Note: English translation is not 100% accurate
بدلاً من مادتي الاقتصاد المنزلي والدراسات العملية
تدريس «الفرنسية» اختياري بدءاً من العام الدراسي المقبل
3 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

اختبارا اللغتين العربية والإنجليزية في ورقتين وبينهما استراحةمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
بحث وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام د.خالد الرشيد صباح امس مع موجهي عموم المواد الدراسية عدة قضايا تتعلق بالمناهج وتدريس اللغة الفرنسية، والاختبارات المقبلة وخاصة لطلبة الثانوية، ونوعية الاسئلة الموضوعة.
وقال الرشيد للصحافيين عقب اجتماعه معهم انه تمت مناقشة تنفيذ تدريس اللغة الفرنسية على طلبة الصف السابع بصورة تجريبية اختيارية بمعدل مدرسة للبنين وأخرى للبنات في كل منطقة تعليمية، وانعكاس هذا الأمر على الخطة الدراسية للمرحلة إضافة الى المتطلبات اللازمة لتنفيذها، موضحا ان هناك اختلافا في وجهات النظر بين الموجهين، مشيرا الى انه سيتم تقييم التجربة بناء على نتائج نهاية كل سنة، ولفت الى ان موضوع تدريس اللغة الفرنسية سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من العام الدراسي المقبل بصورة اختيارية بدلا من مادتي الاقتصاد المنزلي والدراسات العملية.
وتابع: ان وزارة التربية خاطبت دور النشر المختصة بتجهيز واعداد الكتب اللازمة، مبينا انه ستتم مناقشة الميزانية الخاصة بالأمر خلال الأيام المقبلة، مشيرا الى ان الاجتماع تطرق الى موضوع اختبارات اللغة العربية واللغة الإنجليزية في الفصل الثاني، وكانت هناك ملاحظات على الوضع الحالي للورقة المدمجة، وتم بحث إمكانية أن يكون الاختبار لا يتعدى فترة الساعتين سواء في ورقة واحدة أو ورقتين، مستدركا بالقول: «طلبنا من موجه اللغة العربية أن يكون الاختبار في ورقتين وإذا اضطر الأمر والمنهج كبير تكون هناك استراحة، والعودة الى النظام السابق فيما يخص اختبارات اللغة العربية، أما اللغة الإنجليزية فاقترحت اما الموافقة على الساعتين أو أن يكون الاختبار في ورقتين وبينهما استراحة أيضا.
وزاد: «في حال تعذر أن يكون الاختبار في ورقة واحدة ولمدة ساعتين فسيتم العودة إلى النظام المعمول فيه سابقا في اختبارات اللغة العربية واللغة الإنجليزية وهو أن يكون الاختبار في ورقتين بنفس اليوم وبينهما استراحة ولمدة ساعة ونصف الساعة في كل ورقة.
وحول اختبارات الدور الثاني، قال الرشيد ان هناك مقترحا قدمه وزير التربية ووزير التعليم العالي د. بدر العيسى إلى قطاع التعليم العام وتم بحثه ومناقشته بأن تكون اختبارات الدور الثاني في الفترة الثالثة والرابعة فقط للطالب الملتزم بالحضور في الفصل الأول والثاني، على أن يحصل على معدل النجاح فقط، أما الطالب المتغيب بعذر فيختبر في المنهج كاملا، مشيرا إلى أن هناك تباينا في الآراء بين موجهي العموم حول هذا الأمر إلا أن التوجه العام هو أن يكون الاختبار في الفترة الثالثة والرابعة، مؤكدا أن الوزارة حريصة على تقديم ما يصب في مصلحة الطالب وتخفيف الأعباء الدراسية عنه، لافتا الى أن هناك متسعا من الوقت لمناقشة الموضوع ومعرفة آراء أولياء الأمور والطلبة حول الأمر والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.