Note: English translation is not 100% accurate
الحجرف اعتمد تعيين 130 معلماً ومعلمة «بدون» وقرار التخصص النادر بأثر رجعي
7 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء




قرار حظر وجود الأبناء مع أولياء أمورهم المعلمين في نفس المدرسة هو قرار تربوي ولمصلحة المعلم وابنه واتخذ وفقاً لتجارب مؤلمة ومزعجة
اعتماد التخصص النادر وفقاً لشروط العام الماضي
الكندري: أنهينا كل الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد من غير نواقص
الخياط: مشروع «رخصة المعلم» سيرى النور قريباً ويهدف لرفع مستوى المعلم وقدراته ومهارات التدريس لديه
العتيبي: تطبيق فصل الأبناء عن أولياء أمورهم المعلمين في المرحلة الثانوية مقبول وإذا لمسنا فيه مصلحة تربوية يمكن تعميمه على بقية المراحل
محمد هلال الخالدي
اعتمد وزير التربية بالإنابة د.نايف الحجرف قرار تعيين جميع المعلمين «البدون» الذين كانوا قد تقدموا سابقا بطلباتهم للعمل في سلك التدريس وعددهم 111 معلمة و19 معلما، وجار استكمال اجراءات تعيينهم ليشاركوا زملاءهم مسيرة التعليم في العام الدراسي الحالي، كما اعتمد الحجرف قرار التخصص النادر وفقا لشروط العام الماضي، وبهذا ينهي أزمة طال انتظار المعلمين فيها، وسيتم صرف مستحقات المعلمين من التخصص النادر بأثر رجعي منذ تاريخ صدور القانون في 18 ديسمبر 2011.
من جهة أخرى، أعلن الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري اكتمال جميع الاستعدادات لانطلاق عام دراسي جديد بلا نواقص.
وفي مزيد من التفاصيل حول تعيين 130 معلما ومعلمة من «البدون» فقد أعلن وزير التربية بالإنابة د.نايف الحجرف عن اعتماد تعيبنهم ومخاطبة ديوان الخدمة للانتهاء من إجراءات تسكينهم في وظائفهم ليباشروا عملهم في العام الدراسي الحالي، وهو الأمر الذي استقبلته الأوساط الشعبية والتربوية بشكل خاص بكثير من التفاؤل والفرح، جاء ذلك خلال اللقاء التلفزيوني الذي جمع وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالإنابة د.نايف الحجرف وبمشاركة بعض القيادات التربوية ورئيس جمعية المعلمين في تلفزيون الكويت مساء أمس الأول، والذي لم يكن لقاء عاديا فقد اتسم بالكثير من الوضوح والشفافية وتضمن التصريح قرارات جديدة ستساهم في حل الكثير من القضايا التي كانت عالقة لأعوام، وهو ما يعيد تأكيد النهج الإصلاحي للوزير الحجرف وأدائه المتميز منذ توليه مسؤولية وزارة التربية والذي نأمل ان يستمر لاستكمال حل بقية القضايا الشائكة، وما أكثرها.
وفي التفاصيل، قال د.الحجرف ان بلوغ الأهداف والغايات يتطلب وجود رؤية واضحة ومعرفة إلى أين نريد أن نذهب وفي أي اتجاه وكيف سنحقق الارتقاء المنشود بالطالب، وأكد أن هذا ما تسعى إليه وزارة التربية.
وبكل شجاعة اعترف الوزير الحجرف بوجود قصور في ضبط عملية التعليم في بعض المدارس الخاصة، وأكد ان الجهود مستمرة لتجنب هذا القصور وتجاوزه.
وفيما يتعلق بقرار فصل الطلبة عن أولياء أمورهم العاملين في نفس المدارس إن كانوا من أعضاء الهيئة التدريسية، قال الحجرف ان القرار يحقق مصلحة للطالب والمعلم والعملية التعليمية ككل، ولم يتخذ إلا وفقا لتجارب سابقة مؤلمة ومزعجة.
وعندما تمت مناقشة محور المعلم وآلية سد العجز في الهيئة التدريسية، قال رئيس جمعية المعلمين الكويتية متعب العتيبي ان آلية الوزارة في التعاقد مع المعلمين الوافدين تحتاج إعادة نظر، فلماذا يتم التعاقد كل عام مع عدد صغير من المعلمين ونبقى في حالة عجز دائمة، لماذا لا يتم التعاقد مع 1500 معلم ومعلمة على سبيل المثال لسد العجز تماما.
وأضاف العتيبي قائلا: لدينا عدد من الخريجين المؤهلين ومن أبناء هذا البلد وهم المعلمون البدون الذين استوفوا جميع شروط التعيين كمعلمين في وزارة التربية، لكن قضيتهم معلقة منذ سنوات، فلماذا لا يستفاد من هذه الطاقات؟ فأعلن الوزير الحجرف وعلى الهواء مباشرة أنه قام اليوم (أمس الأول) بتوقيع قرار تعيين 111 معلمة و19 معلما (أي 130 معلما ومعلمة) من «البدون» وخاطب ديوان الخدمة المدنية لاعتماد تعيينهم بعد أن انتهينا من كل الاجراءات، وسيباشرون عملهم في العام الدراسي الحالي.
كما أعلن الحجرف عن اعتماد قرار التخصص النادر وفقا لشروط العام الماضي والتي كانت جمعية المعلمين تطالب بها أيضا وسيدخل حيز التنفيذ،وسيكون الصرف بأثر رجعي اعتبارا من 18 /12 /2011.
وفيما يتعلق بالوظائف الإشرافية، قال ان نشرة الإعلان عن استقبال طلبات الترشيح للوظائف الإشرافية ستكون في المدارس والمناطق التعليمية يوم الأحد المقبل مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ومن جانبه أكد الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري استكمال كل الاستعدادات المطلوبة لانطلاق عام دراسي جديد بلا نواقص، وتحدث عن عملية التطوير المستمرة التي تقوم بها وزارة التربية على مختلف المستويات ومنها تطوير العملية التعليمية وأهمها تنمية المعلمين وتطوير مهارات التدريس والقيادة التربوية لديهم.
وأكد ان المعلم يخضع لدورات عديدة بعد مزاولته للتدريس من خلال التنمية المهنية التي تتم بإشراف مباشر من قبل التوجيه الفني لكل مادة. كما أشاد الكندري بدور الهيئة الإدارية قائلا : ان لها دورا مكملا لا غنى عنه في العملية التعليمية، كما أكد وجود تنسيق مستمر بين الوزارة وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فيما يتعلق بمخرجاتها وتحديد التخصصات المطلوبة.
في حين قال مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط ان مشروع «رخصة المعلم» سيرى النور قريبا، حيث سيساهم في إحداث نقلة نوعية في التعليم وتحسين مهارات التدريس لدى المعلمين، حيث سيتضمن المشروع اختبارات عديدة يجريها المعلم بصورة مستمرة حول المعلومات والقدرات القيادية التربوية وإدارة الفصل ومهارات التدريس.
ومن جهته أثنى رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي على جهود وزير التربية بالإنابة د.نايف الحجرف وجهود فرق العمل في الوزارة، وأشاد بالتعاون الكبير والمثمر بين الوزارة وجمعية المعلمين التي تمثل كل المعلمين وتدافع عن حقوقهم ومكتسباتهم وتساهم بصورة علمية في تطوير العملية التعليمية.
وأشاد بقرار تعيين المعلمين البدون، متمنيا الاستمرار في هذا النهج كما أثنى على دور الوزير الحجرف في اعتماد قرار التخصص النادر بنفس شروط العام الماضي لعدم إرباك المعلمين، وشكر الوزارة على جهودها في استكمال الاستعدادات لاستقبال عام دراسي جديد.
وفيما يتعلق بقرار حظر وجود الطلبة وأولياء أمورهم بنفس المدرسة، قال العتيبي ان التعديل الأخير والذي قصر تطبيقه على المرحلة الثانوية مقبول، وإذا لمسنا فيه مصلحة تربوية فإننا سندعم تعميمه على بقية المراحل.
وأضاف أن تأجيل تطبيقه على الابتدائي والمتوسط أفضل لمزيد من الدراسة والاستفادة من تجربة تطبيقه على المرحلة الثانوية هذا العام.