Note: English translation is not 100% accurate
مشروع قدمته طالبات هندسة الكمبيوتر في «التكنولوجية»
المطيري وعبدالله: مخالفة تلقائية لمن يصادر مواقف المعاقين
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




منار المطيري والجوهرة عبدالله خريجتان أبدعتا وتفوقتا في دراستهما في قسم هندسة الكمبيوتر بكلية الدراسات التكنولوجية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وقدمتا مشروع التخرج تحت مسمى «حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة»، ويهدف المشروع الى حفظ حقوق المعاق وعدم السماح للأشخاص الاصحاء بركن مركباتهم في مواقف المعاقين الخاصة، وأكدتا أن أي شخص غير معاق يدخل بمركبته الى مواقف المعاقين يتم تحذيره عن طريق سنانسر الكترونية وفي حال لم يخرج من الموقف يتم التقاط صورة عن طريق نظام وبرمجة وتحويلها تلقائيا الى وزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتسجيل مخالفة.
وطالبتا خلال حديثهما لـ «الأنباء» وزارة الداخلية بضرورة احتضان هذا المشروع وترجمته على أرض الواقع لاسيما انه يتعلق بشريحة مهمة وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وفيما يلي نص اللقاء مع منار المطيري والجوهرة عبدالله.
ما فكرة المشروع؟
٭ يهدف المشروع الى خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال حفظ حقوقهم في مواقف المركبات في مختلف المجمعات التجارية والأماكن العامة، ولا يحق لأي شخص غير معاق الدخول الى المواقف، وفي حال قام شخص غير معاق بدخول مواقف المعاقين سيكون هناك جهاز وبرمجة وكاميرا تمنحه فرصة لمدة 30 ثانية للانصراف ومن ثم يتم التقاط صورة تلقائيا وتحويلها الى وزارة الداخلية لاتخاذ الاجراءات اللازمة وتسجيل مخالفة.
من اين جاءت فكرة هذا المشروع؟
٭ حرصنا على أن تكون فكرة المشروع غير مكررة وعزمنا على أن تصب في خدمة المجتمع لذلك فكرنا في ذوي الاحتياجات الخاصة فهم يعانون من عدة امور في ممارسة حياتهم الطبيعية ومنها من مصادرة مواقف سياراتهم في المجمعات التجارية المختلفة والجمعيات والاماكن العامة بشكل عام.
كيف تمت مخالفة الاشخاص الاصحاء الذين يسيطرون على مواقف المعاقين؟
٭ يخصص المشروع كرت الكتروني لكل معاق يحفظ بياناته وعند دخول الموقف يتعرف على بيانات المعاق وفي حال جاء شخص آخر وقام بالوقوف وبمجرد دخول السيارة التي لا تخص المعاق يتم تحذيره وفي حال أصر على الوقوف يتم التقاط صورة مباشرة له وتحويلها مباشرة الى وزارة الداخلية.
كم تكلفة المشروع؟
٭ كلفنا المشروع 1500 دينار من حسابنا الخاص ولكن بعد نجاح الفكرة واعجاب مدير عام التطبيقي د.أحمد الاثري ومشرف المشروع د.وليد العوضي طالبوا الصندوق الاهلي بضرورة توفير الدعم للمشروع وبالفعل قاموا بمخاطبة الجهات المعنية بدعم مشاريع الطلبة ولم يقصروا معنا.
ما طموحكما لهذا المشروع؟
٭ نوجه نداء الى الدولة وتحديدا وزارة الداخلية باحتضان مشاريع الطلبة وترجمتها على ارض الواقع لاسيما انها تصب في نهوض التنمية الكويتية، والدليل أن مشروعنا يخدم فئة تستحق المتابعة والاحترام.
ما رأيكما في تشكيل مركز لدعم المواهب الطلابية؟
٭ الجوهرة عبدالله: فكرة جميلة لاستغلال المواهب ودعمها وإعطاء الفرصة للشباب لإظهار طاقاتهم وابداعاتهم لإفادة الدولة ورفع اسمها عاليا في جميع المجالات والوصول للقمة كما وصلت بعض دول الخليج بسبب استغلالهم مواهب شبابهم وأبنائهم وتشجيعهم على العمل وبذل الجهد، ونتمنى تشكيل هذا المركز ليعتني بمواهب الطلبة ويطورها ليجني جيلا بعد جيل بمواهب مختلفة وطاقات عديدة تفخر بها الدولة وتتحقق التنمية بجميع المجالات.