Note: English translation is not 100% accurate
الحلول الواقعية التي وضعها الحجرف ستطبق من العام المقبل
توزيع المعلمين الناجحين في الوظائف الإشرافية أزمة جديدة تواجه وزارة التربية
30 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


محمد هلال الخالدي
شهد العام الدراسي الماضي العديد من المشاكل التي وصلت إلى حد خروج المعلمين والطلبة وأولياء الأمور في اعتصامات لعدة أيام أمام مبنى وزارة التربية، ومن بينها مشكلة الرسوب الجماعي في الاختبارات التحريرية أو المقابلات الشخصية للوظائف الإشرافية، الأمر الذي تجاوب معه د.نايف الحجرف بعقلانية مع بداية تسلمه مسؤولية وزارة التربية في منتصف العام الدراسي الماضي. ورغم أن الوزارة شرعت بالفعل في وضع حلول يأمل المراقبون أن تكون حلولا واقعية تساهم في حل المشكلة، إلا أن هذه الحلول ستطبق في العام الدراسي القادم، ما جعل المعلمين المرشحين للوظائف الإشرافية في العام الماضي يستمرون بالشكوى والتذمر من معاناتهم التي لم تنته حتى الآن. فمن الفوضى التي اجتاحت عملية الاختبارات إلى الغموض الذي اكتنف عملية إعلان نتائجهم في المقابلات الشخصية.
واستمرارا لهذه المعاناة اشتكى عدد من الموجهين الفنيين والمعلمين من عدم تحريك عجلة الترقيات وتوقفها منذ سنوات، وقال البعض منهم إنه ينتظر دوره في الترقية منذ خمس سنوات. في حين اشتكى آخرون من تعمد بعض التواجيه الفنية عدم توزيع الموجهين الفنيين ورؤساء الأقسام الجدد على مراكز عمل موجودة وتستوعب وجودهم، مؤكدين أن هذا التعطيل هو الذي يسبب الربكة في العمل والتأخير لكل سلسلة الترقيات التي يعتمد بعضها على بعض. وطالب المعلمون بوضع حد لهذه الممارسات التي تنتقص من قيمة المعلم بدلا من إعلاء شأنه ودوره وسمو رسالته، مشيرين إلى أن ما يجري في هذا الملف فيه إهانة وتحقير لمهنة التعليم. وقالوا إن المسؤولين وقيادات وزارة التربية إذا كانوا عاجزين عن إيجاد حلول مناسبة لمشكلات الوزارة فعليهم أن يرحلوا ويتيحوا لغيرهم فرصة العمل والانجاز.
يذكر أن مشكلة الترقيات في الوظائف الاشرافية في وزارة التربية خاصة للمعلمين قديمة جدا ويشتكي منها المعلمون كل عام، وسبق أن طرح وزير التربية الأسبق د.أحمد الربعي رحمه الله حلا عمليا كان سيساهم بإنهاء المشكلة من جذورها لو طبق في حينها، ألا وهو فصل مسألة الترقيات وما يترتب عليها من امتيازات وحقوق عن مسألة تسكين المعلمين في الوظائف التي تلي وظيفتهم الحالية، بمعنى أن المعلم الذي يجتاز إجراءات الترشيح لوظيفة رئيس قسم بنجاح يستحق مسمى رئيس قسم وما يترتب عليه من امتيازات وحقوق بمجرد إعلان النتائج بغض النظر عن توافر شاغر أو استلامه فعليا مهام عمل رئيس القسم، فهذا الإجراء من شأنه أن يرفع الظلم الحاصل بين المعلمين والذي ينتج عنه حرمان فئة كبيرة منهم من حقوق وامتيازات يتمتع بها زملاؤهم ممن حالفهم «الحظ» ووجدوا مكانا شاغرا.
ومنا إلى وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف وإلى الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري، لعل في إحياء هذا الاقتراح حلا يريح الجميع.