Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل الاستقبال السنوي لجمعية أعضاء هيئة التدريس تشكيل فريق عمل لإدراج مقترحات الأساتذة والموظفين والطلبة ضمن خطط الجامعة
الأنصاري: تنسيق مع «الفتوى» لإنجاز قانون الجامعة الجديد في أقرب وقت
6 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



الجامعة تحتاج إلى المزيد من التسهيلات من الجهات الرقابية
نسخر كل الإمكانيات لتهيئة بيئة داعمة للبحث العلمي في الجامعة
ثامر السليم
أكد مدير جامعة الكويت أ.د.حسين الأنصاري وجود الكثير من الملفات العالقة بالجامعة خلال التسعة شهور الماضية، مشيرا إلى أنه خلال فترة توليه إدارة الجامعة حاول مع زملائه بالإدارة الجامعية العليا قدر المستطاع الاستعجال في حل تلك الملفات، علما بأن جميع القضايا تحتاج إلى الكثير من الوقت.
واضاف الانصاري خلال حفل الاستقبال السنوي الذي اقامته جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي الرئيس الاعلى للجامعة د.بدر العيسى، والذي اناب عنه مدير الجامعة ان، «الجامعة تحتاج إلى الكثير من التسهيلات من الدولة ومن الجهات الرقابية فقط من أجل تفهم دورها والأنشطة التي تقوم بها، وذلك حتى تتسهل الاجراءات المالية العالقة حاليا من أجل تسيير الملفات الهامة، كما ان العمل جار حاليا مع الزملاء في الأمانة العامة بالجامعة والاجتماعات مستمرة مع العديد من الجهات المختلفة بالدولة، حول تلك القضية، والمحافظة على استقلالية الجامعة، كما أننا نعمل على انجاز قانون الجامعة الجديد، وهناك مراسلات ما بين الجامعة و«الفتوى» للدفع فيه بأقرب فرصة ممكنة».
وتابع: أبارك للأساتذة الجدد تعيينهم بالجامعة، متمنيا لهم المشاركة في التنمية والبحث العلمي، وعاما أكاديميا مثمرا وزاهرا بالانجازات، كما نبارك للباحثين المتميزين الحاصلين على جوائز التميز البحثي ونتمنى تكوين فرق عمل لنقل هذه الخبرات للأجيال الشابة، مؤكدا أن الإدارة الجامعية تسخر جميع إمكانياتها لتكون هناك بيئة إيجابية داعمة لهم في البحث العلمي، وأسجل كلمة عرفان وشكر للزملاء المتقاعدين الذين سخروا علمهم ووقتهم وجهدهم وتكريس حياتهم في التدريس والبحث العلمي لسنوات طويلة كانت حافلة بالعطاء السخي لوطننا الغالي، مشددا على ضرورة الاستمرار بالتواصل بين الاساتذة المتقاعدين وجيل الشباب، لان ذلك يصب في مصلحة التدريس وتطوير البحث العلمي الذي يعتبر أساس التنمية المجتمعية الحقيقية.
ودعا الأنصاري الجميع الى المشاركة بالمقترحات والأفكار التي من شأنها تطوير العمل في مختلف قطاعات الجامعة، سواء كان ذلك من قبل الأساتذة أو الموظفين أو الطلبة، وسنشكل فريق عمل لدراسة هذه المقترحات من أجل تضمينها في خطط الجامعة المستقبلية، متوجها بالشكر لرئيس وأعضاء جمعية أعضاء هيئة التدريس على سعيهم الحثيث وتواصلهم الإيجابي مع الإدارة الجامعية العليا والجهات الإدارية بالجامعة.
من جهته قال نائب رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.سليمان الخضاري، ان الحفل يهدف إلى التواصل الاجتماعي مع أعضاء هيئة التدريس الجدد والتعريف بهم، وهي فرصة لنمارس قدرا من الوفاء والتقدير لأساتذتنا المتقاعدين الذي قدموا الكثير خلال سنوات عملهم الأكاديمي بمختلف الكليات.
وأوضح الخضاري، لقد مرت الجامعة خلال الفترة الماضية بمرحلة من عدم الاستقرار نتيجة عدم حسم مجموعة من الملفات والتي من ضمنها المناصب القيادية في البيت الجامعي، الأمر الذي انعكس على الكثير من القضايا والجميع يعلم بأنها كانت فترة عصيبة على الجامعة، وألقى خبر تعيين مدير الجامعة في نفوسنا الكثير من الارتياح ليقوم مؤخرا بإعادة ترتيب البيت الجامعي، من خلال سد الشواغر وتسكين بعض المناصب، ونتمنى أيضا أن تحسم بقية الملفات العالقة، لكي لا تستمر الجامعة بالعيش في فترة عدم الاستقرار مما ينعكس سلبا على الملفات الأكاديمية والإدارية وغيرها.
وزاد: هناك من كان يدفعنا للتصعيد في موضوع اختيار مدير الجامعة، ولكن الجمعية آلت على نفسها ألا تتدخل طرفا في هذا الموضوع من أجل الأ يجير التعليم في حسابات سياسية، وحرصت الجمعية في الكثير من الأمور المستقبلية على الابتعاد عن التصعيد الذي لا يخدم أحدا، من منطلق إيماننا بأن التصعيد من أجل التصعيد لا يخدم إلا الشهرة والبروز الإعلامي والأجندات الخاصة، ونحن نهدف إلى المصلحة العامة.
وبدورها قالت مقرر اللجنة الاجتماعية بجمعية اعضاء هيئة التدريس د.امثال الحويلة: «تتطلع الجمعية الى توطيد اواصر التعاون والتآخي من خلال اقامة هذا الحفل الاجتماعي بين جميع اساتذة الجامعة، وكان ان الجمعية وانطلاقا من دورها الريادي في تمثيل اعضاء هيئة التدريس وتبني مشكلاتهم تتطلع دائما الى مد جسور التعاون الدائم بينها وبين الادارة الجامعية، ونتطلع الى المشاركة في تعديل اللوائح الجامعية وتحسين الرعاية الصحية لاعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة والسعي لاقرار الكادر الجديد، وتحقيق المزيد من المزايا والمكتسبات».
وألقى د. احمد البستان من كلية التربية كلمة الاساتذة المتقاعدين قائلا: «نهنئ مدير الجامعة د.حسين الانصاري لحصوله على ثقة القيادة السياسية والاكاديمية في تحمل المسؤولية، واعضاء هيئة التدريس الجدد آملين منهم طرح الافكار الجديدة والروح الوثابة لاثراء العمل الاكاديمي، موضحا ان الاساتذة القدامى لا يمنحون مقررات للتدريس وغيرها من الامور، في الوقت الذي نجد فيه الجامعات العالمية تفتخر بأساتذتها القدامى وتستفيد من خبراتهم، لذلك نأمل من الادارة الجامعية ان تأخذ هذه الامور بعين الاعتبار».