Note: English translation is not 100% accurate
المرزوق: تنمية المشروعات الصغيرة لا بد أن تتسم بالواقعية وتتسق مع المنظومة التنموية الشاملة للاقتصاد الوطني
«اتحاد المصارف» يشارك في مؤتمر «المشروعات الصغيرة» بالجامعة المفتوحة
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء





ضرورة إعلاء قيمة العمل لدى الشباب وإشراكهم في التنمية
آلاء خليفة
برعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، يشارك اتحاد مصارف الكويت مع الجامعة العربية المفتوحة والمعهد العربي لإنماء المدن وبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» في تنظيم مؤتمر «المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر في البلدان العربية..الواقع والتطلعات» الذي يقام في الكويت يومي 28-29 أكتوبر الجاري.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد حمد المرزوق ان مشاركة الاتحاد في تنظيم المؤتمر تأتي في إطار حرصه على التفاعل مع التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير، وما يوليه من اهتمام بالغ بضرورة توفير البيئة الاقتصادية والاجتماعية المناسبة لدعم وتنمية المشروعات الصغيرة وتفعيل دورها لإحداث نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني. واكد المرزوق أن تنمية المشروعات الصغيرة لا بد أن تكون من خلال استراتيجيات تتسم بالواقعية وتتسق مع المنظومة التنموية الشاملة للاقتصاد الوطني وترتكز إلى رؤى وبرامج تنفيذية واضحة لتعظيم الاستفادة مما لدينا من مقومات وفرص باعتبارها واحدة من الروافد المهمة لزيادة دور القطاع الخاص في بلادنا لتحقيق الأهداف التنموية وتنويع القاعدة الاقتصادية، وهو ما برهنت عليه النجاحات التي حققتها المشروعات الصغيرة في الدول المتقدمة والناشئة.وأشار المرزوق إلى أهمية هذه المشروعات في خلق فرص عمل حقيقية للعمالة الوطنية خارج القطاع الحكومي خاصة في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي حاليا من تراجع حاد في الأسعار العالمية للنفط وأزمات وتطورات اقتصادية معاكسة تمارس تداعياتها آثارا سلبية تزيد من التحديات، الأمر الذي يحتم علينا أن نعتمد لمواجهتها فكرا جريئا ومختلفا خارج الإطار التقليدي، في إطار من التعاون بين جميع الجهات لا يرتكز فقط على الجهود الحكومية والمؤسسات الداعمة لحركة هذه المشروعات، ولكنه يستلزم تفاعل الشباب وإعلاء قيمة العمل لديهم واقتناعهم بثقافة العمل الحر المنتج، مع ضرورة تأهيلهم علميا لما لهذا التأهيل من دور إيجابي يتناسب طرديا مع درجة تطور المشروعات. وأكد أن البنوك الكويتية حرصت على تأسيس وحدات خاصة تعمل بشكل وثيق مع أصحاب هذه المشروعات لتلبية احتياجاتهم التمويلية في إطار المعايير المعمول بها.كما حرصت مؤخرا على التعاون مع الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في وضع الآليات والترتيبات الخاصة بالمشاركة في تمويل هذه المشروعات بما يعزز الطموحات في انطلاقها لتشجيع المبادرات والأفكار الإبداعية وتحويلها إلى واقع ملموس على النحو المأمول.
وأعرب حمد المرزوق عن تمنياته للمؤتمر بأن يحقق أهدافه المرجوة وأن يكون مجالا لتبادل الرأي والتعرف على التجارب الناجحة للوصول إلى توصيات تسهم في مواجهة المعوقات والتحديات التي تواجهها المشروعات الصغيرة في البلدان العربية وفق معطيات علمية تعزز من فرص نجاح الجهود المستقبلية لتنميتها.
عضوا هيئة التدريس بقسم إدارة الأعمال في الكلية أكدا لـ «الأنباء» أن التسويق من الوظائف الحيوية المطلوبة في أي مؤسسة
«بوكسهل».. جو تعليمي «أسري» وتدريب ميداني للطالبات في سوق العمل
«بوكسهل» تجعل الطالبة قادرة على العمل بمجالي التسويق والإدارة في أي دولة
«بوكسهل» هي الجامعة الخاصة الوحيدة في الكويت المخصصة للطالبات فقط
الكلية تخلق لدى الطالبات الشخصية القيادية في المستقبل والمواد الدراسية تلبي جميع احتياجات الشركات والبنوك
ندرس فكرة تحويل تخصص التسويق من دبلوم إلى بكالوريوس
العلاقة بين الأساتذة والطالبات قائمة على المحبة والاحترام المتبادل
خريجات «بوكسهل» خير سفيرات للكلية في مختلف جهات سوق العمل الحكومية والخاصة
برامج الكلية تأتي من الجامعة الأم في أستراليا وتعزز بموضوعات ذات علاقة بالواقع المحلي
طالبات الكلية يدرسن أحدث أساليب البحث العلمي لتلبية الاحتياجات الأكاديمية في المستقبل
آلاء خليفة
تعد كلية بوكسهل للبنات من أهم مؤسسات التعليم الخاص في الكويت، وتنفرد بكادر متميز من اعضاء هيئة التدريس، كما توفر مناخا تعليميا يساعد الدراسين على سهولة الفهم والاستيعاب، ودمج الدراسة النظرية مع الواقع العملي، ولتسليط الضوء اكثر على نظام الدراسة في الكلية، التقت «الأنباء» كلا من باسم القاسم وماري ماكنيللي وهما عضوا هيئة التدريس من قسم ادارة الأعمال (تخصص التسويق)، حيث أوضحا ان القسم يضم 3 برامج رئيسية وهي: ادارة الأعمال والتسويق والخدمات المصرفية «البنوك»، وتمنح الطالبة درجة الدبلوم في تلك التخصصات، وبينا ان تخصص ادارة الأعمال هو الأكثر طلبا من قبل الطالبات للالتحاق به.
وحول شروط القبول في القسم، أشارا الى ان هناك نسبا معينة للالتحاق بالتخصص وهي محددة من قبل مجلس الجامعات الخاصة للطالبات اللاتي يلتحقن ببرنامج البعثات الداخلية، اما الطالبات اللاتي يدرسن على نفقتهن الخاصة فالمعدل المطلوب هو النجاح في الثانوية العامة، وأكدا ان على الطالبات اجتياز برنامج اللغة الانجليزية الذي يجعلهن قادرات على الالتحاق بالتخصص والنجاح فيه، لاسيما ان «الانجليزية» هي لغة الدراسة بالكلية، كما ان التخصصات الثلاثة مطلوبة في سوق العمل وخريجات «بوكسهل» خير سفيرات للكلية في مختلف جهات سوق العمل الحكومية والخاصة.
واضاف القاسم وماكنيللي ان الكلية تحرص على التدريب الميداني لطالباتها في مختلف جهات سوق العمل، بالإضافة الى ان برامجها تأتي من الجامعة الأم في استراليا ويتم تعزيزها بمواضيع ذات صلة بالواقع المحلي، وبالتالي فإن اهداف المواد التي يتم طرحها تأتي منسجمة مع بيئة العمل من اجل تمكين الطالبة في سوق العمل المحلية من بداية التحاقها بالكورس الأول للدراسة حتى تخرجها في الكلية، كما ان الأساتذة اثناء تدريسهم المناهج الدراسية يقومون بربط الدراسة النظرية ببيئة العمل الحقيقية في الكويت وذلك من خلال عمل الطالبات في مجموعة لانجاز مشروع يحاكي مختلف الجوانب الادارية للعمل الحقيقي، فضلا عن ان المواد الدراسية بالكلية تنسجم مع احتياجات الشركات والبنوك، فمثلا الطالبة الملتحقة بدبلوم الإدارة وتدرس مادة متعلقة بإدارة الموارد البشرية تقوم بانجاز مشروع يحاكي بيئة عمل حقيقية في قسم الموارد البشرية في شركة او بنك او مصنع معين، بالإضافة الى ان استخدام «دراسة الحالة» في المناهج التعليمية من خلال مقارنة الشركات الكويتية بالشركات الأجنبية سواء في البلد الأم للجامعة في استراليا او في دول اوروبية بهدف ان يكون الطالب قادرا على العمل في مجال الإدارة او التسويق في اي بيئة كانت، بما يخلق لدينا خريجة مؤهلة للالتحاق بسوق العمل بتميز وجدارة.
وأفادا بأن خريجات الكلية يحصلن على احدث مهارات التواصل اثناء الدراسة بالاضافة الى المهارات الوظيفية والمحتوى العلمي والنظري، وكذلك مهارات اخرى منها: الالتزام بأخلاقيات العمل والسلوكيات واللوائح المعمول بها في جهة العمل بما يؤثر ايجابيا على مستقبل الطالبة المهني.
وعلى صعيد متصل، اكد القاسم وماكنيللي انهما ومن خلال التقائهم بخريجات الكلية في مؤسسات عدة بالدول لمسا حالة من الراحة والامتنان للكلية بين الخريجات، لما قدمته «بوكسهل» لهم من نوعية تعليم مميز كونهن حصلن على شهادة مميزة بالاضافة الى المهارات المطلوبة في مجال العمل، ولافتا الى ان الكلية كانت حريصة على التدريب العملي الميداني للطالبات اثناء دراستهن حتى يكن مؤهلات للالتحاق بسوق العمل، فطالبة «بوكسهل» بجانب دراستها النظرية والعلمية تحظى بجانب بحثي للتعريف بكيفية البحث العلمي بأسلوب علمي يتماشى مع المستوى الأكاديمي العالمي بما يجعلها قادرة على تلبية الاحتياجات الأكاديمية في المستقبل.
وفي رده على سؤال حول ما يميز كلية بوكسهل عن غيرها من الجامعات، أوضح باسم القاسم، ان الكلية تتميز بانها الجامعة الخاصة الوحيدة في الكويت المخصصة للطالبات فقط، بالإضافة الى نوعية التعليم الأسترالي المميز وايضا كوكبة مميزة من اعضاء هيئة التدريس لا يألون جهدا في تزويد الطالبات بجميع المهارات والخبرات المطلوبة للحصول على نخبة مميزة من الخريجات سنويا، مضيفا: «ومن خلال تجارب التدريس في الكليات المختلطة فإن القيادة تكون للطلبة في غالب الأمر اما في كلية بوكسهل ولأنها مخصصة للطالبات فهي تخلق حالة من القيادة بين الطالبات بما يجعلهن يلعبن دور القادة وايضا تزيد لديهن الثقة في النفس بالإضافة الى صقل الخبرات والمهارات لجعلهن موظفات مثاليات في المستقبل.
وفي سياق آخر، اشار القاسم وماكنيللي الى ان اساتذة الكلية حريصون على تنظيم رحلات ميدانية للطالبات الى شركات في سوق العمل ليتعرفن عن قرب على متطلبات السوق واحتياجاته وكل ما هو جديد، مشيدين بالنظام الاسترالي في التعليم والتدريب والحريص دائما على مراجعة المناهج الدراسية لتواكب احتياجات سوق العمل.
وذكرت ماري ماكنيللي عضو هيئة التدريس ان العلاقة بين الأساتذة والطالبات قائمة على الود والمحبة والاحترام المتبادل، كما ان الجو العام في الكلية «اسري»، وذلك من خلال ثقافة قائمة على التعاون وحرية التعبير ومناقشة جميع القضايا بأسلوب متحضر لتحقيق المصلحة العامة.
وأوضح القاسم وماكنيللي ان التسويق هو تخصص يساعد الطالبة على فهم السوق ولذلك فهو من الوظائف الحيوية في اي مؤسسة حيث لا بد ان يكون للشخص القدرة على فهم احتياجات العميل وبالتالي تلبيتها بالشكل المناسب وتطوير المنتجات والخدمات وتوصيلها الى العملاء، اما بالنسبة لتخصص ادارة الأعمال فهو يعلم الطالبة كيفية استخدام الموارد المتاحة لتحقيق اهداف المؤسسة وبالتالي تشمل القدرة على التخطيط والتنظيم والقيادة والتأكد من تحقيق الأهداف بما يخدم مصالح المؤسسة والعميل في آن واحد، ومن ثم فإن مدى فهم الموظف للسوق ينعكس ايجابا على ادارة المؤسسة وتحقيقها لمزاياها التنافسية، كما ان الشركات أدركت حاليا اهمية فهم العميل للخدمات والمنتجات وبالتالي اصبح هناك تركيز على التسويق كإدارة أساسية في اي مؤسسة، وهناك طلب كبير في السوق على تخصص التسويق كونه حلقة الوصل بين العميل والمؤسسة. وحول التفكير في تحويل تخصص التسويق والإدارة من دبلوم الى بكالوريوس قالا: ندرس الفكرة حاليا ولكن لتحويل التخصص من دبلوم الى بكالوريوس يحتاج الى كثير من الإجراءات والمتطلبات. وبالتأكيد فنحن نطمح لتدريس البكالوريوس خاصة ان لدينا أساتذة مؤهلين لذلك ويتمتعون بمؤهلات علمية وخبرة عملية، واكدا ان الفرص متاحة للطالبات سواء اكاديميا او مهنيا بالتحاقهن بكلية بوكسهل، لاسيما ان البيئة العامة المتاحة في الكلية مريحة ومشجعة نظرا لحداثة المبنى وما يوفره من خدمات وإمكانيات من فصول دراسية واستراحات ومواقف للسيارات ومكتبات وغيرها.