Note: English translation is not 100% accurate
ترشيح إسماعيل التقي وجعفر عباس لمنصب مدير فرع الجامعة المفتوحة في الكويت
8 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة داخل الجامعة العربية المفتوحة، أن اللجنة التنفيذية بمجلس الامناء بالجامعة العربية المفتوحة عقدت اجتماعها مؤخرا في الكويت لمناقشة الاسماء المطروحة لتولي منصب مدير فرع الجامعة بالكويت، ومن بعد تداول 10 اسماء وقع الاختيار على مرشحين اعتمدتهم اللجنة وهما د.اسماعيل التقي (رئيس قسم العلوم بجامعة الكويت سابقا) ود.جعفر عباس.
وستقوم اللجنة برفع تقريرها الذي اعتمد هذين الاسمين الى رئيس مجلس امناء الجامعة العربية المفتوحة سمو الامير طلال بن عبدالعزيز لاعتماد احدهما ومن المتوقع ان يتم الاعلان عن مدير فرع الجامعة خلال الايام القليلة المقبلة وعلى الارجح يوم 10 من الشهر الجاري.
وعلى جانب آخر كشفت المصادر لـ «الأنباء» أن مجلس امناء الجامعة العربية المفتوحة ورئيس مجلس الامناء سمو الامير طلال بن عبدالعزيز يتدارسون عدة اسماء مطروحة لتولي منصب مدير عام الجامعة العربية المفتوحة خلفا عن د.موضي الحمود ولكن حتى الآن لم يتم البت في الامر، وحسمه بشكل نهائي لاعتبارات اكاديمية عديدة، وان كان من اقوى المرشحين لذلك المنصب وزير التربية الاسبق د.عبدالعزيز الغانم كونه على اطلاع وخبرة وتجربة، فضلا عن علاقاته المتوازنة كما ان الهيئة الاكاديمية والادارية والطلابية بفرع الجامعة بالكويت يطالبون بتعيين د.الغانم مديرا للجامعة العربية المفتوحة حيث يرونه الرجل الانسب.
كما دخلت على خط المنافسة مؤخرا د.فايزة الخرافي التي بات اسمها مطروحا وبقوة، وبلغ عدد الاسماء المرشحة حتى الآن 20 اسما، وقد رشح بعض اعضاء مجلس امناء الجامعة د.علي الطراح ود.عجيل الظاهر لتولي منصب مدير عام الجامعة العربية المفتوحة، لاسيما ان مجلس الامناء حريص على اختيار شخصية اكاديمية على مستوى عال وتتميز بالاستقلالية الاجتماعية والسياسية بعيدا عن اي محسوبيات.
والجدير بالذكر، ان التأخير في اعتماد مدير عام للجامعة العربية المفتوحة ومدير لفرع الجامعة بالكويت، نقطة لا تحسب في صالح الجامعة، نظرا لتعطل الكثير من القرارات التي تحتاج للبت فيها ولا يمكن للمديرين الحاليين القيام بذلك كونهم مكلفين بالإدارة لحين تعيين مدير عام ومدير للفرع، لاسيما ان الجامعة مقبلة على قبول طلاب جدد ويفترض ان يكون هناك تسريع من مجلس الامناء باعتماد مدير عام او على الاقل الاسراع في تعيين مدير لفرع الكويت خاصة ان هناك تأففا اكاديميا واداريا من جراء عدم حسم تلك التعيينات.
وكان صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس امناء الجامعة العربية المفتوحة وقع مؤخرا مع رئيس الجامعة البريطانية المفتوحة د.ديفيد فينسنت تجديد عقد الشراكة القائمة بين الجامعتين للمرة الثانية ولمدة خمس سنوات التي يتم بمقتضاها حصول الجامعة العربية المفتوحة على شهادة الاعتماد البريطانية.
واكد سمو الامير طلال بن عبدالعزيز صاحب مبادرة انشاء الجامعة في كلمته ان الاستثمار في التعليم الجيد هو استثمار للبشر، لافتا الى ان الجامعة العربية المفتوحة هي خطوة مهمة في مشروع حضاري يواكب العصر ويستجيب لمتطلباته خاصة انها لا تنشد الربح او التربح وان عوائدها لخدمة برامج التنمية في العالم العربي.
وشدد سموه على أن الجامعة العربية المفتوحة لن تكون بديلا عن الجامعات القائمة إنما هي مساندة لها وتعمل وفق رؤى وسياسات ومناهج ووسائل متعددة لإيصال العلم الحديث إلى طالبيه أينما كانو.. موضحا أن للمرأة التي فاتها حظ التعليم العالي إما بسبب العمل وإما الزواج، لها النصيب الأوفر من خدمات الجامعة العربية المفتوحة كما أنها تقدم المنح للطلاب المتفوقين وغير القادرين.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )