Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه ورشة تطوير الإدارات المدرسية على مسرح «التطوير والتنمية»
الحجرف: هيكل تنظيمي جديد في 36 مدرسة بداية العام الدراسي المقبل
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف أن موضوع احالة من أمضوا 30 عاما خدمة في الوظائف الاشرافية، خصوصا اولئك الذي يتولون مهام في مشاريع وتجارب تقوم بها الوزارة ضمن خطة تطوير التعليم، سيبحث في مجلس الوكلاء لبلورة ووضع تصور كامل حول كل ما يخل بالعمل في منظومتنا التعليمية.
جاء ذلك في تصريح للحجرف صباح أمس خلال افتتاحه ورشة تطوير الادارات المدرسية التي تخضع لتجربة الهيكل التنظيمي الجديد في 36 مدرسة، وذلك على مسرح ادارة التطوير والتنمية في الجابرية، بحضور عدد من المسؤولين في وزارة التربية والبنك الدولي.
واشار الحجرف إلى أن اولى خطوات البرنامج المتكامل لتطوير التعليم الذي اطلع عليه كثير من اهل الميدان في المناطق التعليمية يشمل ضمن أهم محاوره تطوير الادارات المدرسية، مؤكدا أن مديري المدارس يقدرون أهمية تطوير مدارسهم وهناك قناعة تتحول الى ايمان بأهمية التغيير لتطوير التعليم عبر المدارس والادارات المدرسية في اطار الهيكل الجديد الذي اعتمد من ديوان الخدمة المدنية بجميع الاختصاصات والمهام الخاصة لمدير المدرسة ومساعديه الثلاث.
واضاف أن الهيكل التنظيمي الجديد لمدارس التجربة سيم تفعيله مع بداية العام الدارسي المقبل في 36 مدرسة تعد نموذجا تقاس فيه فاعلية الهيكل ورصد القصور لتدراكه ومعالجته قبل تعميم التجربة، مشيرا الى أن هذا المشروع سيكون بمنزلة انطلاقة لنقلة نوعية في مفهوم الادارة المدرسية.
وأوضح الحجرف أن هذه الخطوة تعد مهمة ضمن مشاريع التكامل في مشاريع تطوير التعليم تحظى بالاستقلالية والفعالية يكون فيها مدير المدرسة هو المسؤول عن ادارة المدرسة والمحاسب على أي قصور، ومخول بصلاحيات تمكنه من أداء مهام عمله حتى يحقق تطويرا في اداء العملية التعليمية، مضيفا ان هذا المشروع يعد خطوة نحو طريق طويل من الاصلاح التعليمي ايمانا بأهمية التغيير وتطوير التعليم، وتفاعل أهل الميدان مع البرنامج اعطى دافعا في المضي قدما في تنفيذه الذي يشمل ضمن ورش عمل 57 مدير مدرسة شارك في البرنامج، لتحسين أدوات التعليم لخدمة بلدنا بعناصر وطنية لديها يقين بأنها قادرة على تطوير التعليم ودعمه في بلدها وتطوره.
وقال الحجرف ان هذا البرنامج للكويت وليس لـ «التربية»، حيث نسعى من خلاله لخدمة منظومتنا التعليمية حتى تكون محورا أساسيا لتقويم مخرجات تعليمية من أبنائنا تخدم وتواصل العطاء للكويت.
من جانبها، كشفت رئيس فريق تطوير الادارات المدرسية مديرة ادارة التطوير والتنمية عبلة العيسى ان مشروع تطوير الادارات المدرسية تناوب عليه 3 وزراء دون أن ينجز بصورة فعلية الا في عهد الوزير الحجرف نتيجة الدعم الذي قدمه ايمانا منه بأهمية المرحلة القادمة ودور هذه التجربة في تحسين اداء منظومتنا التعليمية، من خلال الفريق العامل في المشروع لتنفيذه بصورة مثلى تلبي رفع المستوى المطلوب في مدارس التجربة العام الدراسي المقبل.
وأكدت ان مشروع الهيكل الجديد للإدارة المدرسية سيعالج القصور الذي كان يشوب بعض الجوانب التنظيمية للمدارس لما فيه من تحديد لكل الاختصاصات والمهام والادوار في المدرسة الواحدة، مبينة اهمية الدور الكبير الذي تلعبه الادارة المدرسية في الخطة الإنمائية. لافته الى ان القيادة المدرسية هي المفتاح الاول لنجاح اي إصلاح تربوي.
وذكرت العيسى ان الفريق واجه العديد من التحديات وكيفية بناء وحدة تنظيمية جديدة في الهيكل الجديد للإدارة المدرسية، لذا تم تدشين مجموعة من ورش العمل لاعداد مدراء المدارس لتطبيقهم للنظام الاداري الجديد بالتعاون مع البنك الدولي كجهة استشارية.
وبينت العيسى أن المشروع يتضمن العمل على توطين التدريب بحيث يحقق الجودة في مستوى المعلمين والادارات المدرسية عبر سلسلة من التدريب المستمر بما يحتويه الهيكل التنظيمي الجديد من مهام واختصاصات وقوى عاملة ومسارات واضحة لخطوات العمل بدءا من العام الدراسي الجديد 2013/2014
من جانبه، قال مدير البنك الدولي لدى الكويت د.بسام رمضان انهم يعملون منذ عام 2008 كمستشار لدولة الكويت بعدة مجالات تشمل 3 محاور في تفعيل اداء القطاع العام وتنويع الاقتصاد الوطني ومشروع تطوير التعليم ضمن سلسلة دعم البنك الدولي لمشاريع الكويت وبرامجها التنموية.