عبدالعزيز الفضلي
فيما انطلقت أمس عجلة العام الدراسي بدوام الهيئات التعليمية والإدارية، أعرب وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى عن أمله في أن يكون عاما دراسيا حافلا بالإنجازات، مهنئا في الوقت نفسه المعلمين والمعلمات بعودتهم إلى الميدان وتسلم زمام الأمور في العملية التعليمية.
وقال العيسى في تصريح للصحافيين عقب اجتماع عقده مع وكلاء التربية بحضور وكيل الوزارة د.هيثم الأثري إنه من خلال جولاته التفقدية على بعض المدارس لمس وضعا «لا يسر»، موضحا أن دورات المياه والمشارب في بعض المدارس كانت بحالة سيئة وهذا وضع غير مقبول خصوصا في دولة مثل الكويت.
وأضاف ان الوضع كذلك في مدارس التربية الخاصة كان غير ملائم، مضيفا «لكن مع ضعف الميزانية والبالغة 7 ملايين دينار للمنشآت والصيانة لاسيما وان منشآت مدارس التربية الخاصة تحتاج إلى صيانات كبيرة فهذا يجعل الوضع صعبا».
وأضاف انه توجد مشكلة في التربة والتي تتسبب في تصدع الأرضيات والسيراميك ولهذا نحتاج إلى إجراء فحوصات على التربة عن طرق معهد الأبحاث أو وزارة الأشغال لمعرفة الأسباب أولا «لافتا الى أن مباني التربية الخاصة متهالكة».
واشار الى انه سبق وتمت مخاطبة وزارة المالية لتعزيز الميزانية لكن لم يصلنا رد بهذا الشان، لافتا إلى أن تعزيز الميزانيات بحاجة إلى موافقات من مجلس الأمة. وذكر انه أعطى تعليمات بضرورة معالجة موضوع برادات المياه والمشارب في جميع المدارس التي سجلت فيها الملاحظات مشيرا الى ان هذه الملاحظات مرتبطة بمدير المدرسة» من خلال زياراتي لمدارس قديمة إلا أن وضعها ممتاز نتيجة نشاط مديريها وقيامهم بأعمالهم بمسؤولية.
وأوضح انه ابلغ وكيلة التعليم العام بضرورة التأكيد على مديري المدارس للقيام بدروهم لان المدارس عهد في ايديهم وأمانة في اعناقهم، فكيف يرضى أن يشرب التلاميذ المياه من مشارب كهذه؟ وهل يرضى ذلك على أبنائه؟ مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة سواء مع مديري المدارس أو حتى مديري المناطق التعليمية، ولفت إلى وصول 412 معلما ومعلمة ضمن التعاقدات الخارجية، مشيرا إلى عدم وجود أي مشاكل في هذا الملف.
وشدد العيسى على ضرورة مساهمة وزارة المالية في حل مشكلة الميزانية لإجراء الصيانة اللازمة والسريعة لمباني مدارس التربية الخاصة «لاننا لن نستطيع انتظار انشاء مباني مجمعات التربية الخاصة لكونها ستتطلب وقتا طويلا والطلبة لا يمكن ان ينتظروا».
واكد العيسى ان وضع المدارس بشكل عام مطمئن وهو افضل من الاعوام الماضية، مشيرا الى انه سيترأس وفدا تربويا الى الهند للمشاركة في مؤتمر عن التطرف في المناهج التعليمية وسيكون ضمن الوفد موجهو التربية الاسلامية واللغة العربية والتربية الموسيقية.
وطالب الوزير الأسر بمراقبة أبنائهم ومنعهم من متابعة ما هو موجود على الشبكات الالكترونية لاسيما ما تبثه «داعش»، وغيرها من التنظيمات المتطرفة خاصة ان «الإنترنت» فضاء مفتوح، مؤكدا ان الوزارة ستقوم بدورها بالتنبيه على المعلمين والادارات بالحذر من هذه الآفات
وذكر ان «التربية» ستخاطب «الداخلية» والجهات المعنية بحجب هذه المواقع قدر الامكان لكن في النهاية بعض الطلاب «هكرز» وبالتالي التوعية اهم من الحجب.