Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحلقة النقاشية «التعليم العالي إلى أين؟» التي نظمتها الهيئة التنفيذية باتحاد الطلبة
الحجرف: أبناؤنا المبتعثون للخارج سواسية ولا تفرقة بين طالب وآخر
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


لدينا مشروع حالياً بوزارة التعليم العالي للربط الإلكتروني بين المكاتب الثقافية ووزارة التعليم العالي فيما يخص بيانات الطالب
هناك مذكرة أعدت لمساواة طلبة الطب الدارسين في الخارج بطلبة الطب بجامعة الكويت فيما يخص المخصصات الماليةآلاء خليفة
نظمت الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت حلقة نقاشية بعنوان «التعليم العالي الى اين؟» بالتعاون مع افرع الاتحاد في بريطانيا وايرلندا واستراليا وبمشاركة اتحاد أميركا، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف ومديرة ادارة المعادلات بوزارة التعليم العالي ميسرة الفلاح ومديرة ادارة البعثات بالانابة وفاء الصراف ومديرة ادارة العلاقات الثقافية بالوزارة فاطمة سنان.
في البداية ذكرت نائب رئيس الهيئة التنفيذية لشؤون المرأة افنان الصالح ان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يبذل قصارى جهده من اجل مساعدة جميع الطلبة الكويتيين الدارسين في الداخل والخارج ومساندتهم بشتى السبل والوسائل من اجل تشجيعهم على التحصيل العلمي وتذليل أي صعوبات قد تواجههم موضحا ان هذا الدور من اهم الاهداف التي نشأ الاتحاد من اجلها ونص عليها في دستوره.
ومن ثم بدأت افرع الاتحادات بعرض مشاكلها ومطالبها امام الوزير وقيادات وزارة التعليم العالي، حيث ناشدت رئيسة اللجنة الطلابية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة اسماء الكندري، الوزير ان يتخذ خطوات جادة تجاه مشاكل الطلبة لاسيما انه مثال يحتذى لتحقيق الصالح العام مشيدة بمواقفه الاصلاحية وعلى راسها الاجراءات التي اتخذها الوزير في وزارة التربية بعد حادثة الغش. واوضحت الكندري ان طلاب وطالبات جامعة الكويت يعانون مشاكل عدة منها الاعداد المتزايدة في الشعبة الواحدة بالاضافة الى قلة عدد اعضاء هيئة التدريس.
وطالبت بعدم دمج اعلان البعثات لهذا العام مع العام المقبل لان ذلك سيؤدي الى تقليل الدرجات المتوافرة للايفاد فضلا عن استقطاب النخب وتعيين حملة الدكتوراه مع مراعاة ان يكونوا قد حصلوا على الماجستير والدكتوراه من جامعات معترف بها.
كما طالبت الكندري بزيادة الابتعاث في كل التخصصات وتطوير الدراسات العليا بالاضافة الى استغلال مباني الجامعة الحالية لجامعة الكويت لتدريس طلبة الجامعة بعد الانتقال الى مدينة صباح السالم الجامعية رافضة رفع نسب القبول التي اقرتها الجامعة للعام الجامعي 2014-2015.
من جانبه اشاد عضو لجنة الدراسات العليا باتحاد فرع بريطانيا وايرلندا محمد الشويحان بسرعة انجاز معادلة الشهادات بالتعليم العالي حاليا مطالبا بالاسراع في تنفيذ مشروع الارشفة الالكترونية للحفاظ على ملفات الطلبة وتنفيذ الربط الالكتروني بين المكاتب الثقافية ووزارات الدولة المختلفة ومنها التعليم العالي.
واقترح ان يكون هناك تدريب وتطوير وارشاد للمرشدين في التعليم العالي حتى يكونوا على دراية بالتخصصات الموجودة ومستقبلها الوظيفي.
كما طالب بعمل دراسة متوازنة من التعليم العالي في خطة البعثات تشمل القطاع الحكومي والخاص، وايضا طالب بان يكون اتحاد الطلبة عضوا في لجنة اعداد خطة البعثات.
ومن ناحيته اقترح ممثل اتحاد بريطانيا وايرلندا عمر المزيد ان يتم اخذ اراء اتحاد الطلبة والمكاتب الثقافية في خطة البعثات التي تقر سنويا.
وأردف قائلا: التعليم العالي يتكفل بتكاليف اختبار واحد للغة وطالبنا بأن يتكفل التعليم العالي بتكاليف اربعة اختبارات وبالفعل اقرت خطة البعثات الاخيرة 3 محاولات للطالب لاختبار الايلز.
كما اوضح المزيد ان اختبار الايلز يأخذ وقتا طويلا مقترحا باعتماد الوزارة لاختبار «بيرسن» الذي تعترف به غالبية الجامعات البريطانية والايرلندية والذي يتميز بأن مواعيده متوافرة ونتيجته تظهر خلال 3 ايام، وأوضح المزيد ان مصاريف طلبة التخصصات الطبية مكلفة جدا، مطالبا بإدراج التخصصات الطبية ضمن التخصصات النادرة، موضحا ان نظام الدرجات في بريطانية وايرلندا مختلف عن الكويت التي تعتمد على نظام الاربع نقاط وعندما يقوم خريج بريطانيا وايرلندا بمعادلة شهادته على نظام الاربع نقاط يتعرض لظلم كبير، مطالبا بأن يتم اعتماد شهاداتهم وفقا للنظام الأميركي المعترف به في الكويت.
وذكر المزيد ان الطلبة يواجهون مشاكل فيما يخص الفيزا، مطالبا بأن تكون هناك لجنة مشتركة بين الاتحاد والمكتب الثقافي والطالب المتضرر عندما يعرضون مشكلة الطالب في مركز الفيزا البريطانية.
ومن جانبه اوضح رئيس الاتحاد فرع استراليا محمد النشمي ان الاتحاد يواجه مشاكل في توصيل الكتب الرسمية الى التعليم العالي.
وذكر النشمي ان الكثير من المراسلات الالكترونية تضيع دون وصولها للمسؤولين، محملا المسؤولية للتعليم العالي.
وطالب النشمي بزيادة اعداد المشرفين الاكاديميين بالمكتب الثقافي باستراليا نظرا لان المشرف الواحد مسؤول عن 52 طالبا.
وتحدث نائب رئيس الاتحاد فرع استراليا فهد الهويدي عن ضرورة اقرار خطة طوارئ في المكتب الثقافي للتعامل مع الازمات الطارئة، مشيرا الى ضياع بعض المراسلات الالكترونية.
ولفت الى ضرورة زيادة المخصصات المالية لطلبة استراليا لاسيما بعد زيادة الحكومة الاسترالية للضرائب الى 20%، وطالب التعليم العالي بإعادة النظر في شرط اجتياز 5.5 في اختبار الايلز، لاسيما ان معظم الجامعات الاسترالية لا تشترط ذلك لقبول الطلبة.
وتحدث نائب رئيس الاتحاد فرع أميركا عبدالهادي جوهر عن شرط اجتياز اختبار الايلز، موضحا ان هناك 20 جامعة بأميركا توافق على ان تكون نتيجة الاختبار 5، اما الجامعات التي تشترط نتيجة 5.5 في اختبار الايلز فهي 3 جامعات فقط، مطالبا بإعادة النظر في اختبار الايلز.
وطالب جوهر بتوحيد معايير لائحة البعثات للمساواة بين جميع الطلبة المبتعثين من مختلف الجهات، كما طالب بإعادة النظر في شرط العمر في البعثات.
ردود الوزير
وبعد الاستماع لمطالب افرع الاتحادات، قال وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف ان جميع المنتمين لوزارة التعليم العالي معنيون بمتابعة ابنائنا الطلبة والاهتمام بتحصيلهم العلمي والاكاديمي وتذليل جميع الصعاب التي تواجههم عن طريق المكاتب الثقافية ايمانا بأن الشباب الكويتي هم مستقبل الكويت.
وشدد الحجرف ان جميع ابناء الكويت المبتعثين للخارج سواسية امام الوزارة ولا توجد تفرقة بين طالب وآخر، مؤكدا حرصه للقاء جميع افرع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
وفيما يخص ما ذكره رئيس اتحاد استراليا بفقدان المراسلات وان هناك تلاعبا في المكتب الثقافي، قال الحجرف: اؤكد انه لا تلاعب من المكتب الثقافي ولا تساهل من التعليم العالي فهي منظومة متكاملة تعمل لخدمة الطالب بما يحفظ حقه وحق الوزارة بالالتزام باللوائح والانظمة بشكل متكامل.
واكد الحجرف ان لائحة البعثات التي صدرت مؤخرا وفرت العدالة والمساواة بين جميع الطلبة في مختلف مقار الابتعاث ولكن بعض الانظمة التعليمية قد تتباين وتختلف من دولة لاخرى وهنا يكون دور المكاتب الثقافية في توضيح تلك التباينات.
واردف قائلا: لدينا مشروع حاليا بوزارة التعليم العالي للربط الالكتروني بين المكاتب الثقافية ووزارة التعليم العالي فيما يخص بيانات الطالب ويتم تحديثها مع نهاية كل فصل دراسي.
وحول ما ذكره رئيس اتحاد استراليا بأن مسؤولين وزارة التعليم يلجأون لاسلوب التخدير في حل قضايا الطلبة، قال الحجرف: نحنا لسنا بحاجة لاستخدام اسلوب التخدير وانا مضطر للرد على ذلك الامر لان به ظلم كبير على موظفي وزارة التعليم العالي، فهناك اقتراحات تصلنا من كافة افرع الاتحاد ونقوم بدراستها بشكل كامل من حيث الالتزامات المالية والانظمة واللوائح ونعتمد على الرأي الفني في المكاتب الثقافية ومدراء الادارات بالوزارة اللذين يبذلون جهدا كبيرا.
وبالنسبة لاختبار الايلز: فقناعتي الشخصية اما ان يحصل الطالب على قبول غير مشروط من اي جامعة او ان يحصل على الايلز، وفيما يتعلق باقرار التخصصات الطبية كتخصصات نادرة اتفق معكم في هذا الامر ولكن لابد من الرجوع الى وزارة المالية خاصة ان ميزانية الدولة مازالت موجودة في مجلس الامة قبل صدور الحكم وبالتالي فالميزانية مازالت معلقة ولا يمكن اضافة اي اعتماد الا بعد صدور الميزانية.
واكد الحجرف ان المخصصات المالية كانت احد اهم الامور التي تمت مناقشتها خلال مؤتمر المكاتب الثقافية، موجها الشكر لاتحاد أميركا الذين اعدوا دراسة خاصة بارتفاع مستوى المعيشة في أميركا وحاليا تتم دراسة اختلاف مستويات المعيشة في كل دولة من دول الابتعاث ومقارنتها مع المخصصات الشهرية لطلبتنا وهذا الامر يحتاج الى اعتمادات مالية وانا على يقين بأن وزارة المالية لن تقصر معنا في هذا الجانب.
وبالنسبة لمقترح زيادة مخصصات طلبة الطب في الخارج، قال الحجرف: هناك مذكرة اعدت لمعاملة طلبة الطب الدارسين في الخارج كطلبة الطب بجامعة الكويت فيما يخص المخصصات المالية.
وبالنسبة لربط سياسة الابتعاث مع مخرجات سوق العمل، قال الحجرف: المكاتب الثقافية على اطلاع كامل بالتخصصات والجامعات والاعداد ونقوم بمراسلتهم قبل اعتماد خطة البعثات ويقترحون على الوزارة اضافة بعض التخصصات والغاء تخصصات اخرى.
مضيفا: ومن ثم نجتمع مع ديوان الخدمة المدنية وجهاز اعادة هيكلة القوى العاملة لمزيد من التنسيق، لافتا الى ان تحويل بعض الطلبة من تخصصاتهم الى تخصصات اخرى توفر له كوادر وظيفية في المستقبل تؤدي الى خلل في منظومة العمل في المستقبل.
وحول التوجيه والارشاد قال الحجرف: الجزء الاكبر من مشاكل طلبتنا بالخارج سببها ضعف التوجيه والارشاد نظرا لاعتماد الطلبة على اصدقائهم واقاربهم في الحصول على المعلومات، متمنيا ان يحصل الطالب على المعلومات من وزارة التعليم العالي، مؤكدا ان التوجيه والارشاد احد اهم الامور التي تعين الطالب في التغلب على جميع الصعوبات التي تواجه سواء الاكاديمية او تلك الخاصة بقوانين الدول مقار الابتعاث.
وردا على سؤال حول هل الوزارة قامت بالتنسيق مع المجلس الاعلى لذوي الاحتياجات الخاصة فيما يخص لائحة البعثات قال الحجرف: في خطة البعثات للعام الحالي تم تخصيص 50 مقعدا لذوي الاحتياجات الخاصة و50 مقعدا لمن يرغب في دراسة تخصصات لها علاقات بذوي الاحتياجات الخاصة.
وذكرت مديرة ادارة البعثات بالانابة بوزارة التعليم العالي وفاء الصراف: فيما يخص اختبار «البيرسن» فقد تم عرض الموضوع على لجنة البعثات ولابد من معرفة ماهية ذلك الاختبار وهل هو بنفس مستوى اختبار الايلز والتوفل ومعتمد في كافة الجامعات بمقار الابتعاث ام لا، ووصلتنا ردود من المكاتب الثقافية ومازلنا في طور دراسة ذلك المقترح.
وبالنسبة لاتاحة فرصة استكمال مرافق الطالب لشهادة الماجستير، قالت الصراف: نصرف للمرافقين حتى مرحلة البكالوريوس اما مرحلة الماجستير فهي بحد ذاتها تميز اضافي وتكريم للطالب وقوانين الوزارة لا تنص على الصرف على مرافقي طالب الماجستير.
وقالت مديرة ادارة العلاقات الثقافية بوزارة التعليم العالي فاطمة سنان: اتخذنا العديد من الاجراءات لتبسيط حصول الطلبة على الفيزا في مقار الابتعاث.