Note: English translation is not 100% accurate
البراك: إسقاط الديون عن العراق يضمن استقرار الكويت وعجلة الاقتصاد هي التي تحرك العالم وليس الأسلحة
21 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
سكيغنيس - محمد المجر
واصل مهرجان «خطى العزائم» الذي ينظمه الاتحاد الوطني لطلبة المملكة المتحدة وايرلندا أنشطته في مدينة Skegness برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد حيث عقد لقاء مفتوح مع الضيوف المشاركين ممثلا بكل من الوكيل المساعد للشؤون القانونية في ديوان الخدمة المدنية فيصل الغريب والمستشار الثقافي في المملكة المتحدة د.بندر الرقاص والملحق الثقافي د.فايز الظفيري ورئيس جمعية المهندسين م.طلال القحطاني وبدأ بطرح الأسئلة من قبل الطلبة التي أجاب عليها في البداية فيصل الغريب الذي قال ان خطة الابتعاث للدراسة في الخارج تخضع لضوابط ولوائح، وعن مرافقة الزوج لزوجته وصعوبة حصوله على اجازة قال يتطلب الموظف تفرغا دراسيا للزوج واذا لم يحصل عليها لعدم توافر الشروط يستطيع ان يأخذ اجازة من دون راتب.
وبدوره رد المستشار الثقافي بندر الرقاص على سؤال موجه من أحد الطلبة حيث قال ان خطة الابتعاث تم عرضها على وزارة التعليم العالي ونجحت ولم تكن لدينا مشاكل إلا في مسألة تخصصات الطب وطب الأسنان وأتمنى ان يحصل الطلبة على درجات عالية ليتمكنوا من الحصول على فرصة في مقاعد الجامعة التي تحظى بتنافس كبير من قبل الطلبة من مختلف الجنسيات، كما لدينا مشكلة مع الطلبة المبتعثين الذين لا يجيدون اللغة الانجليزية ولم يجتازوا اختبار التوفل.
ومن جهته قال الملحق الثقافي في المملكة المتحدة د.فايز الظفيري ان هذا اللقاء فرصة كبيرة للتواصل مع أبنائنا الطلبة وانه لمحل فخر عندما أجد طالبا يطمح الى ان يكون طبيبا واشعر بحزن عندما لا يحصل على قبول في الجامعة وهذا الأمر يعود الى وجود أسباب عدة وتنافس كبير على مقاعد الطب والطب المساعد لافتا الى ان المطالبة بزيادة مقاعد الطلبة هي الى 1500 مبتعث تتطلب جهودا كبيرة وهذا الشيء ليس بالأمر السهل.
وفي الندوة الأخيرة التي أقيمت في المهرجان بعنوان «خطى العزائم في عالم متغير» والتي حاضر فيها الرئيس التنفيذي لشركة زين د.سعد البراك والذي استغرب رفض بعض أعضاء مجلس الأمة إسقاط ديون الكويت على العراق لافتا الى ان إسقاطها يضمن استقرار الكويت والمنطقة ويؤدي الى إزالة جميع المشاكل والمثال على ذلك مساعدة دول العالم لألمانيا لمشروعها «مارشال» رغم احتلالها للعالم وتشريد سكان الدول التي احتلتها.
واكد د.البراك ان الكويت بحاجة الى التكاتف مع العالم حتى يقرر مستقبله بينما العزلة تسبب التأخير لنا، وقال ان الادارة والإرادة مرتبطتان بعضهما، فإذا وجدت الادارة ولم توجد الإرادة لا يستطيع أحد مواصلة النجاح وكذلك العكس.
واشار الى ان دول آسيا متمثلة بالصين والهند ستشهد في عام 2050 ثقلا اقتصاديا هائلا في العالم، مضيفا ان الصين والهند تشهدان خلال الفترة الحالية طفرة عمرانية عبر المباني التي صممت لتواكب عصر التطور.
وأكد البراك ان الذي يحرك العالم هو عجلة الاقتصاد وليس الأسلحة كما تعمل بعض الدول بإنفاق ميزانيتها على الأسلحة، موضحا ان الهيمنة الأميركية على العالم ظهرت بعد تراجع النفوذ الأوروبي وتحديدا في نهاية القرن العشرين، مشيرا الى ان الأزمة الاقتصادية التي يواجهها العالم اليوم تتعرض لمتغيرات وهي تدفق المال الأميركي في الأسواق لإنقاذ الاقتصاد بسبب خسارة أسواق الأوراق المالية.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )