Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة الأميركية تستضيف «أم كلثوم: صوت يشبه مصر»
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

أقام قسم الموسيقى والدراما في الجامعة الأميركية في الكويت جلسة نقاشية وعرضا لفيلم وثائقي بعنوان «أم كلثوم: صوت يشبه مصر» قدمته د. فيرجينيا دانييلسون، خبيرة الموسيقى الإثنية ومديرة المكتبات في جامعة نيويورك، فرع أبوظبي. وباعتبارها متخصصة في موسيقى الشرق الأوسط، قامت دانييلسون بدور المستشار الرئيسي للفيلم، الذي كان أحد فيلمين وثائقيين تم عرضهما بمهرجان نيويورك السينمائي في عام 1996.
وقالت دانييلسون خلال الندوة إن «صوت يشبه مصر» هو أول فيلم وثائقي يصور عن أم كلثوم بهدف تقديم المطربة الشهيرة للجمهور الأميركي. لا يكتفي الفيلم الوثائقي بعرض لمحات عن حياة أم كلثوم كطفلة ريفية أصبحت أسطورة في الغناء تجمع بين الثراء والشهرة، بل ربط كذلك بين حياتها وموسيقاها وبين تاريخ مصر وسياستها خلال حقبة شهدت تغييرا هائلا. وعندما توفيت أم كلثوم في عام 1975، خرج 4 ملايين شخص إلى شوارع القاهرة لتأبينها. وأثناء مشوارها الحافل، زارت أم كلثوم الكويت وغنت فيها مرتين. ووفقا لمنتجي الفيلم الوثائقي، سجلت مبيعات التسجيلات الصوتية لأم كلثوم أكثر من المبيعات التي حققتها أي مطربة عربية أخرى حتى تاريخنا.
وألقت د. ليزا أوركيفيتش، رئيسة قسم الموسيقى والدراما، الضوء على أهمية الحدث لكل من الطلاب والزوار قائلة: «اهتم الكثير من الطلاب بمناقشة وعرض الفيلم، حيث لم يسمع بعضهم من قبل أبدا عن أم كلثوم. فلم تكن أم كلثوم مجرد مطربة من مصر، وإنما كانت الأيقونة التي مثلت العالم العربي بأكمله خلال حقبة شهدت تغيرا ثقافيا وثورة سياسية». وعقب العرض، أراد الطلاب معرفة المزيد ودخلوا في مناقشات طويلة مع د. دانييلسون. وشهدت الأمسية تفاعلا من أولياء الأمور والزوار، الذين كانوا يعرفون أم كلثوم وأغانيها الرائعة بشكل مختلف، حيث استرجعوا سيلا من الذكريات أثناء الحفل. «البعض تأثر قلبه وذرفت عيناه دموعا عقب مشهد تشييع جنازة أم كلثوم» حسب قول د.أوركيفيتش.
ود. فيرجينيا دانييلسون أمينة مكتبة سابقة بمكتبة ريتشارد ف فرينش بمكتبة لويب للموسيقى بجامعة هارفارد وهي القائمة على سجل عالم الموسيقى بالجامعة. ودانييلسون هي مؤلفة دراسة حاصلة على جوائز تحمل عنوان «صوت مصر: أم كلثوم، الأغنية العربية والمجتمع المصري في القرن العشرين» (شيكاغو، مطابع جامعة شيكاغو، 1997) ومساعد تحرير (الشرق الأوسط، المجلد 6 من موسوعة «جارلاند للموسيقى العالمية» (نيويورك: روتليدج، 2002). وقد ألفت العديد من المقالات حول موسيقى الشرق الأوسط والمرأة في موسيقى الشرق الأوسط وموسيقى التعبد في الإسلام.
ويبحث قسم الموسيقى والدراما في مجال الموسيقى والدراما في سياق تعليم الفنون الحرة من خلال الدراسة الأكاديمية والمشاركة النشطة في العروض، وبتعليم الطلاب من خلال النظرية والتاريخ وتقديم تدريب في المهارات التطبيقية، يدعم القسم الإجادة الفنية والتقدير الثقافي والحس العام والالتزام بالآداب مدى الحياة.