شاركت الكلية الأسترالية في الكويت في تنظيم ورشة عمل لاتحاد المصارف، بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، تحت عنوان «دمج التعليم المهني والعالي» في الجامعات وتحويلها الى جامعات شاملة لتحسين مخرجات التعليم. واستهدفت الورشة إلقاء الضوء على طبيعة الجامعات الشاملة والتحديات التي تواجه نظم التعليم المعاصرة بقيادة الممثلين الرئيسيين لجامعة «سنترل كوينزلاند – أستراليا»، الشريكة مع الكلية الأسترالية في الكويت. وقد شارك في الورشة نخبة من الأكاديميين المتخصصين في مجال التعليم العالي والتطبيقي، بالاضافة الى المهتمين بالشؤون التعليمية في الكويت. وقد ألقت الورشة الضوء على طبيعة عمل الجامعات الشاملة مثل الكلية الأسترالية في الكويت وسنترل كوينزلاند التي تتخصص في تقديم منهج تعليمي تجمع ما بين النظري والعملي على حد سواء لإعداد أفضل الخريجين وتلبية احتياجات سوق العمل. من جانبه، ألقى رئيس مجلس أمناء الكلية الأسترالية عبدالله الشرهان كلمة أكد فيها أهمية الورشة، لكونها تلقي الضوء على التحديات التي تواجه بيئة التعليم المعاصر في ظل التغيرات التي يشهدها العالم في هذا القطاع والتطورات التي طرأت على الأداء التدريسي في مختلف المراحل الدراسية، لافتا الى انه في مطلع هذا القرن شهد العالم تحولا كبيرا في كيفية النظم التعليمية مثل الانتقال من محورها المدرس الى محورها الطالب والتركيز على المهارات التطبيقية.
وأضاف: استجابت الكلية لهذه التغيرات من خلال تطبيق ثقافتنا بتمكين قدرات الطالب ضمن بيئة راعية، وإذ قدمت الكلية برامج الدبلوم والبكالوريوس في كل من اختصاصات إدارة الأعمال والهندسة التي تركز على التعليم النظري والمهني، وأيضا من خلال تأسيس شراكات مع المؤسسات الأكاديمية الدولية لضمان جودة برامجنا التعليمية مع أطر المؤهلات الدولية.