Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في معرض «المخترع الكويتي»
المطوع: 6 طرق مختلفة لحل المشاكل بطرق إبداعية
24 مارس 2014
المصدر : الأنباء



عادل الشنان
أكد أستاذ علم النفس في جامعة الكويت د.نايف المطوع سعيه مع مجموعة الـ 99 منذ 11 عاما لإسقاط تهم الإرهاب عن الإسلام وحماية الحضارة العربية من الفكر السائد لدى المواطن الغربي.
وذكر المطوع في محاضرة نظمتها مدرسة أسماء بنت أبي بكر المتوسطة للبنات أمس بعنوان «حل المشاكل بطرق إبداعية» على هامش معرض «المخترع الكويتي» أن عمله مع المجموعة بدأ بطباعة الكتب المصورة في الكويت وإنتاج المسلسلات التلفزيونية التي تعرض حاليا على شاشات أكثر من 70 دولة عربية وأجنبية من الصين إلى أميركا الجنوبية وحصلت على الكثير من الجوائز في الأمم المتحدة، مبينا أن الهدف منها تغيير الفكر الغربي عن الهوية العربية والإسلامية بعد أن ارتبط الإسلام ارتباطا وثيقا بالإرهاب والتفجيرات والعنف وسفك الدم.
وأوضح المطوع أن أعمال المجموعة تصدرت صفحات كبرى المجلات الأميركية وأهمها مجلة «نيوز ويك» ونجحنا في أن نجعل إسلامنا الإيجابي المتسامح على صدر هذه المجلات ليرى الغرب الصورة الحقيقة للإسلام بعيدا عن تلك التي يروج لها الإعلام، مؤكدا أن أعمال المجموعة كانت محال إشادة الرئيس الأميركي باراك أوباما «وهذا نوع من الإبداع في حل المشكلات».
وحمل المطوع كل عربي ومسلم مسؤولية تغيير النمط السائد عن الإسلام لدى الغرب من خلال الحفاظ على الهوية العربية ونقل موروث الحضارة العربية والإسلامية بجانبها المشرق الداعي إلى السلام والتسامح والإخاء وحفظ الحقوق وحرمة الدم، مبينا خطورة الإعلام في تغيير الحقائق وقلب المفاهيم لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر وما أعقبها من حروب في أفغانستان والعراق والتي أسفرت عن سقوط بغداد في عام 2003 وصولا إلى الثورات العربية التي اندلعت في أكثر من قطر عربي.
واسترجع المطوع بعض الأحداث التاريخية التي وقعت في المنطقة خلال القرون الماضية وأهمها سقوط بغداد على أيدي المغول وتدمير مكتبة دار الحكمة الشهيرة مشددا على ضرورة التصدي لكل المحاولات الساعية إلى هدم الموروث العربي والإسلامي من خلال ثقافة منع الكتب السائدة في أكثر من بلد عربي اليوم.
إلى ذلك بين المطوع أنه سيقدم للطالبات الطرق التي سيلجأن إليها في حل المشاكل ولكنه لن يسلط الضوء على مشكلة معينة، مبينا أن طريقته هي إعطاء الأدوات للطالبات ومن ثم منحهن حرية التعامل مع كل مشكلة مشددا على ضرورة حصر الظروف المحيطة بكل مشكلة والأسباب التي تنتج من القرار المتخذ سواء إيجابيا أو سلبيا مع النظر إلى الأمام ببعد مفتوح يلبي احتياجات المستقبل. ولخص المطوع ندوته بأنها عبارة عن التطرق إلى كيفية حل المشاكل بطرق إبداعية مثلما «قال إنشتاين إن الشخص إذا حاول أن يعيد حل المشكلة بالطريقة نفسها مرات عدة فهذا دليل الجنون»، مبينا أنه سيبين للطالبات كيفية البدء بتشخيص المشكلة ثم كيفية إيجاد الحلول المناسبة لها.
وقال «سأشرح 6 طرق مختلفة لإيجاد الحلول وهي محاضرة مختصرة سأقدمها للحكومة العمانية لما يقارب 150 موظفا في مختلف المؤسسات الحكومية العمانية إضافة إلى مركز السور» مبينا أن إدارة المدرسة طلبت منه تقديم محاضرته بشكل مصغر.
وأضاف «أن من أبرز الطرق هي تقديم خيارين لكل مشكلة ومن ثم تنبثق منها خيارات أخرى لشحذ التفكير إضافة إلى طريقة العصف الذهني وطريقة تبادل الحلول عبر الأوراق المكتوبة لمجموعة من الأشخاص، الهدف منها المقارنة والمفاضلة بين معظم الحلول المقدمة» ثم أشار إلى مشكلات التأخر الدراسي والغياب، قائلا إن هذه المشكلات لن تحل إذا تطرقنا لها بشكل مباشر ولكن يجب أن نقدمها بطرق أخرى غير مباشرة.
بدورها قالت مديرة مدرسة أسماء بنت أبي بكر ما يقدمه لنا د.نايف المطوع من حلول للمشكلات المختلفة بطريقة ابداعية ليست الفئة المقصودة أو المعنية بالاستفادة منه الطالبات فقط بل أيضا الهيئتان الإدارية والتعليمية داخل المدرسة، فنحن جميعا بحاجة لهذا الفكر والأسلوب الفريد من نوعه في مواجهة ما يعترضنا من مشكلات مختلفة في سائر أمور حياتنا متوجه بالشكر إلى د.نايف المطوع على هذا الجهد ومشاركته ذات الأثر الطيب ومتمنية للجميع الاستفادة.