Note: English translation is not 100% accurate
كرم الطالبة غنى العلاج في طابور الصباح بثانوية العمرية لتفوقها في البطولة العالمية لمناظرات المدارس
المليفي: نطالب «الإعلام» بتسليط الضوء على الإنجازات وليس الأخطاء فقط
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



كلفة الأندية المسائية تجاوزت مليون دينارعادل الشنان
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي أن جزءا كبيرا من مشاريع خطة وزارة التربية الإنمائية يتضمن جانبا يركز على دعم إبداعات ومهارات أبنائنا الطلبة والبحوث التي تقدم لمعالجة أوجه القصور والنقص في مختلف مجالات التعليم، لافتا إلى أهمية تفعيل هذا الجزء الخاص بإبداعات الطلبة بصورة اكثر والتركيز على توفير الميزانيات اللازمة لذلك في خطة التنمية وهو ما سيحرص عليه خلال المرحلة المقبلة.
وأشار المليفي، في تصريح للصحافيين صباح أمس على هامش حفل تكريم وزير التربية ووزير التعليم العالم أحمد المليفي للطالبة غنى العلاج في طابور الصباح بثانوية العمرية بنات بعد حصولها على الجائزة الخامسة ضمن أفضل عشرة متحدثين على مستوى العالم في البطولة العالمية لمناظرات المدارس، اشار إلى ان الوزارة حريصة على اختيار هذه النماذج المضيئة من أبنائنا الطلبة لنجعلهم قدوة لزملائهم الطلاب وكذلك اختيار النماذج التي ترعى تنمية هذه الإبداعات من المعلمين والإدارات المدرسية لتكون هي الأخرى قدوة للآخرين من زملائهم، موضحا أن هذا الاتجاه سيحقق لنا صنع روح المنافسة والتطور السريع للتعليم.
وأضاف المليفي أن الكويت أولا ووزارة التربية ثانيا تحصد إنجازات كبيرة جدا ومتتالية بدءا من مسابقة «سمارت برين» ثم «الربورت» وجائزة حمدان واليوم جائزة مناظرات المدارس، لافتا الى ان لديهم طاقات شبابية طلابية احتضنتها الوزارة وحققت نتائج عالمية تتطلب منا جميعا إبرازها وتشجيعها وتنميتها.
وزاد بقوله: عدد سكان الكويت قليل مقارنة مع دول العالم التي تشارك في المسابقات العالمية، مشيرا إلى أن حصاد الكويت لجوائز من بين 800 دولة في العالم تتطلب منا ان نتحدث لسنين عن هذا الحدث وألا ننسى هده الإنجازات، داعيا وسائل الإعلام والسياسيين الى تسليط الضوء على ذلك كما نسلط الضوء على الأخطاء وننظر الى الجانب المشرق حتى نبعث الأمل والطموح في نفوس أبنائنا والعاملين بالميدان التربوي.
وذكر المليفي ان لديه كشفا بأسماء المدارس المبدعة التي سيقوم بزيارتها للاطلاع على تجاربهم وجهودهم الى جانب كشف آخر بأسماء مدارس لديها أوجه قصور وانتقادات سيجدونني امامهم في طابور الصباح، وبالتالي فإن من يبدع سيكافأ، ومن يخفق ويقصر فسيوجه لتقديم الأفضل. ولفت المليفي الى انه اطلع على تقارير النوادي المسائية وميزانياتها التي تجاوزت مليون دينار وسيعمل على تخصيص ناد مسائي في كل منطقة تعليمية لرعاية المواهب الطلابية، مشيرا ان زياراته للمدارس كشفت له كفاءات طلابية كويتية تحتاج الى دعم لجهودها في التعليم، مثنيا على جهود منطقة الفروانية وثانوية العمرية بنات في ابراز ورعاية العناصر الجميلة والمتميزة من ابنائنا الطلبة.
رعاية الفائقين
وأكدت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي أن تفوق الطلبة والطالبات وتحقيقهم لمراكز متقدمة في المسابقات الدولية والخليجية جاء بعد جهود مستمرة ومتواصلة من القيادات التربوية في رعاية الطلبة الفائقين والموهوبين واستغلال قدراتهم، مشيرة الى ان ذلك يعد فخر ومبعث سعادة في تحقيق الانجازات المنشودة.
من جهتها، اكدت مديرة منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي في تصريح صحافي على هامش رعاية وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي للطالبة غنى العلاج الحاصلة على المركز الخامس لأفضل 10 متحدثين بالعالم في مناظرات المدارس التي اقيمت في الدوحة أن حضور الوزير شخصيا لهذا التكريم وحرصه على مشاركة الطالبة واهلها وادارتها المدرسية لدليل على الدعم الكامل لوزير التربية لابنائه الطلبة والطالبات وتجسيدا لمنهج الوزارة في رعايتهم لتحقيق النجاح ليس للوزارة فقط وانما لرفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية تربويا، وهنأت الخالدي الطالبة غنى العلاج بحضور والديها وجدها وادارتها المدرسية واصفة هذا التكريم بأنه اقل ما تقوم به منطقة الفروانية بحق ابنائها الطلبة الذين اناروا سماء الجهود التربوية بالإنجاز والنجاح داعية التوفيق للطالبة غنى العلاج ولجميع الطالبات والطلبة لمزيد من التفوق والتميز لخدمة بلدنا الغالي الكويت.
فخر بتمثيل الكويت
من جانبها، أعربت الطالبة المحتفى بها غنى العلاج عن سعادتها بتحقيق المركز الخامس على مستوى العالم بجائزة افضل 10 متحدثين في بطولة قطر الدولية للمناظرات، مشيرة إلى أنها تفتخر بتمثيل الكويت اذ اثبت ان الفتاة الكويتية قادرة على الانجاز والتميز في المحافل الدولية شاكرة كل من انار لها الطريق وارشدها وزرع فيها الثقه لتحصد الثمار بالانجازات.
بدورها، أشارت مديرة ثانوية العمرية فوزية الكندري حرص الادارة المدرسية على رعاية طالباتها وذلك ايمانا منها بدور الشباب في بناء الوطن، لافتة الى ان ذلك لن يتحقق الا بشباب يمتلك ملكات فكرية وعقلية وعلم نافع.
وهنات الكندري الطالبة غنى العلاج لتحقيقها هذا الانجاز الذي نفتخر به جميعا متمنية لها مزيدا من التوفيق.