Note: English translation is not 100% accurate
توجيه التربية الإسلامية ينظم «جمال القرآن في مختبر البيان»
العجيل: أهمية احتضان الموهوبين والمبدعين في فصول خاصة
17 مارس 2013
المصدر : الأنباء


المنيفي: نسلط الضوء على طلبة «الابتدائي» بتقديم الدروس النموذجية لمادة القرآن الكريم التي تهدف إلى تحسين أدائهمعادل الشنان
أعلنت مديرة الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة التعليمية لطيفة العجيل اختيار مدرستي عبداللطيف الديين بنين وأم عطية الأنصارية بنات كمركزين لاحتضان الطلبة والطالبات الموهوبين والمبدعين في مدارس المنطقة، وذلك في إطار استراتيجية التعاون بين مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ووزارة التربية، مؤكدة على ضرورة تنفيذ الرؤى الموضوعة في هذا الجانب وتطبيق الخطة الاستراتيجية على أرض الواقع بكل جدية من خلال الاهتمام بهذه الكوكبة من أبنائنا الموهوبين والمبدعين.
جاء ذلك على هامش حضور العجيل فعالية «جمال القرآن في مختبر البيان» للطلبة الموهوبين الذي نظمها توجيه التربية الإسلامية لمنطقة العاصمة التعليمية بمدرسة أم عطية الأنصارية تحت رعاية وكيلة وزارة التربية المساعد للتعليم العام محمد الكندري، بحضور الموجه العام للمادة أحمد المنيفي وعدد من الموجهين الفنيين.
وأكدت العجيل أهمية احتضان أبنائنا الموهوبين والمبدعين في فصول خاصة لتحقق الأهداف المنشودة من مشروع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، لافتة في الوقت ذاته إلى أن الفصل المخصص للموهوبات والمبدعات يحتضن نحو 15 طالبة في مدرسة أم عطية الأنصارية الواقعة في ضاحية عبدالله السالم وهن قادمات من مختلف المناطق السكنية التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، إلا أن الوزارة وفرت وسائل نقلهن ما بين المنزل والمدرسة لاسيما أن هذه الفصول تتمتع ببرامج خاصة بالموهوبين.
من جانبه، أكد الموجه العام للتربية الإسلامية أحمد المنيفي أن التوجيه دائما يسلط الضوء على طلاب وطالبات مدارس المرحلة الابتدائية لاسيما في العمل على التركيز بتقديم الدروس النموذجية لمادة القرآن الكريم التي تهدف إلى تحسين أداء التلاميذ في التلاوة الصحيحة، وفق الإمكانيات المتاحة لوزارة التربية.
وقال المنيفي انه تم استثمار وجود الوسائل والتقنيات التربوية المتوافرة في المدارس لاسيما المختبرات اللغوية للاستفادة منها في تقديم الدروس النموذجية لمادة القرآن الكريم بصورة سهلة وأدق للتأكد من حسن الأداء للآيات المقرر حفظها. وأثنى المنيفي على أداء المعلمة أسماء الفهد التي قدمت الدرس النموذجي عبر المختبر اللغوي في مدرسة أم عطية الأنصارية، مؤكدا أنها سارت وفق الخطوات التي وضعها التوجيه العام وأحسنت في آلية تقديمها للدرس وتأكدها من حسن أداء الطالبات للآيات وتقييمها الاختبار الصوتي لهن.
من جهتها، أكدت مديرة مدرسة أم عطية الأنصارية هيلاء التنيب أن مدرستها سباقة في تفعيل المناهج الدراسية عبر استخدام التقنيات الحديثة، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة استثمرت الأجهزة الحديثة والتقنيات التي وفرتها الدولة بما يخدم العملية التعليمية على أكمل وجه، لاسيما أن الأجهزة باتت الآن المتحكم الرئيسي في حياتنا لمختلف المجالات.
وأشارت التنيب إلى ضرورة تفعيل دور المختبرات اللغوية بما يحقق نهج وزارة التربية لمواكبة التطور العالمي في التعليم، واستثمار الأجهزة المتطورة والتقنيات الحديثة لخدم ابنائنا الطلاب والطالبات، موضحة أن درس القرآن الكريم نموذج حي يعكس دور إدارة المدرسة واهتمامها في استخدام جميع الوسائل التي تقدمها وزارة التربية. بدورها أوضحت رئيسة قسم التربية الإسلامية رحاب الذويخ أن الدرس النموذجي لمادة القرآن الكريم يحتوي أهدافا عدة من شأنها اكساب الطالبات المهارات التعليمية السليمة، منها السلوكية والمعرفية والوجدانية والنفسية والحركية.
وكانت المعلمة أسماء الفهد قد قدمت درسا نموذجيا لمادة القرآن الكريم لسورة «عبس» من الآيات (17-22)، ركزت من خلاله على كيفية تحقيق الأهداف المنشودة من الدرس بإكساب الطالبات المعلومات والحقائق والمهارات والقدرات، إلى جانب اكسابهن الميول والاتجاهات والقيم، لاسيما في تبين المعنى الاجمالي للآيات المقرر حفظها من السورة وإجادة ضبط الآيات والالتزام بآداب تلاوة القرآن الكريم.