Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية المفتوحة تنظم المنتدى الدولي السابع
3 مارس 2016
المصدر : الأنباء

تنظم الجامعة العربية المفتوحة في الكويت AOU Kuwait المنتدى الدولي السابع بعنوان «الابتكار والتحولات: القيم والتحديات ومستقبل التعليم في جامعات الخليج العربي» بالتعاون مع منظمة الخليج للتعليم المقارن (GCES) .ويدعم المنتدى كذلك مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي وذلك من 5 إلى 7 ابريل المقبل في مقر الجامعة المفتوحة بالعارضية.
وقال رئيس المؤتمر ورئيس منظمة الخليج للتعليم المقارن د. عبدالله العجمي إن المؤتمر يأتي بالاتساق مع أهداف الجامعة المفتوحة وهي تشجيع الابتكار من خلال نظريات وتطبيقات في التعليم المفتوح لجعل الابتكار ممارسة اساسية في التعلم والتدريس من أجل الوصول للتحولات الإيجابية في المجتمع، كما يأتي المنتدى كاستجابة لدعوة منظمة اليونسكو «Call for Action» للحكومات ومؤسسات التعليم والباحثين والجامعات للاهتمام في التعليم المفتوح كإحدى أهم ركائز الابتكار التي حققت غايات إنسانية وضعتها الأمم المتحدة صممتها على شكل خطط تختص بإيجاد طرق مبتكرة لتحقيق التعليم للجميع وفي أي مكان، ثالثا لأننا في جمعية الخليج للتعليم المقارن (GCES) نهدف لخلق أرضيات أوسع في البيئة الأكاديمية للنقاش والعمل على إيجاد حلول غير تقليدية لمشاكل التعليم ومواكبة التحولات التي يمر بها التعليم في الخليج العربي وخطط التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف العجمي أن ايام المؤتمر موزعة على ثلاثة أيام اليوم الأول منها ورش عمل داخل الجامعة يديرها أساتذة متخصصون من الجامعة المفتوحة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي وتشرح أساليب مبتكرة في العملية التدريسية والبحث الأكاديمي وعمل مقارنات تمكن من دمج التعليم التقليدي بالمفتوح. بينما سيحتوي اليوم الثاني والثالث على تقديم أوراق بحثية وأوراق عمل من أساتذة معروفين على مستوى عالمي ومحلي من جامعات مثل هارفارد، جامعة كولومبيا، جامعة سيدني، ومن وزارات التعليم في دول الخليج العربي وجامعات خاصة كويتية وخليجية ومن خبراء من اليونسكو.
وذكر أن المنتدى يحتوي على عدة محاور تتركز على هدف المؤتمر الأساسي وهو جعل الابتكار جزءا من عملية التحول والتغيير الذي تصبو إليه مؤسسات التعليم في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، كما تركز الأوراق المقدمة على إبراز أهمية الاقتصاد المعرفي في السياسات التعليمية وفي خطط التنمية الاجتماعية في دولنا.