ثامر السليم
أكد رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت د.أنور الشريعان انه في حال لم تحل الملفات العالقة لأعضاء هيئة التدريس فان كل خيارات الجمعية متاحة سواء الاعتصام أو الإضرابات النوعية بما لا يضر بمصلحة الطالب أو يتسبب بتعطيل الجامعة، مشيرا إلى أنني استبعد أن نصل إلى هذا الأمر ومتفائل بحل القضية خلال أيام.
وأضاف د.الشريعان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر نادي الجامعة، أن وزير التربية إذا لم يستطع أن يحل هذا الملف وغيره من الملفات مع مجلس الوزراء فسننتظر اجتماع مجلس الجامعة والذي من المفترض أن يكون بعد 10 أيام، وإذا لم يتخذ مجلس الجامعة القادم قرارا واضحا فلن نسكت وهنا يظهر تقصير الإدارة الجامعية في هذا الأمر. وقال اننا في الجمعية ليس لدينا أي صديق في الجامعة وليس لدينا أي عدو، فالصداقات والعلاقات الإنسانية أمر، وفي العمل ليست هناك صداقات أو علاقات إنسانية بل هناك صواب أو خطأ فمتى ما كان هناك خطأ من قبل احد المسؤولين ونسكت عن ذلك نكون مشاركين في هذا الأمر وهذا الخطأ ولا يمكن ان نكون مشاركين في هذا الأمر بل يجب أن يذكر هذا الامر.
وبين أن الإدارة الجامعية لم تقصر في موضوع صرف الإضافي لأعضاء الهيئة الإدارية بل السبب الرئيسي في تعطيل الإضافي لأعضاء هيئة التدريس هو وزارة المالية ولم تتسبب في تعطيل الجامعة فقط بل البلاد كلها، مشيرا إلى أن سياسية وزارة المالية في التقشف يجب أن تتغير.
وأشار د.الشريعان إلى أن كثيرا من القضايا حرصت الهيئة الإدارية في جمعية أعضاء هيئة التدريس على متابعتها سواء لأعضاء هيئة التدريس أو الهيئة المساندة ومدرسو اللغة أو كل منتسبي الجامعة من طلبة وموظفين، لافتا إلى أن من أهم الملفات التي تحركت عليه الهيئة الإدارية هو ملف استقلالية الجامعة إداريا وكان هناك خلل في عدم فهم استقلالية الجامعة إداريا وماليا أدى إلى جمود العمل سواء من الناحية الإدارية أو المالية. من جانبها، قالت رئيسة اللجنة الاجتماعية بجمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.أمثال الحويلة إننا حملنا أمانة من بالرغم من المعوقات التي تحدث بين فترة وأخرى وجمعية أعضاء هيئة التدريس وضعت على عاتقها مسؤوليات عديدة ليست فقط المطالبة بحقوق ومكتسبات الأساتذة.