Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى رياض الأطفال في منطقة الفروانية
الرشيد: «التربية» تسعى جاهدة لإدخال التكنولوجيا في التعليم ومواكبة تطورات العصر
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بوحيمد: يوجد تكدس كبير في معلمات الرياض.. وعلى «التربية الأساسية» وقف التخصصمحمود الموسوي
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام د.خالد الرشيد اهمية ادخال التكنولوجيا في التعليم، لافتا الى ان الوزارة تسعى جاهدة للعمل في هذا الاتجاه لمواكبة تطورات العصر وملاحقة الدول المتقدمة. جاء ذلك خلال حضوره ملتقى مراقبة رياض الاطفال في منطقة الفروانية التعليمية والذي اقيم صباح امس بروضة الكوت تحت عنوان «التكنولوجيا بوابة الابداع». وقال د.الرشيد مخاطبا مديرات رياض الاطفال: «اصبحت التكنولوجيا ضرورة في العصر الحديث، لذلك نعمل جميعا لتفعيلها داخل مدارسنا ونحن هنا لسماع وجهات نظركم والاخذ بها ودراستها من جميع الجوانب، لاسيما انكم اهل الميدان والمسؤولية الملقاة على عاتقكم كبيرة، مؤكدا استعداده التام لتنفيذ طلباتكم لما فيه مصلحة ابنائنا الطلبة والطالبات. من جانبها، تطرقت مراقبة رياض الأطفال في منطقة الفروانية التعليمية مريم بوحيمد إلى ظاهرة سلبية برزت في صفوف معلمات الرياض أخيرا وهي كثرة المرضيات واجازات الوضع والغياب المستمر، الأمر الذي أوجد خللا لدى أقسام التخطيط والمعلومات في توزيع الميزانيات لكل روضة. وأكدت بوحيمد في تصريح للصحافيين أمس خلال مشاركتها في الملتقى وجود تكدس كبير وفائض في معلمات الرياض بمنطقة الفروانية حيث يتراوح عددهن في كل روضة من 35 إلى 40 معلمة بواقع 4 معلمات في الفصل الواحد، مشددة على ضرورة أن تتحرك كلية التربية الأساسية لوقف قبول خريجات الثانوية العامة في هذا التخصص فورا، مضيفة: لا أدعو إلى الضغط على المعلمات ولكن يجب تحقيق العدالة في توزيع الأنصبة على معلمات الرياض في عموم المناطق التعليمية ومعالجة الخطأ المتمثل في تخريج هذا الكم الكبير من المعلمات، إضافة إلى تخريج معلمات متخصصات في مجالات دراسية محددة وليس معلمة رياض شاملة، خاصة أن الوزارة تتجه إلى تطبيق مشروع إدخال مناهج اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات المطورة إلى هذه المرحلة، الأمر الذي يستوجب وجود معلمة متخصصة لكل مادة دراسية على حدة مقترحة إنشاء تخصص حركي لمعلمات رياض الأطفال. وقالت: في ظل هذا الفائض الكبير الله يعين مدرسات المراحل التعليمية الأخرى مقارنة بنصاب معلمة الروضة الذي لا يتجاوز الساعة الواحدة في اليوم، راجية في الوقت نفسه تحويل مرحلة رياض الأطفال إلى مرحلة إلزامية بدءا من المستوى الأول. وعن إدخال التكنولوجيا إلى رياض الأطفال، وصفت بوحيمد هذا التوجه بأنه سلاح ذو حدين، حيث إن الفارق بين الإيجابية والسلبية في التكنولوجيا يتوقف على استخدام الفرد لها فإذا استخدمها في مسايرة الواقع والمعرفة أصبحت إيجابية والعكس صحيح. مشددة على ضرورة تعزيز الاستخدامات التكنولوجية في التواصل الإنساني وتقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع. وذكرت أهمية أن تكون التكنولوجيا داعمة ومساندة لقيم المجتمع وأهدافه بصورة إيجابية ووضع اللوحات الإرشادية التي تدعو إلى القضاء على الاضطهاد الطفولي في جميع المجتمعات، مبينة ان استخدام التكنولوجيا في التعليم بدأ منذ أواخر القرن العشرين وشهد منحى أوسع أوائل القرن الحالي، فتسابقت المؤسسات التربوية الحكومية والخاصة في توفير هذه الوسائل الفعالة التي تعين الطالب على الإبداع في مجال الدراسة وتهيئته للعمل المستقبلي، الأمر الذي نجد فيه عالم الأطفال مليئا بالوسائل التكنولوجية الحديثة والمتنوعة التي لا يستوعبها الكبار مثل الآيباد والآيفون والإنترنت وغيرها من الوسائل الأخرى.