Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة أطلقت تجربة مشروعها الوطني للحد من الدروس الخصوصية
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء
أكد رئيس مجلس ادارة الجمعية لمساعدة الطلبة طلال عبد الكريم العرب أن تجهيز المشروع الوطني للحد من الدروس الخصوصية انطلق في الثاني والعشرين من شهر يناير لعام 2015 ويعتبر المشروع الأول من نوعه في الكويت والوطن العربي، وبدأت تجربته الفعلية في شهر سبتمبر من نفس العام.
وأوضح العرب في تصريح صحافي ان المشروع حاصل على موافقة وزارة التربية على رعاية الجمعية للمشروع بحيث تتكفل الجمعية بجميع نواحيه المادية وتجهيزاته الفنية والتدريبية.
واشار العرب الى ان مدرسة عبدالله حسن الجار الله بمنطقة الفيحاء أصبحت النواة التجريبية للمشروع والتي قام مديرها سالم الجلاهمة مشكورا، ومجموعة مختارة من الأساتذة الأفاضل، بالتعاون التام مع الجمعية وقدم الدعم الكامل للمشروع بتخصيصه قاعة خاصة له، حيث قامت الجمعية، وعلى نفقتها، بتغيير الأرضية والديكور وصبغ الحوائط والشبابيك، وبعدها تم تجهيزها بأثاث مكتبي مناسب لخمسة وعشرين طالبا مع توفير 25 جهازا لوحيا لهم، إضافة الى تركيب شاشة ذكية تفاعلية وكاميرا ذكية ومنصة تحكم للأستاذ المحاضر تحتوي على قاعدة تخزين من أجل استرجاع ما تم تدريسه الى أجهزة أخرى متطورة.
وأشار العرب الى أن المدرسة ستقوم بتقييم نتائج هذا المشروع على الطلبة المستفيدين منه وذلك بالتنسيق مع أولياء أمورهم، آملا بان نجاح المشروع يستوجب قيام الوزارة بتطبيقه في مدارس أخرى.
وأكد العرب أن المشروع وطني كونه يهدف إلى القضاء تدريجيا على مافيا الدروس الخصوصية ومخرجاتها السيئة بسبب مدرسين يحضرون للكويت بكروت زيارة أيام الاختبارات وينتشرون بمناطقها دون دراية بالمناهج الدراسية مشكلين مافيا للدروس الخصوصية وهو وضع تفاقم بسبب انحدار مستوى التدريس مما روج تجارتها مما دعا الجمعية لابتكار هذا المشروع الوطني من أجل المشاركة في الحفاظ على هذا المجتمع من آفة تهدد مستقبل أبناء الوطن الذين هم أساس نهضته وتقدمه.
واشاد العرب بختام تصريحه بحرص الوزير د. بدر العيسى على رعاية الافتتاح الرسمي للمشروع والذي سيعطي دفعة معنوية للقائمين على المشروع، موضحا أن الافتتاح سيتم في بداية شهر فبراير، آملا في نجاح هذا المشروع الوطني من أجل القضاء على آفة الدروس الخصوصية.