخدام التقنيات الحديثة
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



ندى أبونصر
أكد القائم بأعمال عميد كلية العلوم وهندسة الحاسوب فواز العنزي انه جاءت فكرة استحداث المسابقة الأولى في مجال الروبوتات على مستوى المعاهد والكليات الخاصة والحكومية لغرس أحدث التكنولوجيا والتقنيات وتبسيطها لشبابنا وخلق جو من المنافسة فيما بينهم، وذلك لكسر حاجز الرهبة باستخدام هذه التقنيات وتطبيقها في حياتنا العلمية والعملية فدائما كلمة «روبوت» تكون مقترنة بأسماء الدول المتقدمة ولا نسمع لها صيتا في دولنا العربية لذلك جاءت هذه المسابقة بمبادرة من كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت لخلق روح المنافسة وتدعيم هذه الثقافة بين أبنائها ومد جسور التعاون بينها وبين المؤسسات التعليمية الأخرى في دولتنا الكويت الحبيبة حتى نواكب التقدم في هذا المجال.
وزاد في كلمته التي جاءت خلال حفل افتتاح المسابقة الوطنية الثانية في الروبوت التي اقيمت تحت رعاية مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر وبحضور عميد كلية الهندسة والبترول د.حسين الخياط وأمين السر د.خالد البراك ورئيس لجنة المحكمين د.محمد الملا، ان قسم هندسة الكمبيوتر قام بتدريب وتأهيل ما يقارب من 90 متسابقا من بين 6 مؤسسات تعليمية مختلفة حكومية وخاصة وتأهيلهم لدخول هذه المسابقة من خلال ورش قام بها د.عبدالله المطوع في ابريل 2012 للفصل الدراسي الثاني.
وقال: لقد قمنا من خلال هذه الورش بتوعية فرق العمل بآخر مستجدات علم الروبوت وتوضيح بعض التطبيقات والمشاريع المختلفة التي يتم فيها استخدام الروبوت في الحياة اليومية مع عرض نماذج متفرقة كثيرة.
ومن جانبه، قال أمين سر لجنة المسابقة الوطنية للروبوت د.خالد البراك ان المسابقة تهدف الى زيادة توعية المجتمع بتكنولوجيا الروبوت ونشر ثقافته لأن الناس يعتقدون ان الروبوت مجرد إنسان آلي يحاكي تصرفات الإنسان العضوية من تلقاء نفسه ولكن الروبوت قد يكون بعدة أشكال ويقوم بأمور لا يستطيع الإنسان مجاراتها وتشهد دول العالم المتقدمة الآن تقدما سريعا ومذهلا وسباقا محموما في مجال تكنولوجيا الروبوت وبدأ يتدخل تقريبا في شتى مجالات الحياة اليومية لدرجة ان بعض خبراء الروبوتات والذكاء الصناعي يتوقعون انه خلال السنوات القليلة المقبلة سوف تصبح الروبوتات أحد اللوازم اليومية للمجتمع البشري وقد أصبحت تكنولوجيا الروبوت الآن صناعة عالمية واحدة تستثمر فيها حاليا مليارات الدولارات، كما أصبح مستوى تطوير الروبوتات معيارا لقياس قوة الدول الصناعية وستكون المنافسة اقتصادا لمصلحة الدول الأكثر معرفة واستخداما لتكنولوجيا الروبوت.
كما ان علم الروبوت يعد من أحد أهم العلوم في وقتنا الحاضر وذلك لارتباطه بالعديد من العلوم المختلفة والذي يشكل مثالا عمليا على ترابط ودمج وتكامل العلوم والمعرفة للخروج بمنتج عملي مفيد وهو ما يعتبر نقلة نوعية في مجال التقنيات والتكنولوجيا وهو علم مستقبلي واسع ويتيح للمتعلم الابداع وابتكار أشياء جديدة تخدم الإنسانية وتساعد على زيادة الإنتاجية وتحمي الإنسان من أخطار الصناعة وغيرها الكثير وعلم الروبوتات هو علم استخدام الذكاء الصناعي وعلوم الكمبيوتر والهندسة الميكانيكية في تصميم آليات يمكن برمجتها لأداء أعمال محددة، إضافة الى ان المسابقة تضع الطلبة في جو من التحدي والتنافس بما يعود بالفائدة العلمية عليهم ويعطيهم القدرة على حل المشاكل والتفاعل مع مستحدثات التقنية التي يشهدها العصر وتنمية وقت فراغهم واشغالهم بالأمور العلمية كعلم الروبوت الذي يعود بالنفع عليهم وعلى تهيئة الطلاب واعدادهم للاستعداد للمشاركة في مسابقات عالمية وعربية في مجال تصميم الروبوت.
وفي ختام كلمته، شكر اللجنة التنظيمية على الجهود المبذولة لانجاح المسابقة والرقي بمستواها.
كما قال رئيس لجنة التحكيم د.محمد الملا فيما يخص آلية التحكيم في المسابقة فإن مراحل المسابقة تنقسم الى قسمين: في المرحلة الأولى لكل فريق محاولتان للوصول الى نقطة النهاية بمدة لا تزيد على 5 دقائق لكل محاولة وستعتمد لجنة التحكيم افضل وقت من المحاولتين وسيكون مسار الروبوت في هذه المرحلة متوسط الصعوبة وسيتم اختيار 10 مشاركات للمنافسة في المرحلة الثانية.
اما في المرحلة الثانية فلكل فريق محاولتان للوصول الى نقطة النهاية بمدة لا تزيد على 5 دقائق لكل محاولة وتعتمد اللجنة افضل وقت من المحاولتين وسيكون مسار الروبوت في هذه المرحلة اطول واكثر تحديا وتشويقا وسيتم اختيار افضل 3 مشاركات كفائزين في المسابقة وبالترتيب الاول فالثاني فالثالث وفيما يتعلق باللجنة المنظمة فانها تضم 6 من اساتذة الجامعات وخبراء ومساعدين مختصين في مجالات الهندسة والميكانيك وبرمجة الحاسوب والرياضيات ويتم التحكيم في المسابقة على أسس ومعايير تحكيم علمية حيث قامت اللجنة بتحديد القوانين والارشادات التي تكفل الفوز بالمسابقة والتي يتم على اساسها تقييم اداء الفرق المشاركة.
اما عن جوائز الفائزين فقد تم تخصيص مبلغ وقدره 1500 دينار لتوزع على الفائزين في المسابقة على النحو التالي: يحصل الفائز الاول على مبلغ وقدره 650 دينارا، حيث فازت به كلية العلوم ـ جامعة الكويت ويحصل الفائز بالمركز الثاني وهو فريق جامعة الكويت على مبلغ وقدره 450 دينارا.
كما يحصل بالمركز الثالث والذي فازت به الهيئة العامة للتعليم التطبيقي على مبلغ وقدره 250 دينارا وتم تخصيص 100 دينار لافضل برمجة حيث فازت بها جامعة الكويت.
كما اشار الملا الى ان هذه المسابقة تفتح افقا واسعا للتفكير لدى الطلبة المبدعين وقال: نحن نحرص من خلالها على تعزيز روح التنافس والعمل الجماعي وتشجيع الطلبة على اكتساب قواعد الرياضيات والميكانيك والفيزياء والعلوم الطبيعية من خلال المسابقة اضافة الى حثهم على تبني وجهة نظر تحليلية للظواهر والمشاكل.