Note: English translation is not 100% accurate
أولياء أمور: ارتفاع الرسوم بالمدارس العربية أصبح ظاهرة لا تطاق
26 مايو 2014
المصدر : الأنباء
2000 دينار سنوياً تتحملها الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة عن الطلبة الكويتيين فقطعادل الشنان
استنكر بعض أولياء الأمور ارتفاع قيمة الرسوم الدراسية الخاصة بتدريس أبنائهم من فئة ذوي الإعاقة في المدارس الخاصة والمحددة بـ 2000 دينار سنويا تتحملها الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة عن الطلبة الكويتيين فقط.
وقال الأهالي خلال حضورهم حفل التفوق السنوي الذي نظمته مدرسة مشاعل الجهراء الخاصة أمس في مقر جمعية المعلمين إن ارتفاع قيمة الرسوم الدراسية في المدارس العربية أصبحت ظاهرة لا تطاق ولا يستطيع أحد من ذوي الدخل المحدود تحمل تبعاتها لاسيما طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من غير الكويتيين، مناشدين وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي قبول أبنائهم المعاقين في مدارس القطاع النوعي أو إلزام المدارس العربية بفتح فصول خاصة لهم تستقبلهم برسوم معقولة أسوة بالرسوم المقررة على نظرائهم الأسوياء في هذه المدارس.
وفيما طالب عدد منهم بإعداد مناهج متطورة لهذه الفئة تواكب أسس التعليم الحديث وتتناسب مع قيمة الرسوم الدراسية المرتفعة أكدت رئيسة قسم رياض الأطفال والابتدائي في الإدارة العامة للتعليم الخاص نجاة الرويشد أن مراقبة المدارس العربية تحرص دائما على تفعيل تجربة الدمج وتحفيز هؤلاء الطلبة على الاختلاط بأقرانهم الأسوياء في المدارس العربية.
وذكــرت الرويشد في تصريح للصحافيين خلال رعايتهــا حفل التفوق الذي شمل تكريم 80 طالبا وطالبة بالإنابة عن مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص أن نظام الدراسة بالفصول الخاصة لا يتضمن أي تقدير للطالب ولكن يتم الاحتفال بهؤلاء الطلبة سنويا لإضفاء روح البهجة والسعادة في نفوسهم ولتحفيز أولياء أمورهم على مساهمتهم فــي مشــاركة أبنائهم بجميع الأنشطة المدرسية.
وأوضحت أن حفل التفوق تضمن معرضا للمشغولات اليدوية كنوع من أنواع التشجيع والدعم لهذه الفئة وتشجيع ما يقومون به من أنشطة تعود عليهم بالفائدة من خلال إشراكهم في الفعاليات الإثرائية وفعاليات الإدارة العامة للتعليم الخاص وأهمها أوبريت يا وطن، مؤكدة حرص الإدارة على تقديم كامل الدعم والتشجيع لهذه الفئة المهمة في طلبة وطالبات المدارس الخاصة.