قامت لجنة تحكيم جائزة الجري البيئية بزيارة جميع المدارس المشاركة في الجائزة، وكان في استقبال لجنة التحكيم الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الجري القابضة طلال الجري ومديرو تلك المدارس.
وأشار أعضاء لجنة التحكيم إلى أن مشاريع الطلبة تدعم إبداعاتهم في مجال إعادة التدوير، مؤكدين أن هناك من قام بعمل طقم جلوس من إعادة تدوير التايرات المهملة بعد صباغتها وعمل منها أشكال جميلة يمكن الجلوس عليها، ومنهم من قام بتحويل أوراق الصحف اليومية إلى فساتين وأشكال فنية منها الطاووس، ومنهم من قام بخلط الورق بمواد أخرى وعمل مزهريات رائعة، ومنهم من قام بعمل نجف بالأكواب البلاستيكية بدلا من رميها في النفايات، مشيدين بمشاريع الطلاب والطالبات البيئية وبما رأوه من ابتكارات ووعي بيئي مدهش.
وأكد الجري أن مشاريع المدارس جاءت معبرة عن مدى الثقافة البيئية التي رسخها المعلمون وأولياء الأمور في الطلبة، مثمنا جهود قيادات المدارس وكل من ساهم في إنجاح الجائزة، لافتا إلى أن حفل الختام الثلاثاء 4 ابريل الجاري في الساعة 10 صباحا في مدرسة كيمبردج المنقف، داعيا جميع المعنيين بالعملية التربوية للحضور.
من جانبه، اشار عضو لجنة تحكيم الجائزة م.فاضل جرمن عضو المنظمة التنموية للطاقة المتجددة إلى أن التنمية المستدامة تتطلب الحفاظ على البيئة واستخدام الطاقة البديلة، لافتا إلى أن الجائزة نجحت في تحقيق أهدافها التوعوية والتنموية، حيث رسخت مبادئ الحفاظ على البيئة بشكل ايجابي كبير وسط تفاعل الطلبة والمعلمين وجميع العاملين في المدارس، منوها الى أن جميع المدارس قامت بمشاريع وأبحاث للطاقة البديلة ومنها ما يستحق براءات اختراع.
وقال إن المنظمة التنموية للطاقة المتجددة والجماعة التطوعية لتنمية الطاقة على استعداد لمساعدة الطلبة الذين قاموا بمشاريع مميزة لا تقل عن كونها اختراعات تخدم البيئة، في تسجيل براءات اختراع من خلال التواصل مع الجهات المعنية، لافتا إلى أن لجنة التحكيم اختارت المشاريع الفائزة.