Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المسؤولية المجتمعية ضرورة تفرضها عاداتنا وتقاليدنا ويحثنا عليها ديننا
محافظ الأحمدي دشّن مشروع تجميل المدارس المطلة على الطرق السريعة
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء






شدد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد على ان المسؤولية المجتمعية لم تعد مجرد شعار نتغنى به، بل أصبحت ضرورة تفرضها علينا عاداتنا وتقاليدنا ويحثنا عليها ديننا الحنيف، فيجب على كل منا المضي قدما في تحقيقها وتحويلها إلى واقع ملموس.
وخلال رعايته أمس لتدشين المرحلة الأولى من مشروع تجميل وتزيين مدارس مدينة الأحمدي المطلة على الطرق السريعة والذي بدأ بمدرسة محمد بن عيسى الترمذي الابتدائية بمنطقة فهد الأحمد، قال الخالد: ان هذا المشروع ينبثق من قناعتنا وسعينا ـ لتحقيق شعار «محافظتنا أجمل»، الذي باشرنا في ترجمته على أرض الواقع، من خلال حملة تنموية حضارية بعيدة المدى، يجري الإعداد الدقيق لها على قدم وساق بدعم من شركات النفط الرائدة صاحبة الرصيد الزاخر بالعطاء والوفاء بالتزاماتها ومسؤوليتها المجتمعية، وبمشاركة الوزارات والهيئات الرسمية، والمؤسسات الأهلية والتطوعية وأصحاب المبادرات وأهالي مناطق المحافظة.
وأعرب سعادته بالتواجد وسط أبنائه الطلاب ومشاركتهم في تنفيذ هذا العمل، لافتا الى ان البداية كانت من المدارس المطلة على طريق الفحيحيل، وسيتم في المرحلة القادمة تجميل مدرسة قاروه المتوسطة بنات وثانوية لبنى بنت الحارث بنات، وثانوية القرطبي بنين بمنطقة الصباحية، وثانوية هشام بن عاص بنين بمنطقة المنقف، ثم باقي مدارس المحافظة، ثم تجميل المنشآت الحكومية والجسور والمحولات الكهربائية، اضافة الى تشجير الشوارع وزيادة المساحات الخضراء في المناطق المختلفة.
من جانبها، قالت مديرة منطقة الأحمدي التعليمية منى الصلال: يشرفنا ان تبدأ حملة محافظتي أجمل من مدرسة محمد بن عيسى الترمذي، لافتة الى التعاون والتنسيق الكامل بين إدارة العلاقات الحكومية في محافظة الأحمدي ممثلة في مدير الإدارة حامد الإبراهيم ومنسق المشروع وليد المطيري وإدارتي التوجيه الفني والأنشطة التربوية بالمنطقة التعليمية، لتحويل سور هذه المدرسة الى لوحة فنية رائعة تسر الناظرين إليها من المنطقة المحيطة خاصة مرتادي طريق الفحيحيل السريع، مشيرة الى ان أسوار المدارس ستحمل المزيد من اللوحات الابداعية المبتكرة عن معالم الكويت، لافتة الى ان مشاركة محافظ الأحمدي للطلاب في صبغ السور تمثل حافزا معنويا كبيرا لهم يغرس في نفوسهم ثقافة التطوع والعمل الجماعي.
وأكدت الصلال ان هذه الحملة مستمرة وستمتد الى باقي المدارس إضافة الى المؤسسات الحكومية الأخرى الموجودة في المحافظة كالجسور والمستوصفات وغيرها، مشيرة الى انه سيكون هناك دور كبير لمنطقة الأحمدي التعليمية في إنجاز هذا الأمر في إطار مسؤوليتها المجتمعية، مبينة انها اقترحت فكرة إعداد وتنفيذ حلقات تلفزيونية تحت عنوان «يوم في مدرستي»، يتم خلالها استضافة أولياء الأمور لإطلاعهم عن قرب على الأنشطة التي تقدمها المدرسة لأبنائهم وبناتهم بدءا من طابور الصباح والحصص الدراسية والفرصة والأنشطة اللاصفية التي تنظمها المدرسة حتى انتهاء الدوام، موضحة انه تمت مخاطبة إدارة العلاقات العامة بوزارة التربية بشأن هذه الفكرة، متمنية ان ترى النور قريبا.