- الجامعة سعت إلى تحسين جودة التعليم والبحث العلمي
يتفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ليشمل برعايته السامية احتفال جامعة الكويت بمناسبة مرور 50 عاما على إنشائها، وتكريم الخريجين الفائقين من الدفعة 46 للعام الجامعي 2015/2016، وذلك صباح اليوم في الساعة العاشرة والنصف صباحا على مسرح عبدالله الجابر في الحرم الجامعي بالشويخ.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، ثمن مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري الرعاية الكريمة لصاحب السمو الأمير لاحتفالية الجامعة باليوبيل الذهبي والتي تتوج مسيرة 50 عاما حافلا من العطاء والتميز والريادة، متقدما بالتهنئة لصاحب السمو وسمو ولي العهد، ومباركا لأسرة الجامعة من أعضاء الهيئة الأكاديمية والهيئة الأكاديمية المساندة والطلبة والخريجين والإداريين ورواد الجامعة الأوائل على ما قدموه من عطاء وإنجاز وارتقاء بالعمل على مدار 50 عاما مضت.
كما تقدم بالتهنئة للخريجين المتفوقين ولأولياء أمورهم بمناسبة الاحتفال بتكريمهم من قبل صاحب السمو، معربا عن سعادته بأن يشهد المحتفى بهم احتفال الجامعة بمرور نصف قرن من العطاء خلال هذا العام، مؤكدا على أنهم اليوم سيتوجون بوسام الفخر لإنجازاتهم ومثابرتهم وجهودهم التي بذلوها على امتداد حياتهم الجامعية، والتي اكتسبوا من خلالها المعارف والعلوم والمهارات التي تساعدهم على الانخراط في سوق العمل، داعيا الله عز وجل لهم بالتوفيق في حياتهم العملية ليسهموا في بناء وطننا الكويت، مؤكدا على ما توليه القيادة الحكيمة من رعاية ودعم لأبنائها المتفوقين وحرص واهتمام سموه الدائم على المشاركة بالحفل السنوي الذي تقيمه جامعة الكويت لتكريم الخريجين المتفوقين في كل عام.
وأعرب الأنصاري عن تشرف جامعة الكويت بمنح الدكتوراه الفخرية لصاحب السمو خلال هذه الاحتفالية وذلك تقديرا لدوره البارز عبر مسيرته على مستوى الكويت وعلى المستوى الإقليمي والإسلامي والعالمي والذي توج بتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني، وتقديرا وعرفانا لما له من دور بارز وجهود كبيرة في دعم ورعاية مسيرة العلم والعلماء، فضلا عما يوليه سموه من رعاية كريمة ومتواصلة لخريجي جامعة الكويت في الحفل السنوي لتكريم الفائقين.
وأكد أن الجامعة سعت خلال مسيرتها التي امتدت إلى خمسين عاما، إلى تحسين جودة التعليم الجامعي والبحث العلمي اللتين تعدان الركيزتين الأساسيتين لضمان الازدهار والتقدم والارتقاء بالمجتمع.
واستذكر فضل الأساتذة والعلماء الأجلاء والرواد الأوائل الذين درسوا جامعة الكويت كفكرة وخططوا لقيام برامجها وأرسوا وجودها واقعا، وتابعوا إنشاءها حقيقة قائمة، فلهم كل الشكر والعرفان والتقدير، ومهما قلنا فلن نوفيهم حقهم، ولن نجد الكلمات التي تسع أفضالهم، سائلا الله أن يجزيهم عنا خير الجزاء وأن يثيبهم أحسن الثواب لما قدموه للآلاف من الخريجين من أبناء هذا البلد.