Note: English translation is not 100% accurate
على خلفية التصاريح التي تشكك في مصداقيتها
الرفاعي: واثق من صحة الشهادات التي حصلت عليها
16 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.يعقوب الرفاعي انه لوحظ في الآونة الأخيرة ادلاء بعض الأطراف بتصاريح من شأنها التشكيك في مدى مصداقية الاعتماد الأكاديمي بالشهادات العلمية التي حصل عليها أثناء فترة الدراسة وحيث انه قد شاب هذه التصاريح المغالطات والتضليل، وهو الأمر الذي يستوجب الرد والتوضيح، أكد د.الرفاعي أن جميع الشهادات العلمية التي حصل عليها معتمدة من جهات الاختصاص ولا تشوبها أي شائبة، وقد حصل عليها كلها من خلال ابتعاثه من قبل جهة حكومية وهي وزارة التربية ومعلوم أن الجهات الحكومية ووزارة التربية على وجه التحديد لا تبتعث إلا إلى جامعات معترف بها، وععرض ذلك تفصيلا على النحو التالي:
حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الكويت بتقدير عام جيد جدا في شهر يناير عام 1980.
تم تعيينه في العام 1980 بوظيفة معيد بعثة بالمعهد التجاري (كلية الدراسات التجارية حاليا) الذي كان يتبع وزارة التربية آنذاك والذي يتبع حاليا الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
تم ابتعاثه في شهر سبتمبر عام 1980 من قبل المعهد التجاري (كلية الدراسات التجارية حاليا) لدراسة اللغة الانجليزية، ومن ثم الحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال.
درس اللغة الانجليزية في جامعة كاليفورنيا ستيت (لوس انجيليس) بالولايات المتحدة الأميركية.
التحق بعدها بجامعة أزوزا باسفيك في الولايات المتحدة الأميركية للحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، وكان ذلك بناء على بعثته للماجستير من قبل المعهد التجاري التابع لوزارة التربية آنذاك وتحت إشراف وزارة التربية والمكتب الثقافي في واشنطن وحصل على شهادة الماجستير في مايو 1982.
بناء على إنهاء متطلبات البعثة تم تعيينه في شهر يونيو 1982 بوظيفة مدرس في المعهد التجاري التابع لوزارة التربية آنذاك وهي الجهة المسؤولة عن اعتماد الشهادات بعد حصوله على الدرجة العلمية الموفد من أجلها (درجة الماجستير) مباشرة من جامعة أزوزا باسفيك بالولايات المتحدة الأميركية.
قام بالتدريس بالمعهد التجاري (كلية الدراسات التجارية حاليا) التابع لوزارة التربية آنذاك لعدة شهور حتى ابتعاثه للدكتوراه في ديسمبر عام 1982.
تم ابتعاثه في ديسمبر عام 1982 من قبل المعهد التجاري (كلية الدراسات التجارية حاليا) التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة كليرمونت بالولايات المتحدة الأميركية في الإدارة الحكومية.
حصل أيضا على درجة ماجستير في الإدارة الحكومية عام 1984 من جامعة كليرمونت، وكان ذلك تحت إشراف الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمكتب الثقافي الكويتي في واشنطن. علما بأنه لم يكن هناك ما يمنع من الحصول على شهادة الماجستير أثناء دراسة الدكتوراه سواء من قبل جامعة كليرمونت التي كان يدرس بها، أو المكتب الثقافي الكويتي في واشنطن المشرف على البعثة أو من قبل جهة الابتعاث، علما بأن هناك العديد من المبتعثين من قبل الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وغيرها من المؤسسات والهيئات الحكومية قاموا بذلك.
حصل على درجة الدكتوراه في الإدارة العامة من جامعة كليرمونت عام 1987 وكان ذلك أيضا تحت إشراف الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمكتب الثقافي الكويتي في واشنطن.
علما بأن جميع الجامعات التي درس بها بداية من دراسة اللغة الانجليزية حتى الحصول على شهادة الدكتوراه معتمدة من قبل وزارة التربية (الجهة المسؤولة عن اعتماد الشهادات آنذاك) عند الابتعاث لها، وهناك العديد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من الحاصلين على الشهادات من هذه الجامعات.
وأضاف د.يعقوب الرفاعي ان حصوله على درجة الماجستير من جامعة أزوزا باسفيك بالولايات المتحدة الأميركية في إدارة الأعمال عام 1982 ثم حصوله على درجة ماجستير أخرى في الإدارة الحكومية من جامعة كليرمونت لم يكن بسبب عدم اعتماد الماجستير الأول الحاصل عليه من جامعة أزوزا باسفيك، حيث انه كان معتمدا من وزارة التربية آنذاك، ولكنه كان زيادة في العلم والمعرفة وهناك العديد ممن يحملون شهادتي ماجستير أو شهادتي دكتوراه، وهذا الأمر مدعاة للفخر والاعتزاز وليس مدعاة للطعن وتزييف الحقائق، وأشار إلى أن إثارة هذه الأقاويل حول شهاداته العلمية أمر لا يقلقه فهو على ثقة بسلامة وصحة هذه الشهادات، إلا انه يقوم الآن مع مكتب المحاماة باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة نحو تلك الادعاءات غير الصحيحة لما فيها من تضليل للرأي العام وإساءة لسمعته العلمية ومركزه الوظيفي.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )