Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «منهج الأخلاقيات الإعلامية» في العلوم الاجتماعية
20 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
ضمن منهج «الاخلاقيات الاعلامية» لاستاذ الاعلام بجامعة الكويت د.محمود الموسوي اقيمت ندوة حملت عنوان «اخلاقيات الاعلام بين التطبيق والنظرية» حاضر فيها رئيس تحرير جريدة «القبس» وليد النصف في كلية العلوم الاجتماعية ظهر امس.
في البداية قال رئيس تحرير جريدة «القبس» وليد النصف ان الرقابة الذاتية هي خط الدفاع الاول للصحافة المحلية اضافة الى قانون المطبوعات الذي منع نشر كل ما يسيئ الى المجتمع واخلاقياته اذ ان القانون بحلته الجديدة اصبح اقوى من ذي قبل، مؤكدا ان كل صحيفة حاليا تتبع اما عائلة معينة أو طائفة او مجموعة تجارية وغير ذلك، وفي ظل زيادة عدد الصحف في الكويت وما صاحبها من ارتفاع كلفتها فان التنافس بينها قد ازداد واتجهت بعض الصحف لاثارة الاوضاع المستجدة في البلد.
وقال النصف ان الديموقراطية في الكويت غير ثابتة على الرغم من حصول الكويت على المركز الاول عربيا في شفافية صحافتها، نافيا في الوقت نفسه كلمة ان الصحافة الكويتية موضوعية، مبينا ان صحافتنا غير موضوعية بشكل كامل وهذا امر طبيعي موجود في طبيعة البشر التي لا تخلو من العيوب، واوضح ان الاعلان حاليا يحتل الأولوية العظمى لدى الصحيفة بحيث لا تستطيع الصحيفة ضرب الشركة التي تعلن في صحيفتها اعلاميا، مؤكدا ان الضغط الذي يمارس حينها هو ضغط تجاري وليس سياسي فتنحاز الصحيفة حينئذ لمصلحتها الشخصية ومدخولها وهذا امر موجود في العالم باكمله.
واضاف النصف انه لا حاجة الى ميثاق شرف بين الصحف المحلية، موضحا ان الرقابة الذاتية وقانون المطبوعات الجديد هما الميثاق الموجود واقعيا بين الصحف، ولا يمكن وضع ميثاق محدد لان الامور لا تسير بالمسطرة في الصحف خصوصا في ظل التنافس الشديد بينها، مشيرا الى ان المحاكم هي ملجأ من يتضرر من اي صحيفة تسيء له بشكل أو بآخر.
من جهته قال الزميل مساعد الوردان متحدثا بدوره بلسان طلبة الاعلام ان وسائل الاعلام في مختلف التخصصات تعتبر وسيلة تواصل بين افراد المجتمع وبين الدول التي تسعى لتعزيز حرية الاعلام فيها والاهتمام بتأسيس كوادرها الاعلامية من المهنيين، مشيرا الى ان المسؤولين في الصحف يجب ان يتابعوا المحررين للتأكد من مصداقية كتابة الخبر من غير تحريف.
وبين الوردان ان المجال النظري الذي يتلقاه الطلبة من الفصول الدراسية لا يكفي لتنمية مهاراتهم اعلاميا، اذ يجب ان يتم اشراكهم في المجال العملي لرفع مستوى الاعلام الكويتي في المحافل الدولية، مؤكدا ضرورة تعاون الصحف والمؤسسات الاعلامية مع قسم الاعلام بالجامعة لتدريب الطلبة المتفوقين بالدراسة.
واضاف ان الاعلامي الناجح يجب ان يكون لديه ميثاق اخلاقي قوامه الامانة والمصداقية حتى في حالة عدم وجود ميثاق اخلاقي لدى المؤسسات الاعلامية، مشيرا الى ان الطلبة الدارسين في قسم الاعلام لديهم مواهب اعلامية يجب استغلالها وصقلها واشراكهم في المجالات الاعلامية المتمثلة في الصحف والقنوات الفضائية وغيرها.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )