Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المنتدى الأكاديمي المقام بمناسبة مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي
الخالد: الكويت تتطلع إلى توسيع شبكتها الديبلوماسية في قارة آسيا
11 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




أبوالحسن: نأمل أن تتفق القمة على رؤى مشتركة للعديد من القضايا التي تواجه دول القارةآلاء خليفة
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حرص الكويت منذ استقلالها على تقوية وتمتين علاقاتها مع دول القارة الآسيوية من خلال افتتاح بعثاتها الديبلوماسية والتوسع بها حيث تشكل عددها ما يقارب 40% من إجمالي بعثاتها في الخارج كما تشكل عدد بعثات الدول الآسيوية المعتمدة لدى الكويت ما يقارب 35% من إجمالي عدد البعثات الديبلوماسية الصديقة كما تتطلع الكويت الى الاستمرار في توسيع شبكتها الديبلوماسية في تلك القارة وإيمانا منها بدعم جهود التنمية في القارة الآسيوية فقد أولى الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اهتماما خاصا لدعم المشاريع التنموية في دول آسيا حيث بلغت تكلفتها المالية الإجمالية لتمويل تلك المشاريع 5.5 مليارات دولار تقريبا خلال الـ 35 سنة.
جاء كلام الخالد خلال حضوره ورعايته للمنتدى الأكاديمي المقام بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي تحت عنوان «آسيا رؤية مستقبلية» والذي تقيمه اللجنة الإعلامية المنبثقة عن اللجنة العليا للتنسيق للمؤتمرات في الكويت بالتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت بحضور المستشار في الديوان الأميري محمد أبوالحسن ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر وعميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا اسيري وعدد من السفراء والديبلوماسيين.
وقال الخالد: انه لمبعث سعادة لي ان اكون بينكم في جامعة الكويت هذا الصرح الأكاديمي الذي نفتخر به وفي هذه القاعة التي تحمل اسم المغفور له الشيخ عبدالله الجابر احد ابرز الرواد المؤسسين للنهضة التعليمية في الكويت كما يسرني ان أعرب عن فخري واعتزازي لرعاية افتتاح أعمال وجلسات المنتدى الأكاديمي لحوار التعاون الآسيوي وأشارككم فعالياته متوجها بجزيل الشكر والامتنان الى القائمين على اعداد المنتدى وذلك بمناسبة انعقاد أول قمة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي (ACD) تلبية لدعوة كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال ان المؤسسات الأكاديمية والعلمية الآسيوية تقوم بإعداد منتديات ثقافية وأكاديمية وحلقات بحث ونقاش علمية وذلك على هامش انعقاد المؤتمرات الدولية عبر الاستعانة بالطاقات والخبرات الفنية والمتخصصة التي تسعى بدورها الى تقديم خلاصة رؤاها وعصارة فكرها بعد سلسلة من النقاشات الثرية مما يوسع من آفاق واضعي السياسات والاستراتيجيات في مختلف المجالات.
وأكد ان دعوة صاحب السمو الأمير لعقد القمة الأولى لمنتدى حوار التعاون الآسيوي تتويجا لجهود الكويت الرامية لتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وانطلاقا من إيمانها بتفعيل دورها الحيوي في رسم آفاق مستقبل القارة الآسيوية عبر وسائل التعاون من اجل ترسيخ دعائم السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان والحد من وطأة الفقر وتدهور البيئة والتغير المناخي والأمن الغذائي.
بدوره، قال المستشار بالديوان الأميري ورئيس اللجنة الإعلامية المتفرعة من اللجنة العليا التنسيقية للمؤتمرات المستشار محمد ابوالحسن: ان هذا المنتدى الحواري يأتي كأحد الأنشطة العلمية والثقافية التي تقيمه اللجنة الإعلامية تزامنا مع مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي والذي سيعقد في الكويت بعد خمسة أيام وما كان لنا أفضل من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت لنتعاون ونتشارك معها في الإعداد والتحضير لهذا المنتدى، مشيرا الى ان عميد الكلية ومساعديه بذلوا جهودا كبيرة في الإعداد الجيد لهذا المنتدى من حيث اختيار مواضيع البحث والنقاش لحلقات الحوار الأربع واختيار الباحثين المتخصصين والمبرزين من الدول المشاركة في القمة المقبلة واختيار المحاورين لكل جلسة من جلسات المنتدى مستهدفين في ذلك إثراء الجلسات ببحوث معمقة ومستنيرة حول القضايا محل النقاش ومتطلعين الى استمالة الحوار وتبادل حر ومعمق للآراء والمقترحات مع المهتمين في مثل هذه القضايا مع الحضور .
واضاف قائلا: ان هذه هي أول قمة من نوعها تعقد لهذا الحوار الذي مضى على انعقاد اجتماعاته وعلى مستوى وزراء الخارجية عشر سنوات ونظرا للأهمية المتزايدة لنتائج تلك الاجتماعات فقد ارتأى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بخبرته الواسعة في القضايا الإقليمية والدولية وبإيمانه العميق في أهمية الحوار الحر والعصف الذهني الخلاق بين القادة ان يدعو الى هذه القمة والتي نأمل من ورائها استنباط الحلول او الاتفاق على رؤى مشتركة للعديد من القضايا التي تواجه دول القارة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية والبيئية وغيرها من أوجه التعاون والتكامل المشترك بين دول القارة وبين القارة الآسيوية والقارات الأخرى، موضحا ان نتائح حوارات المنتدى سيوضع بها ملخص ضمن الوثائق التي ستكون تحت نظر اجتماعات هذه القمة بكل مستوياتها.
بدوره، أوضح عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الرئيس الأعلى للمنتدى د.عبدالرضا اسيري ان الهدف من هذا المنتدى بحث سبل التعاون بين دول القارة الآسيوية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصيين في مختلف الدول الآسيوية لطرح أفكارهم وخبراتهم الأكاديمية والعملية وتعميق الرؤى حول مستقبل القارة وإيجاد اطار مناسب لتعزيز التفاهم والتعاون من اجل تنمية قارتنا الآسيوية.
وقال ان هذا المنتدى يعقد في رحاب جامعة الكويت انطلاقا من دعوة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال الاجتماع الوزاري العاشر لدول منتدى الحوار الآسيوي في الكويت خلال العام 2012 لبحث كل الموضوعات التي تهم القارة وانطلاقا من الاهتمام الكبيرة الذي توليه الكويت بالقارة الآسيوية وعلاقاتها المتميزة مع دولها التي تربطها بها روابط تاريخية وكذلك سعيا منها الى توثيق اواصر العلاقات وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف الدول الآسيوية في اطار رؤية وسياسة الكويت في التوجه شرقا.
وأشار الى ان استمرار آلية اللقاءات السنوية على مستوى قارتنا الآسيوية التي تزخر بالحضارات والديانات والثقافات المتعددة القائمة على التسامح والمحبة والتعاون بين البشر هو تأكيد واضح على حيوية شعوب هذه القارة وحرصها على تحقيق أعلى مستويات التعاون والتنسيق والتواصل فيما بينها في شتى المجالات، كما انه تأكيد لكون الكويت دولة اقتصادية وتجارية ولها تاريخها الطويل في هذا المجال كما انها تطمح في ان تكون مركزا ماليا وتجاريا لما تمتلكه من ثروة بشرية تتمثل في جيل الشباب الواعي المثقف.
وأردف اسيري قائلا: ومن هنا كان من الواجب ان يكون لجامعة الكويت ممثلة بكلية العلوم الاجتماعية دور حيوي وايجابي من خلال تنظيم هذا المنتدى الأكاديمي وذلك انطلاقا من رسالة الجامعة المتمثلة في المساهمة في توطين وتطوير ونشر المعرفة الإنسانية ومتابعتها وإعداد الثروة البشرية والقيادات الواعية لتراثها للوفاء باحتياجات ومتطلبات العصر الحديث بالتعاون مع المؤسسات العلمية المماثلة.
ونيابة عن الوفود المشاركة ألقى مستشار رئيس الجمهورية التركية د.ايرشات هرمزولو قال فيها: لقد أتيت من بلد يضع قدميه على قارتي أوروبا واسيا ويطير بجناحات متعددة فاذا كنا من ضمن المجموعة الاوروبية المؤسسة لمجلس التعاون والاقتصاد الأوروبي فنحن أعضاء في مجتمعات آسيوية كبيرة مثل منظمة التعاون الإسلامي ولدينا اتفاقية للتعاون الاستراتيجي مع دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك مع دول مجموعة التعاون الاقتصادي التي تضم الكثير من الدول الآسيوية ودول منظمة تعاون البحر الاسود التي تضم الكثير من شقيه الآسيوي والأوروبي.
وتابع قائلا: أرى العالم في هذه الأيام كساعة متميزة واذا كانت عقارب الساعة تدق باتجاه عقارب الساعة الى الشرق فانا ارى ان التطور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والعلمي يتجه أيضا الى الشرق والى الدول الآسيوية، فالكثيرون يقيمون نماء الدول وتطورها بمجموع الاقتصاد الموجود في هذا البلد او ذاك او بمقدار الدخل الفردي من الناتج الإجمالي ولكنني متأكد بان النهضة الكبيرة في العلوم الاجتماعية والآداب والفنون والعلوم هي التي سترسم المستقبل وهذا ما نراه للتطور الآسيوي الكبير، مشيرا الى ان هناك ثورة اجتماعية واقتصادية في هذه البلدان.
هرمزولو: حضارة الأمم تقاس بالعلم
قال مستشار رئيس الجمهورية التركية د.إيرشات هرمزولو على هامش المؤتمر: ان آسيا هي موطن الحضارات والرسالات والعلم والمعرفة وحاليا في العصر الحديث عندما نرى أزمات اقتصادية واجتماعية في دول غربية كثيرة فيجب ان نرى عقارب الساعة وهي تتجه الى الشرق ولذلك فإن آسيا والحوار الآسيوي والحوار الحضاري العالمي مهم جدا بالنسبة لنا.
ونحن في تركيا نحاول ان نطير بأجنحة متعددة لكي نحتوي الكل، وأعتقد جازما ان الحضارة لا تقاس بنسبة الفرد من الدخل القومي أو من شركات كبيرة وعملاقة وانما بالعلم والفنون والاقتصاد وكذلك التعليم ولذلك فآسيا مقبلة على ثروة كبيرة وثورة اقتصادية واجتماعية كبيرة، لذلك فإن النمور التي تنتجها آسيا حاليا يجب ان تضيف أحرف عديدة الى منظمة «البريكس» لكي تكون هناك ثورة اقتصادية أيضا تحمي تلك الحضارة الموجودة في الشرق ولذلك وأنا أتطلع أرى العالم كساعة تتجه عقاربها الى الشرق.
وزير الخارجية: دول جديدة ستنضم للقمة الآسيوية قريباً
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر ان القمة الأولى لمنتدى حوار التعاون الآسيوي من المناسبات المهمة التي تحرص عليها الدول الآسيوية، مشيرا الى ان هناك برامج ثقافية تعكس كل الموروثات الثقافية في قارة آسيا ويندرج تحت مظلة تلك القمة التعاون في جميع المجالات ولا يقتصر فقط على التجارة والسياسة والاستثمار ولكن هناك مجالات متعددة في الثقافة والطاقة والبيئة وجميع تلك القضايا محل اهتمام من الكويت.
وأوضح الخالد ان تلك القمة ستساهم في تسليط الضوء على مستقبل القارة الآسيوية، تلك القارة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من نصف سكان العالم وإنتاجها واستهلاكها من الطاقة كبير أيضا ولديها العديد من المقومات يجب استغلالها واستثمارها عن طريق تلك اللقاءات والمؤتمرات، معربا عن أمله ان تنطلق مسيرة تعاون أكبر بين الدول الآسيوية في شتى المجالات من خلال تلك القمة الآسيوية.
ولفت الخالد الى ان قارة آسيا من أكبر القارات ولابد من التعاون في المجالات المتاحة لاسيما ان الامكانيات متوافرة ويجب توظيفها لخدمة تطلعات الشعوب.
وحول الاعلان عن انضمام دول جديدة للقمة الآسيوية قال الخالد: أفغانستان آخر دولة انضمت الى القمة وأصبح عدد الدول المنضمة 32 دولة وهناك المزيد من الدول التي ستنضم في المستقبل القريب.