أطلقت كلية الهندسة والبترول والعمارة احتفالاتها بمناسبة اليوبيل في الحرم الجامعي ـ الخالدية، وذلك بحضور مدير جامعة الكويت بالإنابة د.بدر العمر، ونائب مدير الجامعة للأبحاث د.طاهر الصحاف، وعميد كلية الهندسة والبترول د.عبداللطيف الخليفي، وعميد كلية العمارة د.عمر خطاب، وأمين عام الجامعة د.محمد الفارس، والأمين العام المساعد لشؤون إدارة المرافق د.آدم الملا، وعمداء الكليات وعدد من القياديين ومديري الإدارات وموظفي الجامعة.
بداية ذكر عميد كلية الهندسة والبترول د.عبداللطيف الخليفي أن كلية الهندسة والبترول قد تأسست وبدأ التعليم بها عام 1975 من نخبة من العلماء الأفاضل الذين شكلوا النواة الأولى للكلية، وعبر التعيينات ونظام الابتعاث إلى أفضل الجامعات العالمية وصلت الكلية بفضل الله ثم بجهود أساتذتها إلى وضعها الحالي وأصبحت سمعتها طبية في الأوساط الأكاديمية والمهنية محليا وعلى مستوى المنطقة، علاوة على تمكن خريجي الكلية من الانخراط في أسواق العمل العالمية بكل سهولة ويسر.
وأشار أ.د. الخليفي إلى أن خريجي الكلية المتفوقين يحصلون على القبول لاستكمال دراساتهم العليا سواء للماجستير أوالدكتوراه في أفضل الجامعات العلمية وهذا إن دل على شيء فإنه يعكس المستوى الأكاديمي للكلية بالرغم من وجود بعض الصعوبات المالية التي تحول دون إنجاز الكلية لأهدافها كاملة وتوفير السعة المكانية المطلوبة للنمو وكذلك الوفورات المالية اللازمة.
ومن جهته، ذكر عميد كلية العمارة د.عمر خطاب أن الاحتفال بمرور 50 عاما على إنشاء جامعة الكويت هذا العام يأتي ليؤكد استمرارها في أداء رسالتها السامية في التعليم العالي كجامعة حكومية وحيدة في الكويت، مبينا أنه على مدار نصف قرن من الزمن قامت جامعة الكويت من خلال كلياتها المختلفة بتخريج شباب كويتيين مؤهلين لتبوء مراكز في جميع أماكن العمل في الدولة سواء العام منها أو الخاص. وأشار إلى أن الجامعة حرصت على أن يكون أسلوبها في التعليم العالي مبنيا على أحدث ما توصل إليه العالم في هذا المجال أسوة بالجامعات العالمية المرموقة، فقامت الجامعة بإرسال البعثات العلمية لدراسة الماجستير والدكتوراه في أرقى الجامعات العالمية، وقامت بمتابعة التغيرات والتطورات في مختلف مجالات التعليم العالي ومن ثم إنشاء الأقسام العلمية والكليات المناسبة لسد فراغ التخصصات الجديدة والمستحدثة.
ومن جانبها، أعربت ممثلة الراعي الماسي مكتب مها بدر بوقماز للاستشارات الهندسية م. مها بوقماز عن فخرها واعتزازها بالمشاركة في احتفالية جامعة الكويت بيوبيلها الذهبي، هذا الصرح الذي نفخر به جميعا وما حققه من إنجازات خلال مسيرة حافلة بالعطاء والازدهار المتجدد في ظل قيادات تعاقبت عليه ممن تولوا زمام الأمور. وبينت م. بوقماز أن جامعة الكويت كانت وما زالت عبر رحلتها الخمسينية منارة للعلم ومنصة للمعرفة نهلت منها الأجيال المتعاقبة وترعرع بكنفها العلماء والمفكرون والسياسيون ورجال الدين والمعرفة. وقالت: «إنه من ركائز هذه المسيرة كانت كلية الهندسة والبترول هذه الكلية التي كانت وما زالت لبناة الكويت الحديثة من المهندسين والمهندسات معربة عن فخرها كونها من خريجيها».