Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ عامها الدراسي الأول لتخريج مهندسي الطيران 28 الجاري
المحمود: كلية تكنولوجيا الطيران معتمدة دولياً والوحيدة المتخصصة في الكويت
13 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس مجلس أمناء كلية تكنولوجيا الطيران د. عبدالرزاق المحمود عن بدء الموسم الدراسي الأول للكلية في 28 سبتمبر الجاري، على أن يعقد لقاء تنويري غدا الاثنين في فندق «كوستا ديل سول».
وقال د. المحمود في تصريح صحافي: إن الدراسة في الكلية تمنح الخريج دبلومة في هندسة الطيران، ورخصة معتمدة من منظمة «EASA » الدولية، وذلك بالتعاون مع AST / Perth College التابعة لجامعة «هايلاندز وايلاندز إتش أي» في اسكتلندا.
وأضاف أن شهادة الدبلومة ورخصة هندسة صيانة الطائرات، معتمدتان أوروبيا ودوليا وتسمحان للحاصل عليهما العمل في مختلف شركات الطيران العالمية، بالإضافة إلى اعتمادها من وزارة التعليم العالي في الكويت.
وحول البرامج الدراسية بالكلية، أوضح د. عبدالرزاق المحمود، أن هناك سنة تمهيدية يتم خلالها تدريس اللغة الإنجليزية ومواد علمية مثل الرياضيات والفيزياء، وهي مواد ضرورية للبدء في البرنامج الدراسي، ويعفى من السنة التمهيدية من يجتاز هذه المتطلبات العلمية.
وأشار إلى أنه في نهاية السنة الدراسية الأولى يحصل الطالب على شهادة من الكلية الزميلة في اسكتلندا «بيرث كولج»، على شهادة الدبلوم العالي «HNC»، في حين يحصل الطالب في نهاية السنة الثانية على رخصة مهندس صيانة طائرات «HND»، التي تؤهله للعمل في شركات الطيران، حيث يستلزم ذلك العمل بإحدى الشركات فترة تتراوح بين 18 شهرا وسنتين، حسب مجهود الطالب للحصول على الرخصة الأوروبية لصيانة الطائرات من منظمة «EASA».
وبشأن طبيعة شهادة الدبلومة ورخصة الصيانة، قال د. المحمود: إن ما لا يعرفه كثيرون من غير المختصين أن هندسة صيانة الطائرات أو الطيارين أنفسم مهن لاتحتاج للحصول على البكالوريوس أو الماجستير، بل من يقوم بهذه المهنة وفقا للمعايير العالمية شخص يتم تأهليه تكنولوجيا وتدريبيا، وحسب المنظمتين الأوروبية والانجليزية للطيران يحصل على مسمى مهندس صيانة طائرات، ويحصل من ثم على الرخصة الأساسية لصيانة الطائرات ثم يتدرج وظيفيا ليعمل على الطائرات التجارية الكبيرة، ثم يصبح مهندسا أول، ومشرفا، ومراقبا، ومديرا، ويصل إلى منصب رئيس مجلس إدارة شركة طيران، لأن مهندس صيانة الطائرات هو الأكثر دراية بكل شيء يخص الطائرات.
وأكد د. عبدالرزاق المحمود أن هناك طلبا متزايدا على مهنة مهندس صيانة الطائرات في منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث تحتاج المنطقة وفقا لما تم الإعلان عنه في معرض الطيران الذي أقيم في الإمارات في يونيو الماضي، 45 ألف عنصر لصيانة الطائرات خلال السنوات العشر المقبلة، نظرا للتوسع الضخم الذي تشهده المنطقة في مجال الطيران، في حين أن هناك ندرة شديدة في مجال الكليات والمراكز المتخصصة في هذا المجال والمعتمدة دوليا، لأن هناك مراكز ليس لديها هذا الاعتماد.
وقال: إن ما يميز كلية تكنولوجيا الطيران، أنها الوحيدة من نوعها في الكويت التي تختص فقط بتدريس تكنولوجيا الطيران، كتخصص وحيد لديها وليس ضمن تخصصات أخرى، كما أنها معتمدة دوليا، ويقوم بالتدريس فيها نخبة من المدرسين الأجانب بداية من السنة التمهيدية.
وأضاف أن مجلس الأمناء يضم نخبة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال الطيران، فرئيس مجلس الأمناء حاصل على الدكتوراه في هندسة الكترونيات الطيران من جامعة «كرانفيلد» البريطانية العريقة، كما يضم مجلس الأمناء «نائب المدير» مهدي الصفار وهو مستشار سابق بالطيران المدني ومدير طلبة التدريب، ونجيب الغريبه، وهو مستشار سابق في الخطوط الجوية الكويتية، ود. أنور اليتامى الأمين العام السابق لجامعة الكويت، والكابتن سعود الهزاع بالخطوط الجوية الكويتية، وممثل جامعة «هايلاندز وايلاندز إتش أي» الاسكتلندية، كما يوجد ضمن الطاقم الإداري بالكلية المهندس مرزوق الشريفي، نائب رئيس مجلس نقابة العاملين بمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها «الأسبق»، عضو الجمعية العمومية للطيارين ومهندسي الطيران الكويتية، ومستشار منظمة الطاقة المتجددة التابعة للأمم المتحدة.
وحول شروط القبول بالكلية، أوضح د. المحمود أن الكلية تقبل الحاصلين على الثانوية العامة «القسم العلمي» أو ما يعادلها، كما تقبل الطلبة من الجنسين وهناك بالفعل طالبات التحقن بالكلية حاليا، وتخطط الإدارة لاستقطاب طلبة عرب وأجانب من أفريقيا وآسيا، حيث تفتقر الكثير من الدول لكليات معتمدة دولية، مما يجعل كلية تكنولوجيا الطيران بالكويت مقصدا للكثير من الطلبة من مختلف بلدان المنطقة، كما تخطط الإدارة للتوسع بإضافة المزيد من التخصصات المتعلقة بالطيران في المستقبل القريب، مثل إدارة الطيران، طب الطيران، علم نفس الطيران، المراقبة الجوية، والخدمات الأرضية، وغيرها من التخصصات الأخرى.