Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تخريج الدفعة الخامسة من أكاديمية إعداد القادة برعاية الحجرف
العتيبي: «المعلمين» تعمل لتهيئة الكوادر القادرة على قيادة المسيرة التربوية
14 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



الخياط: الجسم التربوي يعاني من قلة وجود قيادات تدير العملية التعليمية مستقبلاً
كرم: الجامعة لا تألو جهداً في تسخير جميع الإمكانيات لدعم أنشطة وبرامج الأكاديمية
الجاسر: الأكاديمية خرجت أكثر من 160 شخصاً قدموا مشاريع كثيرة في حقل التعليم سترى النور قريباًمحمود الموسوي
اكد رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي ان الجمعية تعمل على تهيئة الكوادر الوطنية القادرة على مواصلة وقيادة المسيرة التربوية، بالتزامن مع عمل القائمين على اصلاح العملية التعليمية في البلاد. وقال العتيبي خلال حفل تخريج الدفعة الخامسة من أكاديمية إعداد القادة التابعة لجمعية المعلمين امس الاول في فندق المارينا ان حفلنا اليوم يعكس جانبا مضيئا لميداننا التربوي في ظل وجود كوادر تربوية وطنية طموحة، رسمت لنفسها خطا منهجيا لامتلاك مقومات وأسس القيادة، ووضعت في اعتبارها أن العطاء في هذا الميدان الواسع لا يمكن أن يتوقف عند حدود معينة، أو في إطار ضيق.
واضاف العتيبي اننا نستكمل بحفلنا هذا الإنجازات الواسعة والعديدة التي تحققت من خلال إقرار قانون كادر المعلمين، والإنجازات التي نسعى لتحقيقها ومنها تخصيص ناد للمعلمين والذي تمت الموافقة عليه بجلسة المجلس البلدي الاثنين الماضي، كما يأتي استكمالا من خلال الأنشطة المتميزة والهادفة والخطوات الرائدة التي تسير عليها الجمعية بما يتوافق مع رسالتها ودورها ومكانتها، وفي تعزيز مسيرة التطوير والتنمية المهنية. مؤكدا ان أكاديمية إعداد القادة تأتي كجزء يعمل في إطار هذا المضمون، وفي مجال إعداد كوادر قيادية، تملك الخبرات والإمكانات المناسبة في تحمل مسؤوليات العمل القيادي بالشكل المنشود، وتكون قادرة على التعاطي والتفاعل الإيجابي مع كل المحطات والمناسبات والأحداث والمستجدات، وفي مجال تطبيق الخطط والبرامج المعتمدة، إلى جانب قدرتها على اتخاذ القرار المناسب.
واشار العتيبي الى ان هذه الأنشطة والفعاليات المتميزة تأتي في إطار التنسيق والتعاون الملموس مع جميع الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التربية وجامعة الكويت، والمركز الوطني لتطوير التعليم، وما لهذه الرعاية الكريمة من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي، د.نايف الحجرف، وهذا الحضور الطيب والتعاون الجاد من قبل القيادات التربوية والأكاديمية مع جمعيتهمما هو إلا تأكيد لهذا النهج الطيب، وللمساعي الحثيثة في تحقيق كل ما نصبو إليه وننشده من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات لصالح مسيرتنا التربوية والارتقاء بها.
وهنأ العتيبي الخريجين من العاملين في حقل التعليم. منوها بجهود قائد ومدير أكاديمية إعداد القادة عبدالرحمن الجاسر، وفريق العمل بالأكاديمية ومدى تحملهم المسؤولية في المضي قدما بمسيرة الأكاديمية وإلى كل المحاضرين والجهات المشاركة، وإلى القائمين على مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الكويت لتعاونهم الكبير ودعمهم اللا محدود لتحقيق الأكاديمية لرسالتها وأهدافها.
من جهته اكد مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط اهمية هذه الدورات في صقل شخصية المعلمين، وتعزيز مهاراتهم القيادية، لتنعكس ايجابا على العملية التعليمية مستقبلا. وقال «للخريجين»: ان دوركم مهم جدا في المساهمة بتطوير التعليم في الكويت، من خلال اعدادكم الجيد من قبل الاكاديمية للقيادة. مبينا اهمية القيادة لسببين اولا لحاجتنا لها على مستوى المدرسة، لأن المدرس الذي لا يستطيع ان يكون قائدا في فصله لا يمكنه التأثير على طلبته، وسيجد بالتالي صعوبة في توصيل المعلومة، اما الاهمية الاخرى فعلى مستوى التنظيم، اليوم لا توجد مؤسسة تخلو من قادة، ومؤسسات لم يكن لها الحظ في النجاح من دون القادة، فهم الذين يستطيعون التأثير على مرؤوسيهم، واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، ومن هنا تكمن اهمية الاكاديمية المخصصة بإعداد القادة في جمعية المعلمين.
ودعا الخياط الى ضرورة ان يستمر هذا العمل، لانه من خلال عملي في ادارة المركز الوطني لتطوير التعليم ارى ان الجسم التربوي بحاجة الى قادة، لانه يعاني من نقص حسب نظرتي الشخصية الى ذلك، وبالتالي اتمنى ان تستمر الجمعية في هذا الاتجاه، ونحن في المركز لدينا خبرة لا بأس بها في هذا المجال، و«نعين ونعاون» في ذلك، لأننا سنكون سعداء في المشاركة معكم في هذه المهمة الصعبة. ناقلا في الختام تبريكات الوزير الحجرف للخريجين وجمعية المعلمين في المساهمة والشراكة الحقيقية في تطوير التعليم من خلال اعداد الهيئة التعليمية مهنيا واداريا.
من جانبه اعرب عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الكويت د.ابراهيم كرم، عن بالغ سعادته بتخريج كوكبة جديدة من المعلمين والمعلمات في الدفعة الخامسة من اكاديمية اعداد القادة في جمعية المعلمين.مشيدا بدور الجمعية المهم والاساسي في الميدان التربوي. وقال ان الجامعة لا تالو جهدا في تسخير كل الامكانيات المتاحة لدعم انشطة وبرامج الاكاديمية، الرامية لكسب الهيئات التعليمية في وزارة التربية بالخبرات الادارية والمهنية.
واشاد مدير اكاديمية اعداد القادة عبد الرحمن الجاسر بجهود المديرة السابقة للاكاديمية والمستشارة الحالية خولة العتيقي على دورها الكبير في تأسيس هذا المشروع المهم والحيوي في اعداد المعلمين والمعلمات للقيادة. مؤكدا ان الشخص القيادي لا يعنيه ان كان موقعه متقدما او اشرافيا، وانما يمكن ان يكون قياديا وهو اصغر موظف في المؤسسة.
واشار الجاسر الى ان الاكاديمية مر عليها 3 رؤساء لجمعية المعلمين منذ عهد د.عبدالله الكندري، ثم عايض السهلي، واليوم مع متعب العتيبي الذي لم نجد منه الا كل دعم ومساندة، ولولا فضل الله ووقوف العتيبي بجانبنا لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم. موضحا ان جميع العاملين في الاكاديمية هم من خريجيها الذين نفخر بهم.
وقال الجاسر ان الاكاديمية اقامت خلال اكثر من 5 سنوات 150 برنامجا وفعالية، ودورات ومحاضرات، وورشا ومشاريع للمنتسبين، وزيارة ميدانية للقادة. لافتا الى ان الاكاديمية خرجت حتى هذه اللحظة اكثر من 160 خريجا، جلهم يعملون في المجال التعليمي، وقدم الخريجون خلال الاعوام الخمسة 160 مشروعا، سترى النور في القريب العاجل، كما قدمت الاكاديمية 3 اعضاء لمجلس ادارة الجمعية، ووجوه بارزة وفاعلة في جمعية المعلمين الكويتية. مضيفا ان الاكاديمية تفخر بان تكون مرشحة لنيل افضل مشروع على مستوى جمعيات النفع العام، ليس على مستوى الكويت انما على مستوى دول الخليج.
وتابع: «ان الاكاديمية قامت خلال السنوات الماضية بخمس زيارات ميدانية لشخصيات كويتية في مجالات مختلفة، بدأناها في السنة الاولى مع د.فايزة الخرافي، وفي السنة الثانية مع د.سعد البراك، وفي السنة الثالثة مع الشيخ عبد الرحمن السميط الذي نسأل الله ان يشفيه، وكان اللقاء في السنة الرابعة مع محمد الشايع، لنختمها في هذا العام مع د.عبدالعزيز البابطين، مشيدا بحصول 3 من المنتسبين للاكاديمية خلال العام الحالي على شهادة الماجستير اثناء اعدادهم للقيادة».
ووجه الجاسر برسائل عدة كانت الاولى من نصيب الوزير الحجرف الذي تمنى عليه ان تستمر الشراكة والتعاون بين الوزارة والجمعية من خلال الاستفادة من خريجي الاكاديمية، لانهم مبدعون ويحتاجون فقط الى من يعطيهم الثقة ويحتويهم، واما الرسالة الثانية فوجهها الى جامعة الكويت التي ساهمت من خلال تعاونها المثمر مع الاكاديمية خلال السنوات الخمس الماضية في اعداد القادة، وكانت الرسالة الثالثة الى رئيس واعضاء جمعية المعلمين، حيث دعاهم الى مواصلة الدعم والمؤازرة، وازالة كل العوائق امام عمل الاكاديمية، واما الرسالة الرابعة فكانت للخريجين الذي اشاد بالتزامهم وجديتهم، وتضحيتهم بأوقاتهم واموالهم، وافضل دفعة مرت على الاكاديمية هي الدفعة الخامسة، مطالبا اياهم بمواصلة العلم والتعلم والجد والاجتهاد في هذا السبيل، وكانت الرسالة السادسة الى المحاضرين في الاكاديمية الذين كانوا مخلصين ومبدعين ومتفانين في العمل لتحقيق الغاية المنشودة من وراء ذلك.