استنكر رئيس الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة فهد العبدالجادر ما تردد من أحاديث وتسريبات من خلال وسائل الإعلام المختلفة والتي تحدثت عن توجه الإدارة الجامعية بالتعاقد مع أحد الشركات الخاصة المتخصصة في بناء وصناعة غرف الكيربي، وذلك بهدف بناء عدد من الغرف واستغلالها كقاعات دراسية لطلبة جامعة الكويت في بعض الكليات التي تعاني كثافة طلابية وذلك لمواجهة الأعداد المتزايدة من الطلبة المستجدين والمستمرين في كافة كليات الجامعة خلال الفترة القادمة. ونوه العبدالجادر بأن هذا الأمر وأن تم فإنه يعد حدثا كبيرا لا يجب السكوت عليه ولن يمر مرور الكرام وستتم مواجهته بكل الطرق، فكيف بجامعة كبيرة مثل جامعتنا هكذا يكون استقبالها للطلبة في العام الدراسي القادم، وهكذا يكون التكريم لهؤلاء الذين بذلوا كل الجهود للوصول لحلم الالتحاق بالجامعة والدراسة بها فيكون استقبالهم ببناء غرف كيربي لهم.. حقا هكذا المستقبل يبنى.. وهكذا تقدر جامعة هي الوحيدة في هذا الوطن وتنتهي باسم غال علينا جميعا جامعة الكويت.
وأضاف العبدالجادر متسائلا: لماذا لم يتم الاستعداد منذ زمن لمواجهة واستقبال مثل هذه الأعداد المتنامية من الطلبة؟ خصوصا وأن أعدادهم في ارتفاع مستمر والأزمة مستمرة عاما بعد عام وتتعاظم وتتسع دائرتها لتصبح الجامعة وهذا الكيان الكبير مهدد بتحول قاعاته وفصوله إلى غرف من كيربي لتكون هي المستقبل والحاضن لشباب هذا الوطن.
واستكمل العبدالجادر تصريحه قائلا إنه كان يجب وضع خطة تنفذ على مرحلتين ،خطة بعيدة المدى وخطة قصيرة المدى، خطة بعيدة المدى والتي تبلورت في بناء جامعة الشدادية والتي لا نعرف متى سينتهي العمل بها مع أحداثها المتلاحقة والمشاكل المتراكمة بها، وخطة قصيرة المدى بتطوير الفصول الدراسية والمباني الحالية في كافة كليات الجامعة بمواقعها المختلفة لاستقبال هذه الأعداد المتزايدة من الطلبة بدلا من ترك الأمر هكذا يسير حتى وصلنا على غرف الكيربي (علما بأننا قدمنا مقترحا في بداية هذا العام الدراسي في هذا الشأن). وتابع العبدالجادر قائلا: نحن أمام أزمة حقيقية أذا صدقت هذه المعلومات المتناثرة حول هذا الموضوع وأنه يجب الإسراع في وضع الحلول اللازمة لها بدلا من الحلول المؤقتة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، ونحن لن نقف ولن نسكت على مثل هذه المواضيع حفاظا على مكتسبات وحقوق الطلبة الذين نعمل دائما من أجلهم ولهم خلال مسيرتهم الدراسية في الجامعة.