Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة حفل تكريم الخريجين المتفوقين لعام 2015 ـ 2016
«التطبيقي»: رعاية صاحب السمو لحفل خريجي «الهيئة» تشجعهم على البذل والعطاء
12 مارس 2016
المصدر : الأنباء



الأنصاري: «التطبيقي» تتشرف برعاية صاحب السمو حفل المتفوقين
العلي: رعاية صاحب السمو لهذا الحفل هو تأكيد على اهتمامه بأبنائه المتفوقين الخريجين
الرويشد: «الهيئة» تهتدي بتوجهات وأقوال سموه الحكيمة
المزروعي: تكريم سموه للخريجين هو إعلاء لرسالة العلم
كمال: رعاية سموه لحفل الخريجين المتفوقين هو تأكيد على دعمه للجدّ والمثابرة
حمادة: تشريف صاحب السمو للهيئة في هذا اليوم إنما هو دعم وتعزيز لمكانتها الكبيرة والتي تتقدم يوماً بعد يوم
الكندري: «الهيئة» تقدم طاقات بشرية وطنية تعلن عن نفسها للمشاركة في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري
المهندي: ما وصلت إليه «الهيئة» في مجال التقدم العلمي ينعكس إيجابياً على مخرجاتها
الحمدان: مغزى هذا التكريم هو الاحتفاظ بما وصل إليه الطلاب من شرف العلم ليتحول إلى عمل في المستقبل
الخضري: على أبنائنا الخريجين الاستمرار في المثابرة بحياتهم العلمية والعملية لخدمة ورفعة هذا البلد المعطاء
الكندري: تشريف سمو الأمير لتكريم أبنائه الفائقين هو بصمة مضيئة في طريق العلم
البعيجان: العقول النيرة هي حجر الأساس في مفاصل المجتمع
العبيدلي: الشباب المثقف الواعي هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن
المزروعي: «الهيئة» تتشرف برعاية صاحب السمو الأمير
أعرب عمداء ومديرو كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن امتنانهم للرعاية الأبوية الكريمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لحفل المتفوقين الخريجين من أبناء الهيئة للعام الدراسي 2014/2015، وثمنوا حرص سموه على لقاء خريجي وخريجات كليات ومعاهد التطبيقي وتكريمهم وتشجيعهم على البذل والعطاء.
وبهذا الصدد، توجه عميد كلية العلوم الصحية د.جاسم الأنصاري بالتهنئة بمناسبة تخرج كوكبة جديدة من خريجي وخريجات كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، والتي تتزامن مع الاحتفالات الوطنية لدولة الكويت، مشيدا بجميع الخريجين على ما حققوه من إنجاز على المستويين العلمي والمهني، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة تجاه رفعة ورقي بلدهم الكويت، متوجها بالشكر لجميع الموظفين العاملين في جميع أقسام الهيئة على دورهم المتميز في العمل على الارتقاء بمخرجات الهيئة، وذلك من خلال سعيهم المستمر في اعتماد أرقى معايير الجودة العالمية في التعليم والتدريب.
وفي الإطار ذاته، أعرب عميد كلية الدراسات التجارية د.عدنان العلي عن سعادته التي تتجدد كل عام برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير، وتأتي هذه الرعاية تأكيدا على اهتمام الكويت بأبنائها ورعايتهم، وحيث ان تكريمهم في هذا اللقاء الذي تختلط به مشاعر الحب والتقدير نرى فيه ثمرة جهود العاملين بالهيئة ويعتبر دافعا لبذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل استمرار المسيرة التعليمية بالكلية والنهوض بمستوى الخريجين علميا وثقافيا، متقدما بخالص التهنئة القلبية للمتفوقين الخريجين، آملا ان يكونوا سواعد الكويت التي تنعقد الآمال على استقرارها وتقدمها، «وليكن حفل اليوم بداية انطلاق لمسيرة تعليمية وعملية».
من جهته، أوضح عميد كلية التربية الأساسية د. فهد الرويشد أنه لشرف كبير منحه صاحب السمو الامير لأبنائه المتفوقين الخريجين في كل عام، وهو دلالة واضحة على المكانة التي يحظى بها منتسبو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لدى سموه، مشيرا الى أن الهيئة تسترشد دائما بتوجيهاته وأقواله الحكيمة لتحقيق التنمية البشرية المطلوبة، حيث ان الترابط بين التعليم والتنمية يزداد وثوقا وتفاعلا مع تزايد التقدم المعرفي والتقني في عصرنا الحالي، ما يفرض نظاما تعليميا يقوم على اساس تنمية الطاقات المبدعة لدى الطلبة وتزويدهم بالمهارات، ما يسهم في تخريج أجيال من الاختصاصيين في جميع المجالات، القادرين على تفهم روح العصر واستيعاب مستجداته وتقنياته، مؤكدا أن خريجي الهيئة المتفوقين هم ثروة الوطن في المستقبل.
كما أشار عميد كلية الدراسات التكنولوجية د. عبدالله المزورعي الى أن رعاية صاحب السمو الامير لحفل الخريجين المتفوقين هو بمثابة وسام شرف ودعوة لهم لمواصلة الجد والاجتهاد والمشاركة في تنمية الكويت وتطويرها والمساهمة في سوق العمل بشكل فعال يخدم المجتمع، مشيرا الى أن هذا الحفل هو تكريم لرسالة العلم والتعليم وتقدير لجهود العلماء وإعلاء لشأن التفوق والتميز ليكون دافعا في بناء الكويت ونهضتها وتطويرها لتواكب التطور العلمي والمهني.
بدوره، قال عميد كلية التمريض بالإنابة د.نبيل احمد كمال: إنه وفي كل عام تحتفل الهيئة بتخريج كوكبة من أبنائها الطلبة والمتدربين ليحملوا على عاتقهم أمانة بناء الوطن، فكان لزاما عليهم السعي والمثابرة لينالوا أعلى الدرجات ويضعوا أسماءهم ضمن قوائم الشرف التي تتشرف بالسلام على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والذي بحضوره ورعايته لهذا الحفل الكريم يؤكد للعالم قاطبة مدى حرصه على التفوق والجد والمثابرة ورفعة هذا الوطن بسواعد شبابه المعطاء.
من جانبه، أعرب مدير معهد التمريض د. وائل حمادة عن سعادته برعاية وتشريف صاحب السمو الامير لحفل تكريم المتفوقين، مؤكدا أن هذا الموقف المعبر من سموه لا يعد غريبا عليه، حيث لم يتردد في رعاية هذا الحفل على مدار سنوات، وإن هذا الشعور يعد تجسيدا لما يكنه سموه من مشاعر حب ورعاية لأبنائه وبناته طلابا وطالبات الهيئة، مقدما خالص الشكر والامتنان لتشريف سموه- حفظه الله ورعاه- للحفل في هذا اليوم، والذي يعتبر عيدا ويوما أكاديميا مميزا تظل ذكراه باقية في نفوسنا جميعا، موضحا أن هذا التكريم يعد حافزا للمتفوقين لبذل كل ما يملكونه من طاقات وجهد مخلص لخدمة وطننا الغالي، مضيفا أن تشريف حضرة صاحب السمو الامير للهيئة في هذا اليوم إنما هو دعم وتعزيز لمكانتها الكبيرة، والتي تتقدم يوما بعد يوم لتؤدي دورها في خدمة كويتنا الحبيبة، متقدما لصاحب السمو الأمير بخالص الشكر والعرفان، داعين المولى عز وجل أن يحفظ سموه ويسدد خطاه.
بدوره، اكد مدير المعهد العالي للاتصالات والملاحة ندبا الكابتن منذر الكندري أن الرعاية السامية السنوية لصاحب السمو الامير لحفل تكريم الطلبة الخريجين المتفوقين خير دليل على ما يوليه سموه من اهتمام كبير بأكبر مؤسسة تعليمية تدريبية على مستوى المنطقة، لما توفره هذه المؤسسة من طاقات بشرية وطنية شابة أعلنت عن نفسها لتشارك بما تمتلكه من معارف ومهارات واتجاهات في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للخطط التنموية الرامية إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري (الكويت 2035) وفقا للرؤية السامية لسموه، حيث يعتبر حفل هذا العام ذا طابع خاص بالنسبة لأسرة المعهد العالي للاتصالات والملاحة، والذي يقترب من مرور خمسين عاما على إنشائه قدم خلالها أكثر من 19 ألف خريج، مشيرا إلى ان تكريم سموه يعتبر تكريما لجميع العاملين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على ما قدموه من جهود مميزة أثمرت هذا الإنجاز الجميل، الذي ما كان ليتحقق لولا جهود قيادات الهيئة وعلى رأسها مدير عام الهيئة د.أحمد الأثري.
ومن جانبه، فقد أشاد مدير المعهد الصناعي ـ صباح السالم م. ناصر المهندي بما وصلت اليه الهيئة في مجال التقدم العلمي وفق أعلى المعايير وأكفأ النظم التربوية ينعكس ايجابيا على مخرجات الهيئة، فهي المنظومة التعليمية والصرح الاكاديمي الذي نفخر به منذ نشأته من خلال إعداده للكوادر الفنية القادرة على النهوض والارتقاء الوطن، متوجها بالشكر لجميع القائمين على الهيئة في جميع كلياتها ومعاهدها وعلى رأسهم المدير العام د.أحمد الأثري على ما قدموه لتكون في مصاف المؤسسات التعليمية المتقدمة.
كما أعرب مدير معهد السكرتارية والإدارة المكتبية بالإنابة م.عمر الحمدان عن سروره بمشاركته في تتويج كوكبة من أبنائه وبناته المتفوقين في يومهم هذا الذي أتى نتاج عام كامل من العطاء والبذل ومن الجهد المتواصل، ففي النفوس الخيرة عقول أنتجت وأياد أبدعت فاستحقت كل الشكر والثناء، مضيفا أن المتفوق ثروة وطنية غالية يجب ان تحاط بكل مقومات الرعاية والعناية، كونه يتطلع لمستقبل مشرق وبحاجة لمن يعينه ويوجهه ويدفعه لمواصلة مسيرته الموفقة حتى يبلغ مآربه وينال مراده ويحقق آماله، مشيرا إلى أن مغزى هذا التكريم هو الاحتفاظ بما وصل اليه الطلاب من شرف العلم ليتحول عملا في المستقبل وليتبلور نفعا للناس وقبل هذا وذاك ليكن مسخرا في مرضاة الله وعبادته، مؤكدا على المكانة التي يحظى بها منتسبو الهيئة لدى صاحب السمو، وخير دليل على ذلك هو حرصه على تواجده في مثل هذه المناسبات الغالية على قلوب الجميع، داعيا أبناءه الخريجين إلى أن يكونوا أعضاء فاعلين في بناء مجتمعهم بتقديم الجديد ودفع عجلة التنمية في البلاد، متمنيا أن تكون هذه المناسبة حافزا ودافعا لأبنائه المتدربين بالهيئة لمزيد من التفوق ولبذل الجهد في دراستهم وتدريبهم.
وبدوره، عبر مدير معهد السياحة والتجميل والأزياء د. نبيل الخضري عن فخره واعتزازه بهذه الرعاية السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لهذا الحفل لتخريج دفعة جديدة من أبناء وبنات الكويت المتفوقين الذين بذلوا أقصى جهودهم للوصول إلى المراتب العليا في سلم النجاح والتفوق، متقدما بأطيب التهاني والتبريكات للفائقين فقد كانوا خير قدوة لزملائهم، متمنيا أن يستمروا في المثابرة بحياتهم العلمية والعملية لخدمة ورفعة هذا البلد المعطاء، متقدما بالشكر لجميع العاملين في الهيئة وعلى رأسهم مديرها العام د.أحمد الأثري وللهيئتين التدريسية والتدريبية والهيئة الإدارية تقديرا لجهودهم المبذولة من أجل تخريج دفعات متميزة في كل التخصصات.
ومن جانبه، اكد مدير المعهد الصناعي «الشويخ» ندبا م. محمد جاسم الكندري ان مخرجات التعليم التطبيقي في دولة الكويت نتاج لاهتمام وتخطيط القيادة العليا في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تسعى دائما لتقديم كل الامكانات والخدمات العصرية المواكبة للتكنولوجيا العالمية والتي لا تالو جهدا في تقديم كل ما لديها من طاقات وبحوث اكاديمية بهوية وطنية من الكفاءات المتمثلة بهيئتي التدريب والتدريس مؤمنة بدورها ومسؤولياتها تجاه هذا الوطن المعطاء، مشيرا الى أن تكريم هذه الكوكبة من الفائقين من قبل راعي الحفل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دليل على اهتمام الدولة بالعلم والمتعلمين، فتشريف سموه لتكريم أبنائه الفائقين هو بصمة مضيئة في طريق العلم.
وبدوره، اوضح مساعد مدير المعهد العالي للطاقة م.عبدالعزيز البعيجان ان العلم هو رأس المال لتطوير المجتمع والوطن اذ لم تعد الدول المتقدمة تتفاخر بما تملكه من ثروات طبيعية واقتصادية بقدر ما تتفاخر بما تملكه من الثروات العلمية والاكاديمية والفكرية، فالعقول النيرة هي حجر الأساس في مفاصل المجتمع وكل أبناء الوطن يعلقون آمالا كبيرة على ابنائهم الخريجين الذين حصلوا على هذه الفرصة لاكتساب المعارف والتحصيل العلمي وانه لشرف عظيم ومناسبة جليلة وفرحة غامرة لأبنائي الطلبة وهم يرتدون حلة التخرج، مضيفا أن رعاية حضرة صاحب السمو الأمير- حفظه الله ورعاه- وشموله برعايته الكريمة حفل تكريم دفعة من أبنائه من الشباب من خريجي الكليات والمعاهد والدورات التدريبية وتحقيق حلمهم بلقاء سموه يعتبر في حد ذاته تكريما للجميع سواء العاملين بالهيئة أو الطلبة والمتدربين.
أما مدير معهد التدريب المهني م.علي العبيدلي فقال ان هذا التكريم وهذه الرعاية السامية اتت تزامنا مع احتفالات الكويت الوطنية ومرور خمسة وخمسين عاما على الاستقلال وخمسة وعشرين عاما على التحرير وعشر سنوات على تولي حضرة صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، مشيرا الى ان الحفل يأتي إدراكا من صاحب السمو الامير بأن التعليم بجميع مراحله هو حجر الأساس في تكوين وبناء الإنسان المعاصر والداعم الرئيسي لنهضة الاقتصاد الكويتي، وخير معين لخطة تنموية طموحة تمكن الكويت من مواكبة النهضة الاقتصادية الكبرى التي يمر بها العالم وأن الشباب المثقف الواعي هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن ولقد دأبت الهيئة منذ نشأتها حتى الآن على العمل بكل جهد وقوة لتحقيق ما تصبو اليه البلاد وتتمناه من العلم و التعليم لجعل الشباب الكويتي سواعد يعتمد عليها بتأهيلها تأهيلا علميا ومهنيا، موضحا ان يوم تكريم الشباب المتفوقين هو وسام على صدر أبناء الهيئة بل انه وسام لكل كويتي يستظل بسماء هذا البلد ليحملوا راية المستقبل وهم متسلحون بالمعرفة والمهنية.
من جانبه، أشار مدير معهد التدريب الانشائي م. خالد المزروعي الى إن الهيئة تتشرف برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح- حفظه الله ورعاه- لحفل تكريم الخريجين تلك الرعاية الأبوية التي تعكس حرص القيادة السياسية في دعم التعليم والتدريب وأهمية دور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لسد احتياجات سوق العمل من العمالة الوطنية المدربة فهذا التشريف هو تكريم لجهود العاملين بالهيئة من خلال لقائهم السنوي براعي نهضة الكويت وداعم تقدمها مكافئة من سموه للجهود المبذولة في إعداد صناع المستقبل فالهيئة تحظى بهذا التكريم الأبوي كل عام، لعرض نتاجها المتجدد من طاقات الكوادر الوطنية من خريجي الهيئة الذين سينخرطون في سلك الحياة العملية بعد تخرجهم في كلياتهم ومعاهدهم وبعد إدراكهم ماهية تخصصاتهم الدقيقة وكيفية تفعيلها والاستفادة منها في حياتهم الوظيفية. متمنيا التوفيق للطلبة الخريجين في حياتهم العملية والنهوض بكفاءاتهم لخدمة الوطن.