Note: English translation is not 100% accurate
نظراً لأن النظام التعليمي في الكلية حديث التطبيق
رابطة الطب أطلقت «أطمح لأكون» للارتقاء بالعملية التعليمية
7 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

الصفران: طرحنا تفعيل المرشد الأكاديمي وتوفير مختبرات طبية تحاكي الواقعآلاء خليفة
أعلنت رئيس لجنة التطوير والمناهج برابطة طلبة الطب بكلية الطب ـ جامعة الكويت هند الصفران عن مشروع Aspiring to be «اطمح لأكون» مشيرة الى ان رابطة طلبة الطب أسست المشروع عام 2011-2012 وذلك للحاجة الملحة لطالب الطب بجامعة الكويت لان يرتقي بتعليمه نظرا لان النظام التعليمي في الكلية هو حديث التطبيق حيث كانت بدايته منذ سبع سنوات.
جاء كلام الصفران أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول بحضور العميد المساعد للشؤون الأكاديمية د.محمد زبيد وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات الكلية حيث تحدث خلال المؤتمر بعض أعضاء المشروع وهم هنوف المطيري وهيثم خريشة وزهرة الحداد ودينا الشرف.
وأردفت الصفران قائلة: لقد ارتأت الرابطة كونها الممثل الرسمي لطلبة الطب ان تحمل على عاتقها مسيرة تطوير المنهج التعليمي في كلية الطب فقد قامت لجنة التطوير والمناهج بإقامة المشروع الكفيل بهذه النقلة النوعية في التعليم والذي سيكفل تخريج أطباء ذوي كفاءة أعلى.
وسردت الصفران المراحل التي مر بها المشروع والتي جاءت كالتالي: تسلم مقترحات وشكاوى وردود أفعال الطلاب والطالبات على كل السنوات الدراسية التي مروا فيها مرورا بكل الدفع وقد تم تسلم جميع الانتقادات الايجابية والسلبية منهم، ثم تم اخذ معلومات مكثفة وانتقادات تفصيلية من جميع الطلبة في كل السنوات الدراسية، بالإضافة الى جمع كل الاقتراحات والانتقادات المقدمة من الطلبة بعد مراجعتها.
وتابعت الصفران قائلة: والخطوة التي كانت أكثر أهمية هي الاجتماع الرئيسي في عطلة الصيف بعمادة كلية الطب ممثلة في العميد المساعد للشؤون الأكاديمية د.محمد زبيد، حيث تم عرض جميع المشكلات التي تواجه الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية والحلول الواقعية المقترحة من أغلبية الطلبة أو حلول مقتبسة من جامعات لها ثقل في المجال الأكاديمي كما ناقشت اللجنة العديد من المقترحات التي من شأنها ان تأخذ بالتعليم الطبي في جامعة الكويت من مستواه الحالي الى مستوى أرقى يضاهي بها أفضل جامعات الطب في العالم.
وتابعت: ان أعضاء رابطة طلبة الطب وبالأخص أعضاء لجنة التطوير والمناهج وفريق عمل مشروع Aspiring to be يطمحون لتكون كلية الطب بجامعة الكويت على مستوى ينافس أرقى وأعرق جامعات الطب في العالم فنحن نؤمن بان الكويت تملك كل ما هو ضروري لترتقي بين الدول بالتعليم الطبي من الناحية المالية والإدارية وسنسعى نحن شباب الكويت وأطباء المستقبل جاهدين لتحقيق الرؤية التي نحملها لهذه الكلية والتي تعتبر أرقى صرح أكاديمي في الكويت.
وأشارت الصفران إلى ان نظام الدراسة بكلية الطب تسبقه دراسة سنة تمهيدية في مركز العلوم الطبية بما يضمن لجميع الطلبة الراغبين في دراسة الطب مقعدا بالكلية نظرا لمحدودية المقاعد واقترحت الرابطة جعل سنوات الدراسة بالطب 6 سنوات وان يقبل الطالب فورا بالكلية دون الحاجة للدراسة بمركز العلوم الطبية وكانت رؤية الإدارة ان مستويات الطلبة مختلفة، فاقترحت الرابطة إجراء اختبار قدرات للطلبة الراغبين في دراسة الطب على وجه التحديد أسوة بالجامعات البريطانية كما اقترحت الرابطة حلولا قصيرة المدى منها تقليل عدد وحدات مادة اللغة الانجليزية من 5 إلى 4 وحدات كونها تؤثر على المعدل.
وأكدت الصفران ان هناك 3 نقاط رئيسية طرحت خلال الاجتماع وهي تفعيل نظام المرشد الأكاديمي للطلبة وضرورة الاعتراف الأكاديمي بكلية الطب بجامعة الكويت في اقرب وقت لاسيما بعد القرار الأخير الذي أصدرته جمعية الأطباء الأميركية والذي ينص على انه بداية من 2023 سيكون من شروط تخصص طالب الطب في أميركا لاستكمال دراسته ان يكون حاصلا على شهادة الطب من جامعة معترف بها أكاديميا، فضلا عن توفير مختبرات طبية محاكية للواقع وهي احدث طرق التعليم في المجال الطبي بحيث يقوم الطالب بالتدريب على «دمية» في البداية ومن ثم يتمكن من إجراء عمليات على أشخاص حقيقيين.
وذكرت عضوة المشروع زهرة الحداد ان من أهم المقترحات التي رفعتها الرابطة لإدارة الكلية هي تحفيز الطالب على التعليم المترابط بحيث يتم تقديم المحاضرات بشكل مترابط كما هو متبع في كلية الطب بجامعة هارفارد، بالإضافة إلى مقترح خاص بان يكون النظام في كلية الطب نظاما الكترونيا كليا بما يتضمن تنزيل الجداول وتقسيم الطلبة إلى مجموعات وان يتم رصد الدرجات الكترونيا وتوفير المحاضرات «اون لاين» وكذلك مقترح خاص بإنشاء لجنة مناهج دائمة تضم أعضاء من طلبة الطلب، بالإضافة إلى مقترح متعلق بالدرجات فقد قدمت الرابطة مقترحا بان يكون نظام الدرجات في السنة الخامسة به نجاح أو رسوب وذلك لخدمة المعدل العام للطالب وتقوية قدرته على المنافسة.
وتحدثت عضوة المشروع دينا الشرف عن مقترحات أخرى خاصة بسياسة الغياب والحضور في كلية الطب بالكويت، حيث ان طلبة الطب ملزمون بحضور المحاضرات سواء في الكلية أو المستشفيات وإذا تعدت نسبة غياب الطالب 20% يحرم من الاختبارات النهائية واختبارات الإعادة وبالمقارنة مع جامعات العالم نجد فرقا شاسعا في سياسة الغياب والقبول ففي جامعة هارفارد يتم اخذ الغياب لكن عن نوع معين من المحاضرات وليس جميعها، كما اقترحت الرابطة إعادة النظر في توزيع الدرجات حيث النظام المتبع هو 40% لأعمال السنة و60% للاختبارات النهائية.
واشار عضو المشروع هيثم خريشة للمقترحات المقدمة الخاصة بالمرحلة ما قبل الاكلينكية «من السنة الثانية إلى الرابعة»، وأهمها ترتيب المحاضرات بشكل جيد لاسيما ان النظام الجديد في الطب يعتمد على التعليم الذاتي، بالإضافة الى مقترح بزيادة عدد المحاضرات وكذلك إعطاء وقت كاف للطلبة بين انتهاء المنهج وأداء الاختبار النهائي حتى يتمكنوا من الدراسة بشكل أكثر تركيزا كما اقترحت الرابطة ان يكون هناك اختبار عملي بعد نهاية كل مادة من المواد او ان يكون هناك اختبار في نهاية الفصل الدراسي الأول واختبار آخر في نهاية الفصل الدراسي الثاني.
وتحدثت عضوة المشروع هنوف المطيري عن مقترحات الرابطة لطلبة السنة الاكلينيكية «من السنة الخامسة للسنة السابعة»، من أهمها حاجة بعض التخصصات إلى تنظيم أكثر مما هو عليه الآن، بالإضافة الى اختلاف المستوى التعليمي من مستشفى لآخر بما يوقع الظلم على بعض الطلبة وأيضا عدم الاستفادة من الوقت المحدد للخفارة بشكل مناسب وأحيانا لا يتواجد الكادر التعليمي بوقت تواجد الطلبة للخفارة.