Note: English translation is not 100% accurate
أولياء أمور لـ«الأنباء»: «عيالنا» يتسكعون بالطرقات بسبب قرارات «التعليم العالي»
خريجو الثانوية الإنجليزية يطالبون بالمساواة وإلغاء قرار الـ «AS»
5 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

غير عادلة مطالبة خريجي الثانوية الإنجليزية باجتياز مقررين من المستوى المقدم دون غيرهممحمود الموسوي
استغرب اولياء الامور وطلبة وطالبات المدارس الانجليزية في الكويت اتباع وزارة التعليم العالي سياسة «الكيل بمكيالين» حسب وصفهم في قبول طلبات البعثات الداخلية والخارجية لخريجي الثانوية العامة، لافتين الى ان المسؤولين في الوزارة وضعوا عدة شروط لقبول مقدمي البعثات، ولكنهم لا يساوون في ذلك مع خريجي الثانوية الانجليزية.
وأكد عدد من اولياء الامور والمهتمين بالوضع لـ «الأنباء» ان وزارة التعليم العالي ومن قبلها جامعة الكويت طالبتا ابناءنا بضرورة اكمال سنة اضافية تمهيدية يطلق عليها AS من خلال اجتياز مقررين دراسيين، ومن ثم تقديم اوراقهم.
وأوضحوا انهم طرقوا ابواب المسؤولين بدءا بوزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى، مرورا بالمسؤولين في التعليم العالي وجامعة الكويت، وانتهاء بمجلس الامة، مؤكدين انهم لجأوا الى السلطة الرابعة (الصحافة) بعد اغلاق الابواب امامهم.
في البداية، قال الناشط الاكاديمي وأحد اولياء الامور عبدالله دشتي اننا مستاؤون من القرارات العشوائية التي تصدر بين فينة وأخرى من دون اي دراسة واضحة أو اهداف معلنة من ورائها، لأننا لم نترك جهة علمية او ادارية في الدولة وإلا طلبنا منهم ردود على المستوى العلمي والاكاديمي للمدارس الانجليزية وكانت الاجابات كلها ايجابية في الجانب التعليمي الكبير لتلك المدارس، مضيفا ان ابناءنا من خريجي هذه المدارس ظلموا في البداية من رفض جامعة الكويت في العام الدراسي 2009/2010، والآن مع ادارة البعثات في وزارة التعليم العالي مع بداية العام الدراسي 2014/2015.
وأوضح دشتي ان هناك انظمة تعليمية في الكويت وهي التعليم العام، والتعليم الخاص من مدارس عربية وأجنبية من تعليم اميركي وانجليزي، وجميع خريجيها يحصلون على شهادة الثانوية العامة، ويتقدمون الى التعليم العالي والجامعة بنفس الشروط انطلاقا من مبدأ العدل والمساواة بين جميع الكويتيين، لان الشروط المطلوبة في الجهتين المذكورتين هي واحدة، ولكن رفض وزارة التعليم العالي والجامعة جاء مخالفا للدستور والقانون، لأنهم قبلوا جميع الخريجين، ماعدا طلبة المدرسة الانجليزية دون وجود اسباب جوهرية تمنعهم من اكمال دراستهم العليا، سوى ذلك القرار الذي يطالب هؤلاء الخريجيين باجتياز مقررين من «المستوى المتقدم/ التكميلي -اي اس» اضافة للشروط العامة للقبول، اي الرجوع الى مقاعد الدراسة ودفع ما يقارب 5 آلاف دينار لدراسة المقررين، مع العلم بان مستوى مقررات المتقدم/ التكميلي المطلوب اعلى من مستوى الثانوية العامة، واقرب الى مستوى السنة الاولى في الجامعات، حيث اكد مدير التعليم الخاص عبدالله البصري في كتاب الى المسؤولين في الوزارة ان المواد الدراسية بمستوى «اي اس» هي مواد تمهيدية بمستوى المرحلة الجامعية، وتدريس هذه المواد يحتاج الى مدرسين من حملة المؤهلات التي تفوق المستوى الجامعي، وهذه الكفاءات تحتاج الى رواتب عالية سوف يتحملها اولياء الامور دون حاجة كثير من الطلبة لهذه المواد، وخاصة الذين ينوون اكمال دراستهم في جهات لا تشترط الحصول على المواد الدراسية التي بهذا المستوى.من جانبه، قال استاذ جامعة الكويت د. ماجد النقيب ان طلبة المدارس البريطانية هم على درجة عالية من العلم على مستوى العالم، لذلك ليس عذر الجامعة او ادارة البعثات هو ضعف المستوى، لان الكل يعلم ويشهد على المستوى العلمي والاعداد الاكاديمي لهؤلاء مقارنة بخريجي النظم الاخرى والنتائج خير دليل، سواء في الجامعة او التعليم العالي.