- بوحمد: للمسابقات العلمية دور كبير في صقل مواهب الطلبة وتنمية قدراتهم
عبدالعزيز الفضلي
بحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي السابق د.بدر العيسى اختتمت صباح أمس فعاليات مسابقة «ملكة الثقافة العامة» في دورتها السابعة وذلك على مسرح ثانوية الفروانية بنات بحضور الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد ومدير عام منطقة الفروانية التعليمية جاسم بوحمد.
وقد حصلت على المركز الأول في المسابقة الطالبة مريم محمد من ثانوية الفروانية وجاءت الطالبة سارة محمد من ثانوية النهضة في المركز الثاني، بينما حلت الطالبة أسيل العدواني من ثانوية أم عامر الأنصارية بالمركز الثالث.
وفي تصريح له على هامش المسابقة، أكد مدير منطقة الفروانية التعليمية جاسم بوحمد أن ما نشهده من مسابقات علمية وأنشطة مدرسية لها الدور الكبير في صقل مواهب الطلبة وتنمية قدراتهم وإكسابهم خبرة في مختلف مجالات الحياة من أجل الوصول إلى مخرجات تعليمية يعتمد عليها الوطن، مشيرا إلى اننا نفخر ونعتز بما يمتلكه الميدان التربوي من كوادر تعليمية وإدارية قادرة على استثمار طاقات الطلبة لاسيما أن استثمار الطاقات البشرية هي السلم الصلب لبناء وتنمية المجتمعات الراقية.
وأضاف أن وزارة التربية بقطاعاتها المختلفة لا تدخر جهدا في دعم وتشجيع جميع الأنشطة والمبادرات المدرسية التي تقيمها المدارس لما لذلك من أثر كبير في خلق شخصية المتعلم المواكبة لهذا العصر، مؤكدا انه يسعدنا وجود مثل هذه المسابقة (مسابقة الثقافة العامة) والتي تتضمن اكتساب المعلومات والمعارف من خلال القراءة والاطلاع، وتخلق جو المنافسة الشريفة بين الطالبات، كما تزيد من علاقات المدارس والتعارف بين بعضها البعض من خلال الاستضافات والتعاون الذي يشهده فريق العمل لهذه المسابقة، وإن دل شيء على نجاحها فاستمراريتها لمدة سبع سنوات هي دليل واضح على ذلك النجاح والأثر الذي تتركه في نفوس المشاركين.
وتقدم بوحمد بوافر الشكر والتقدير لكافة أعضاء اللجنة المنظمة والقائمين على هذا العمل التربوي، متمنيا لجميع المدارس المشاركة دوام النشاط والتميز والإنجازات المبدعة.
من جانبها قالت مديرة ثانوية الفروانية سهام السهيل انه انطلاقا من أهمية غرس المهارات المعرفية والسلوكية لدى أبنائنا الطلبة، جاءت هذه المسابقة ثقافية والتي يتم فيها تشجيع الطالبات على القراءة والاطلاع، وبث روح التنافس لننجح في إرساء ثقافة التميز، والتي يلعب فيها المتعلم دورا كبيرا ويعتبر المحور الأساسي لهذا التميز، مشيرة إلى أننا بدأنا بتنفيذ فكرة مسابقة ملكة الثقافة العامة كفريق عمل واحد، وبعد النجاح الذي حققته المسابقة في الدورات الستة الماضية وحسب توصيات القيادات التربوية والمسؤولين الذين حضروا الحفل الختامي لهذه المسابقة، ارتأينا إلى تعميم المسابقة لتأخذ مساحة أشمل في الفائدة المرجوة منها، من خلال توأمة بعض المدارس في المنطقة التعليمية ومشاركتها في المسابقة وها نحن اليوم نشهد الدورة السابعة والتي تشارك فيها جميع مدارس البنات في المرحلة الثانوية.
وأعربت السهيل عن سعادتها لوجود وزير التربية ووزير التعليم العالي السابق د.بدر العيسى في الحفل مشكورا لرعايته لهذه المسابقة في الدورة السادسة، حيث أن وجوده اليوم معنا أكبر دليل على حرصه ودعمه المستمر للتعليم والأنشطة التربوية في مدارسنا.
وأضافت: كما يسرنا وجود الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد ومدير عام منطقة الفروانية التعليمية جاسم بوحمد، واللذين تشرفنا بحضورهما معنا في هذه الاحتفالية كما يسرنا حضور د.محمد طالب الكندري من جامعة الكويت والحريص على متابعة كل ما يساهم في تطوير العمل المدرسي، وهذا الحضور الطيب من مديري ومديرات المدارس والتواجيه الفنية المختلفة وأساتذتنا التربويين الذين كانت لهم مسيرة مليئة بالعمل والعطاء متمنية للجميع التوفيق والنجاح في خدمة أبنائنا الطلبة والعملية التعليمية.