Note: English translation is not 100% accurate
خلال منتداها التاسع بعنوان «لغتي هويتي» بمشاركة الموجهة الأولى للمادة وحضور كوكبة من التربويين
«النجاة» تؤكد على الهوية القوية لـ «اللغة العربية» في مواجهة التهميش
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء





عبدالله أبوزيد
تعاني اللغة العربية ولا تزال من التهميش وعدم تبوؤ المكانة التي تستحقها كأساس من أسس الهوية التي تعاني هي الأخرى صراعا يهدد وجودها. واللغة العربية محفوظة بحفظ الله لكتابه الكريم حيث وسعت كتاب الله لفظا وغاية ولكن أين دورنا ونحن أهلها من تقديم نفائسها والكشف عن دررها وكنوزها ومواطن جمالها لاسيما لأبنائنا من طلاب المدارس لينهلوا من معينها ما يصقل شخصيتهم وينمي قاموسهم اللغوي ويحسن من خطاباتهم وتعبيراتهم؟ إننا جميعا معنيون اليوم قبل غد وأمس قبل اليوم بإعادة النظر في طريقتنا لتقديم فنون لغتنا لأبنائنا والإبداع في سياق أساليبها بما يجعل مادة اللغة العربية محبوبة، بل مطالبون بجعلها مشوقة ينتظرها الطلاب كما ينتظرون حصص التربية البدنية والتربية الفنية.
وفي خطوة نحو هذا الهدف وتطبيقا لمشروع الجودة الشاملة بشقيها الأكاديمي والقيمي، واستمرارا لمشوار امتد لثماني سنوات مضت أقامت مدرسة النجاة النموذجية الابتدائية بنين بالمنقف منتداها التاسع والذي حمل عنوان «لغتي هويتي» وقد حفل المنتدى بفقرات متنوعة تظهر الاهتمام باللغة وفروعها. حضر الحفل النائب حمود الحمدان والشيخ أحمد القطان وعدد غفير من أهل الميدان من المعلمين والمعلمات ولفيف من أولياء الأمور.
حفل المنتدى بفقرات رائعة تظهر جمال اللغة العربية وضرورة العودة إلى جذورنا وإحياء تراث أجدادنا، فكانت مسرحية «راشد والمعلقات» وفيها يعود راشد المعجب بأشعار المتنبي إلى الماضي خلال نومه ليقابل أصحاب المعلقات السبع ويدور حوار ومناظرات شعرية.
وفي تجسيد للصراع بين اللغة العربية وغيرها من اللهجات المحلية جاءت فقرة خفيفة الظل أبدى فيها مجموعة من الطلاب تنافسهم في أن تكون لهجة كل منهم هي المعتمدة في الدول العربية فكان الصراع بين اللهجة الكويتية ونظيراتها اللبنانية والمصرية والسودانية ولكن بالنهاية يرسو الأمر أن تكون الفصحى هي الأولى والجامعة لكل الرايات واللهجات.
وفي إشارة لأهمية التعبير كفرع من فروع اللغة العربية وأن الفروع جميعها تصب في خدمة هذا الفرع جاءت فقرة «أنا أحب التعبير» والتي نادت فكرتها بضرورة تقديم حصة التعبير للطالب بصورة مشوقة تجعله ينتظرها كما ينتظر حصة الرسم ليعبر خلالها بالقلم كما يعبر بالريشة والألوان. وقد أجاد طالب الصف الأول عمر حازم في سرد قصته على لسان الحيوان عن فضل الوطن، وكان لافتا إتقان الطالب التحدث بلغة سليمة وسلسة أعجبت الحضور. وكانت آخر الفقرات مسرحية «بائع الحكم» والتي أشارت إلى أهمية الحكمة في حياتنا وضرورة الاستفادة منها فالحكمة ضالة المؤمن.
وقد قام الشيخ أحمد القطان بتقديم كلمة للحضور جذبت العقول والقلوب عن جمال اللغة العربية موصيا بالحفاظ عليها والتحدث بها.