سعود المطيري
وقع مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت مع دارة الملك عبدالعزيز في السعودية أمس مذكرة لتفعيل الاتفاقية العلمية والثقافية الموقعة بين الطرفين في يونيو الماضي.
وأكد مدير مركز الدراسات د.فهد الناصر لـ «كونا» اثر التوقيع ان الاتفاقية ستحقق أهدافها لحرص الطرفين على خدمة التاريخ في المنطقة بصفة خاصة والتاريخ العربي والاسلامي بصفة عامة.
وقال الناصر ان الاتفاقية تهدف الى تشجيع الدراسات والبحوث وإتاحة الفرص للباحثين من كلا الطرفين لتزويدهم بالمعلومات التاريخية وتصوير المواد العلمية والتاريخية التي تهم كليهما.
واضاف انها تهدف ايضا الى تبادل النشرات العلمية والاصدارات والاجراءات المنظمة لعمل الطرفين واقامة ندوات ومعارض مشتركة بموافقة الطرفين، كما تهدف الى تبادل الخبرات في الصيانة والترميم والتقنية في مجالات عمل كل منهما وتدريب العاملين لدى الطرفين وتبادل الزيارات بين المختصين والفنيين.
وأفاد بأنها تقضي بأن يقوم مركز الدراسات والدارة بالتنسيق مع الجامعات الكويتية والسعودية بعقد محاضرات وموضوعات تتعلق بتاريخ العلاقات بين البلدين من الناحية الثقافية والسياسية والاقتصادية.
وأشار الى ان الاتفاقية تأتي بمبادرة من دارة الملك عبدالعزيز والتي تعد مؤسسة علمية دولية تجاوزت بأنشطتها وجهودها لخدمة السعودية والجزيرة العربية المجال الاقليمي والعربي. من جانبه، اكد امين عام الدارة د.فهد السماري لـ «كونا» ان التعاون بين مراكز الخليج هو تعاون اساسي لصالح البلدين لخدمة الباحثين والباحثات والطلبة والطالبات في المجالات التاريخية للبلدين.
وقال السماري ان الدارة والمركز يمضيان في هذا الخط والمسار، مشيرا الى ان العنصر المهم في الاتفاقية هو تبادل الخبرات في مجال التوثيق. واضاف ان مركز الدراسات له تجربة ممتازة جدا في مجال توثيق المعلومات، خاصة في الارشيف الصحافي الذي اصبح مصدرا مهما للمعلومات مشيرا الى ان الدارة ستستفيد منها. وأوضح ان المركز له تاريخ طويل في المجالات التاريخية، مشيرا الى الاصدارات العلمية الصادرة، كما ان له مكانة علمية بين المراكز الخليجية والعربية واخرى بين الباحثين ايضا. وأكد ان اهمية المركز ترجع الى انه مرتبط بجامعة الكويت والتي لها مكانة مرموقة، مشيرا الى ان له اسهامات كبيرة ايضا في مجال التوثيق، خاصة في مجال التاريخ التوثيقي لمنطقة الخليج من خلال الاصدارات العلمية المتميزة.