Note: English translation is not 100% accurate
كريسان: البنك الدولي يساهم في تطوير المناهج الدراسية للكويت
الوتيد: «التربية» تدرس منذ عام إعادة توزيع الأنصبة الدراسية
9 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

الهدف من هذه الحلقة النقاشية معرفة عدد الحصص الفعلية وليس عدد الساعات المدرسيةمحمد هلال الخالدي
كشفت وكيل وزارة التربية بالانابة مريم الوتيد أن الوزارة ومنذ عام تحاول القاء الضوء على الانصبة الدراسية والاعداد المناسبة لها من خلال عقد اكثر من حلقة نقاشية بهذا الخصوص.
واضافت الوتيد خلال رعايتها للحلقة النقاشية حول الخطط الدراسية في مراحل التعليم العام والمنعقدة في الفترة من 8 ـ 10 اكتوبر الجاري بمشاركة عدد من الخبراء في البنك الدولي ومدراء الادارات في قطاع المناهج والبحوث التربوية والتوجيه الفني للمواد الدراسية ورؤساء الاقسام والمعلمين، اضافت ان الهدف من هذه الحلقة النقاشية هو معرفة عدد الحصص الفعلية وليس عدد الساعات المدرسية لان هناك دولا تزيد من عدد الساعات الدراسية.
وقالت الوتيد إنه هذا العام وجدنا انه من الحكمة مناقشة هذا المحور ومناقشة الخطة الدراسية، مؤكدة أنه لابد من الالتقاء مع الفئات المختصة في هذا المجال متمنية ان يتم التوصل الى توصيات في المراحل التعليمية المختلفة تفيد الميدان حيث سيتم التركيز في هذه الحلقة على انصبة المواد الدراسية.
من جانب آخر قال المستشار في البنك الدولي د.الكسندر كريسان إنه يعمل الآن لتطوير المنهج الدراسي الكويتي وان الكويت مثال مهم للعمل متطرقا الى الوضع الحالي للتعليم في الكويت وبالذات موضوع الخطة الدراسية وما يقضيه الطلاب من وقت في المدرسة وما يتعلق بالاتجاهات الموجودة والدراسات متمنيا للكويت ان تكون اكثر قوة واسرع في التطور.
واضاف كريسان ان هناك بعض المنظمات الدولية التي تعمل في صالح التعليم منها منظمة اليونسكو ومكتب التربية ومركز الدراسات العربية، وان منظمة اليونسكو تعرض خطة اي دولة والبيانات حول التعليم التي تستخدمها المنظمة ومنها الكويت التي زودت المنظمة بخطتها الدراسية.
وقال ان هناك كتابا اسمه «وقت التعليم السنوي» يوضح التعليم الإلزامي في أوروبا للعام 2012، وهناك منظمة أخرى تسمى سيريغوب وهي أيضا تدخل البيانات التعليمية في موقعها ولديها دراسات مستقلة.
وأوضح أنه في الكويت هناك زيادة في اليوم الدراسي اضافة الى بعض البلدان الأخرى، وان هناك دمجا مكثفا في المرحلة الابتدائية في الكويت.
وتطرق الى خطة بعض البلدان من حيث الحصص الدراسية، حيث قال إن أفضل مثال لهذه الدول هي فنلندا، والتي لا تزيد حصصها الدراسية في المرحلة الابتدائية عن 24 حصة والتي تبدأ في الصف الأول الابتدائي بـ 19 حصة وتنتهي في الصف الرابع بـ 24 حصة.
وأشار الى ان مملكة البحرين تصل حصصها الدراسية الى 25 حصة في المرحلة الابتدائية والإمارات الى 33 حصة ولكن إمارة أبوظبي تسير بطريقة قوية حول تقليص عدد الساعات الدراسية.
وأضاف أن النرويج تعتبر في المركز الثاني بعد فنلندا، حيث لا تزيد الحصص الدراسية في المرحلة الابتدائية على 25 درسا في الأسبوع، ولا تزيد في المتوسط على 27 درسا.
أما في رومانيا فإن الحصص الدراسية في المرحلة الابتدائية فتصل الى 24 وتبدأ في الصف الأول من 18 درسا، ولكن مدة الدراسة تتراوح بين 45 و50 دقيقة كحد أقصى.
وأضاف الكسندر أن اليابان تزيد بها الحصص الدراسية، حيث تصل الى 25 درسا في الصف الأول الابتدائي و26 للصف الثاني و27 للثالث و28 للرابع والخامس، مشيرا الى كثرة حالات الانتحار بين الطلاب بسبب زيادة عدد الحصص الأسبوعية وهي تسعى الآن الى تقليص الحصص الدراسية، ولكن هناك أنشطة جماعية تتخلل هذه الحصص وليس كل الوقت، متجها الى التعليم.
وأشار الى أن في أوروبا بشكل عام تصل الحصص الدراسية الى 25 كحد أقصى.