Note: English translation is not 100% accurate
اجتمع مع الملحق الثقافي الكويتي في واشنطن
شهاب الدين: برنامج «التطوير المهني» للطلبة الكويتيين حديثي التخرج يسهم في تطوير قدراتهم
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أكد المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين اهمية برنامج التطوير المهني والابداعي (بي دي اي) الخاص بالطلبة الكويتيين حديثي التخرج من الجامعات الأميركية ودوره الكبير في تنمية وتطوير قدراتهم ومواهبهم.
وقال د.شهاب الدين في لقاء مع «كونا» امس على هامش اجتماعه مع الملحق الثقافي الكويتي في واشنطن وممثل وزارة التعليم العالي الكويتي د.عبدالعزيز العمر ان هذا الاجتماع عقد لمناقشة الخطوات التنفيذية للبرنامج الذي يعنى بإلحاق الطلبة الكويتيين حديثي التخرج للعمل كموظفين تحت التدريب لمدة عام في كبرى الشركات التكنولوجية والصناعية الأميركية. واوضح انه تم توقيع مذكرة تفاهم بين الاطراف الثلاثة وهي المؤسسة وسفارتنا في واشنطن وغرفة التجارة الأميركية العربية الوطنية مؤخرا، مبينا ان هذا النشاط يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للمؤسسة وحرصها على تنفيذ رؤية رئيس مجلس ادارة المؤسسة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في التركيز على رعاية الشباب وتفعيل مشاركتهم الايجابية في بناء المجتمع ودورهم الكبير في التنمية المستدامة.
واضاف ان المؤسسة تساهم في دعم هذا البرنامج التدريبي للطلبة الكويتيين ومنح الزمالة الاكاديمية لأوائل خريجي العلوم الكويتيين، مبينا انها تستهدف من مشاركتها في هذا المشروع تعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية والابداعية للطلبة المتفوقين عن طريق الانخراط في البرنامج الوطني الأميركي للالتحاق بكبرى الشركات التكنولوجية والصناعية الأميركية الذي يشمل انشطة تدريبية لتأهليهم للوظائف المهنية المتاحة في تلك الشركات وتبادل الخبرات محليا وعالميا اضافة الى برامج تعليم واعداد القادة. وعن مزايا البرنامج ذكر ان له القدرة على وضع معايير جديدة لتنمية المهارات المهنية والقيادية لجيل الشباب حديثي التخرج لتأهيلهم للانخراط في سوق العمل الكويتي بعد اكتسابهم خبرة عملية في كبرى الشركات التكنولوجية والصناعية الأميركية وذلك بعد تخرجهم بتفوق من كبرى الجامعات الأميركية.
وقال ان المؤسسة تقدم دعما ماليا لمدة ثلاث سنوات لتغطية التكاليف التشغيلية للبرنامج التدريبي الطموح الذي ستنفذه الغرفة بالتعاون مع المكتب الثقافي في حين تقوم وزارة التعليم العالي مشكورة بتغطية نفقات الطلبة لمدة عام اثناء التحاقهم بالبرنامج كما تقوم السفارة بدورها كمشرف عام ومنسق للبرنامج بين جميع الاطراف. وافاد شهاب الدين بأن هناك العشرات المئات من الشركات المشاركة في البرنامج منها 19 مؤسسة في مجال الخدمات المالية و21 مؤسسة في مجال تكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات و16 مؤسسة في مجال الطاقة و15 مؤسسة في مجال الرعاية الصحية والصيدلة و18 مؤسسة في مجال قطاع الاعلام و12 مؤسسة في مجال الدفاع والطيران.
من جانبه، قال د.العمر ان للبرنامج اهدافا اخرى تتمثل في توفير مهارات عمل مكتسبة من سوق العمل الأميركية لدعم واثراء احتياجات سوق العمل في الكويت بالإضافة الى توظيف الخريجين الكويتيين في الشركات الأميركية الرائدة لتقديم افضل الطلبة الكويتيين للشركات الأميركية ولتوسيع مشاركة هذه الشركات في السوق الكويتي من خلال نقل المعرفة ولإنشاء شبكة من الخريجين الكويتيين من الجامعات الأميركية يقومون بدور مرشدين للطلبة حديثي التخرج عند عودنهم للبلاد.
وذكر ان البرنامج يعد الاول من نوعه على مستوى الدول العربية وبدأ بمارس الجاري ويستمر حتى عام 2016، مبينا ان عدد المستفيدين منه 20 طالبا لكل عام على مدى ثلاث سنوات تحفيزا ودعما للاستثمار في تنمية القدرات البشرية للشباب الكويتي من خلال مبادرات تسهم في بناء قاعدة صلبة للعلم والتكنولوجيا والابداع وتوفير البيئة الثقافية الممكنة لاقتصاد المعرفة، متوقعا تزايد الاقبال عليه بالسنوات المقبلة. وعن المعايير والاسس التي يتم اختيار الطلاب عليها للبرنامج، اوضح د.العمر انها تتمثل في ان يكون حاصلا على معدل ثلاث نقاط من تخصصه، اضافة الى ان يمتلك امكانيات علمية ولغوية، مضيفا انه سيتم على اساسه اجراء مقابلات شخصية مبدئية من قبل غرفة التجارة والمكتب الثقافي وتتبعها مقابلات اخرى مع الشركات التي ستحتضن هؤلاء الطلبة المتفوقين.